قصائد

ضرطة إبراهيم في البربخ

ابن الروميعباسيالسريعهجاءالخاء

  1. ١ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِكنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ
  2. ٢رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلهاوأفزع الأموات في البرزخِ
  3. ٣لولا دفاعُ اللَّه قد زُلزلتبالأرض في أجبالها الشمَّخِ
  4. ٤قد أحسَن اللَّه بأسماعناإذْ سَلمتْ منها فلم تُصْمَخِ
  5. ٥أنْذَرْتُ من في دراه مَطْبخٌضَرْطَةَ إبراهيمَ من فرسخِ
  6. ٦الريحُ والنارُ هُما ما هُمافَلْتُحْذَرِ الريحُ على المطْبَخِ
  7. ٧أعاذَ من شرِّهما ربُّنَادارَ الأمير السيِّد الأبْلخِ
  8. ٨بخ بَخ لإبراهيم من ضارِطٍذي ضَرْطة مَرْهُوبة بَخ بَخِ
  9. ٩يظلُّ من يسمع أهْوالهامن صارخٍ ذُعْراً ومسْتَصرخِ
  10. ١٠قلْ لأبي إسحاق بَيِّنْ لنافأنت في العلم من الرُّسَّخِ
  11. ١١ما طَائرٌ ذو بيضةٍ ضخمةٍلكنَّه ليس بِمُستَفْرِخِ
  12. ١٢ولِمْ حَكَيْتَ القردَ في قُبْحهوالقردُ ممسوخٌ ولم تُمْسَخِ
  13. ١٣وما تشاجيك على شاعرٍبحشِّك الأبخر ذي البَربَخِ
  14. ١٤لي مَنْجَنِيقٌ كنتَ في مَعْزِلٍعنها وعن أحْجَارها الشُّدَّخِ
  15. ١٥فلِمْ تعرَّضتَ لها طائعاًولِمْ تلطَّخْتَ ولم تُلْطَخِ
  16. ١٦عِرضي كعرضِ البَيْنِ يا ابن اسْتِهَاذاكَ الأرَثِّ الأنْتَنِ الأوْسَخِ
  17. ١٧إنْ رجع الطَّرفُ متى رِبْتَنِيوأنتَ من عِرْضك لم تُسْلخِ