وفى السحاب لمغناه وإن خانا
الباخرزيمملوكيالبسيطرومانسيةالنون
- ١وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خاناوواصَلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانا
- ٢لا القُربُ أَكسبَني منهُ الملالَ ولاأفادَني منهُ بعدُ الدَارِ سلوانا
- ٣لبئسَ ما زَعموا أنَّ المُحبَّ إذادَنَا يَملُّ ويَشفي النأيُ أحيْانا
- ٤سبَرتُ حاليَ في قربٍ وفي بُعُدٍفلا تسلني ودعني كان ما كانا
- ٥يكفيكَ إن أنكرتْ نَفْسي صبابَتَهانَحافتي حُجّةً والدمعُ بُرهانا
- ٦جَفا فجازيتُهُ بالضِّدِّ مُعتقداًدينَ الهَوى سادراً حَيرانَ حَرّانا
- ٧بِذا جرتْ عادةُ العُشاقِ شأنُهُمُ الوفاءُ لَو شَرّعوا في غيرِه شانا
- ٨يَجزونَ من ظُلمِ أَهلِ الظلمِ مَغفرةًومِن إساءَةِ أهلِ السوءِ إحْسانا
- ٩يا راحةَ الروحِ حَتّامَ الجفاءُ لَئِنْآنَ الوفاءُ فجدِّدْ عهدَهُ الآنا
- ١٠قرَّبتُ جِسمي ونارُ الحبِّ تأكلُهُفاقبلْهُ مِنِّي وصُغ لي الطوقَ مَنّانا
- ١١كذاكَ فيما سمعنْا قبلُ ما قَبلواإلاّ الذي أكلته النار قُربانا
- ١٢وأنتَ يا هاتفَ الطرفاء خُذْ طرفاًمنّا ولا تشكُ أشواقاً وأشجانا
- ١٣فاسكتْ فأنتَ وإن أسمعتَ جارتنَافقد عنيتَ بشجوِ الشَّدوِ إيّانا
- ١٤ما ذاقَ طعمَ الكرى إنسانُ عَيني مُذْزفَّ السُّهادُ إليهِ أُمَّ غَيلانا
- ١٥راعى قضيّةَ إنسانيّةٍ شرعَتْرعيَ العهودِ بذا سمّوْهُ إنسانا
- ١٦إن لانَ عيشُ فتىً في ظلِّ مَنشئِهِفإنَّ عيشيَ في ما لينَ ما لانا
- ١٧صودرتُ فيها على مالي وغاضَ بهِعِزّي وفاضَ عليَّ الذلُّ تَهْتانا
- ١٨وأَوطأونيَ دارَ الحبسِ مُبتذلاًكأنَّني كنتُ يومَ الدارِ عُثْمانا
- ١٩إنَّ مَن سلَّ عن فكّيَّ سيفهُماما صان حقَّ أبيهِ حقّ لو صانا
- ٢٠عداوةُ الشعرِ بئسَ المُقتنى ومَتىأرضى إذا ما علكتُ الهجْوَ غَضبانا
- ٢١كيفَ السَّبيلُ إلى إنكارِ مُعجزتيإذا قلبتُ عصا الأقلام ثعبانا
- ٢٢لا حبّذا البخْتُ أعياني ومالَ إلىقومٍ يعدُّهُمُ الأرذالُ أعيانا
- ٢٣يُدرِّعُ البصلَ المذمومَ أكسيةَويتركُ النَّجسَ المشمومَ عُريانا
- ٢٤ويُنبتُ الشَّوكَ من أرضٍ وجارَتُهاتُجني أكفَّ بُغاةِ الرِّزقِ عِقيْانا
- ٢٥سرٌّ دفينٌ نبشْناهُ فلم نَرَهُسبحانَ علاّمِ هذا الغيبِ سُبحانا
- ٢٦يا صاحِبيَّ أَعيناني على أَرَبيونَبِّها جفنَ عزمٍ باتَ وَسْنانا
