فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالعين
- ١فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
- ٢وَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِهاوَإِن حَضَرَ الواشي وَسَلمى تُوَدِّعُ
- ٣فَيا دَهرُ رِفقاً إِنَّ بَينَ جوانِحيحُشاشَةَ نَفسٍ مِن أَسىً تَتَقَطَّعُ
- ٤فَما كُلَّ يَومٍ لي فؤادٌ تَروعُهُوَلا كَبِدٌ مِمّا بِهِ تَتَصَدَّعُ
- ٥أَيُجمَعُ شَملٌ أَو تُراحُ مَطيَّةٌوَأَنتَ بِتَفريقِ الأَحِبَّةِ مُولَعُ
- ٦وَلَمّا تَجَلَّتْ لِلوَداعِ وَأَشرَقَتْوجوهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ مِنهُنَّ تَطلُعُ
- ٧وَقَفنا بِوادي ذي الأَراكَةِ وَالحَشىيَذوبُ وَما لِلصَبرِ في القَلبِ مَوضِعُ
- ٨وَلَيسَ بِهِ إِلّا حَبيبٌ مُوَدِّعٌعَلى وَجَلٍ يَتلوهُ دَمعٌ مُشَيِّعُ
- ٩وَقَد كادَ أَجفانٌ شَرِقنَ بِأَدمُعٍيُنَشِّرنَ أَسراراً طَوَتهُنَّ أَضلُعُ
- ١٠فَلَيتَ جِمالَ المالكيَّةِ إِذ نأتأَقامَت بِنَجدٍ وَهيَ حَسرى وَظُلَّعُ
- ١١فَلِمْ حَمَلَتها وَهيَ كارِهَةُ النَوىإِلى حَيثُ لا يَستَوقِفُ العيسَ مَرتَعُ
- ١٢وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمى لا تَمَلُّهُوَفيهِ لِمَن يَهوى البَداوَةَ مَربَعُ
- ١٣وَعارِضَةٍ وَصلاً تَصامَمتُ إِذ دَعَتْوَأُختُ بَنِي وَرقاءَ تَدعو فَأَسمَعُ
- ١٤وَذو الغَدرِ لا يَرعى تَليدَ مَوَدَّةٍوَيَقتادُهُ الوُدُّ الطَّريفُ فَيَتبَعُ
- ١٥وَلَو سأَلَتْنِي غَيرَهُ لَرَجَعتُهابِهِ فالهَوى لِلمالِكيَّةِ أَجمَعُ