- ٢٧فسوفَ يُورِقُ عُودي إن بنيتُ على المطيِّ من شجراتِ الميسِ عيدانا
- ٢٨شوقاً إلى حضرةٍ نُصَّ الوِسادُ بِهاعلى سريرِ عميدِ المُلكِ مَولانا
- ٢٩منصورٍ الأروَعِ المنصورِ رايتُهُفتى محمدٍ المحمودِ أَديانا
- ٣٠فُطمتُ عن بابِهِ المَعسولِ درَّتهبعدَ ارتضاعيَ من نعماهُ أَلبانا
- ٣١يعدُّني بيتُهُ من أهلِهِ وكذا النبيُّ عَدَّ من أهلِ اليتِ سَلمانا
- ٣٢إذا حللتَ بِواديهِ رايتَ حمىًمُمنَّعاً ردَّ خطبَ الدَّهرِ خَزيانا
- ٣٣لم تَسْتبحْ إبلاً للائذينَ بهِبَنو اللّقيطةِ من ذُهلِ بن شَيبانا
- ٣٤أبوابُ اسطبلِهِ إذا قسْتَ أرفعُ مِنإيوانِ كسرى وأعَلى منهُ بُنيانا
- ٣٥والأنجمُ الزُّهرُ سُوَاسٌ مُواظبةٌعلى مَراكبِهِ سِرَاً وإعلانا
- ٣٦حقّاً أقولُ فلَولا ذاك ما نقلتعلى المجرّةِ طولَ الليلِ أتْبانا
- ٣٧وماءِ بشرٍ مصونٍ في قَرارتهِيروي الرَّجاءَ إذا وافاهُ عطشانا
- ٣٨وطَلعةٍ زانَها الباري بقُدرتهِفخطّها لكتابِ الحُسنِ عُنْوانا
- ٣٩وخاطرٍ كشواظِ النّارِ مُتَقدٍيكادُ يقدحُ منهُ الوَهم نيرانا
- ٤٠مُستظهرٌ بعباراتٍ وألسنةٍتفنّنَتْ كالرياضِ الغُر أَلْوانا
- ٤١هَدى إلى لغة الأعرابِ تُبَّعَهاوزَفَّ بالمَنطقِ التُّركيِّ خاقانا
- ٤٢وإنْ تفقّهَ في نادٍ أقرَّ لَهُأبو حنيفةَ بالتَبريز إذْعانا
- ٤٣إذا تَفلسفَ فالاقليدُ في يدِهِيحلُّ إقليدِسَ المُعْتاصَ عرفانا
- ٤٤وينسجُ الحِبرُ من مكتوبه حَبَراًمنسوجُ صنعاءَ في منسوجِهِ هانا
- ٤٥لم يخلُ من ثَمَراتِ الفَضلِ مُذ غُرستيداهُ فيها من القصباءِ أَغصانا
- ٤٦مَجلوبةٌ جاوَرَتْنا في منازِلناوخلّفتْ في جوارِ الأسْدِ أَوطانا
- ٤٧لولا الحَنينُ إلى الأوطانِ لم تَرَهامُصفرَّةً سَحّةَ الآماقِ مِرْنانا
- ٤٨خُذها إليك أبا نصرٍ مُفوّفَةًتخالُها أعينُ الرّائينَ بُستانا
- ٤٩أهدى لها صُدُغُ معشوقٍ بنفسجَهُوخَطّ عارضُه الوَرديُّ رَيحانا
- ٥٠كأنّما استُودعَتْ في كلِّ قافيةٍمقُرطقاً ساحرَ الألحاظِ فَتّانا
- ٥١مَمْطورةً بسحابِ الطبعِ ساحبةًبُرداً يغطي وراءَ الذَّيلِ سحبانا
- ٥٢غازِلْ عرائسَها وافتضَّ عُذرتَهاواعقِدْ بأرْؤُسها نعماك تيجانا
- ٥٣وعشْ كما شئتَ ما ناحَتْ مُطوّقةٌبِلَوعةِ البَينِ وَهْناً وامتطَتْ بانا
- ٥٤فأنتَ سلطانُ أهلِ المجدِ قاطبةًوركنُهم دامَ ركنُ الدينِ سُلطانا