قصائد

محل الحي مالك لا تبين

ابن نباتة السعديعباسيالوافرحزنالنون

  1. ١مَحَلَّ الحَيِّ مالك لا تَبِينُمتى دُفع الظعائنُ والقَطِينُ
  2. ٢شَجيتُ بغصَّةٍ كمنتْ زفيراًوقد يَشجى بغصَّتهِ الحَزِينُ
  3. ٣وما أبقى المنُازكُ من دموعيسوى عَلَقٍ تُبرضُهُ الجفونُ
  4. ٤ويوم الشرج غَنَّتني بفلجٍحماماتٌ ترنحها الغُصونُ
  5. ٥لهجن من اللحونِ بساقِ حُرٍوما أطيارُ فلجٍ واللحونُ
  6. ٦وفي الاحداجِ اذْ جرعت رسيساًمهاً خذلت مآكمها المتونُ
  7. ٧لها من رقْمِ رُوْميةٍ خِلالٌومن ذَرّ البحارِ لها عُهونُ
  8. ٨فما لبستْ ثيابَ الآلِ حتىتشابهتْ الأزمةُ والبُرينُ
  9. ٩ومالَ بها الحداةُ الى أَتَانُفضاقتْ عن تناولِها العُيونُ
  10. ١٠سقى الرحلاءَ مضمَرةً حِداجاًلها من غير لقحتِها جَنِينُ
  11. ١١يمانيةٌ كأن البرقَ فيهاسيوفُ الهندِ هَزَّتها القُيونُ
  12. ١٢عجبتُ لمن يضيعُ لصنع فيهفلا غَثٌّ لديهِ ولا سَمينُ
  13. ١٣ومن يمشي العِرَضْنَةَ وهو كَلٌّعلى الفتيانِ يُكرمُ أَو يَهونُ
  14. ١٤اذا لم يَسْعَ في طَلَبِ المعاليفما حركاتُه اِلاَّ سُكونُ
  15. ١٥وعِرضَكَ انْ أَذَلْتَ فلم تَصُنْهُفأَيُّ حِجَالِ غانيةٍ تَصُونُ
  16. ١٦لكل فَتى قرينٌ حينَ يَسْمُووفخرُ الملكِ ليسَ له قَرِينُ
  17. ١٧أَنخْ بفنائِه وانزلْ حميداًعلى حكم المُنى وأنا الضَّمِينُ
  18. ١٨ولا تعرض لِلُجَّتِهِ اذا ماتحامتْها المعابرُ والسَّفِينُ
  19. ١٩فانَّكَ راكبٌ من شيمتيهِسُهولاً في مسالِكها حُزُونُ
  20. ٢٠تَزيدُ حَصَاتُه في المس ليناًوتغمزُ بالضروسِ فَلا تَلِينُ
  21. ٢١سَرى من دارِه البيضاءِ سارٍتُناخُ له المَعَاقِلُ والحُصُونُ
  22. ٢٢يقودُ الى الطعانِ مسوماتٍضوامرَ ما لأَظْهُرِهَا بطونُ
  23. ٢٣نضت ثوبَ النضارة واسلهمتْوكان يزينها الشعرُ الدَّهِينُ
  24. ٢٤معقدة السبيبِ على قطاهادِلاصٌ في مطاويها غُصونُ
  25. ٢٥يَفُلُّ أسنةَ المُران عنهاخفِي السَّكِ والسردِ الأَمينُ
  26. ٢٦الى الماهينَ يَحْفِدُ من حُويمٍمزارٌ نازحٌ ونوى شَطُونُ
  27. ٢٧تداركَ ركضهَا الأدنى هِلالاعلى الروعاءِ وهو بها ضَنينُ
  28. ٢٨وقد أخذتْ رماحُ الخطّ منهفطاعن دونه الأجلُ الحصينُ
  29. ٢٩وباتَ يكفُّ بسْطَتَهْ اِليهمِراسُ القِدِّ والخُلقُ الرَّزِينُ
  30. ٣٠يئنُ اذا الحدائدُ أَوجعتْهُولا يَشفي من الوجعِ الأنينُ
  31. ٣١وقال الى العراق خذي وحُنِّيفانَّ علامةَ الشَّوقِ الحَنينُ
  32. ٣٢يُريدُ طِلاَبَ كعبٍ حيث كانتوكعب دونها البلد البطينُ
  33. ٣٣وما أَنا مولعٌ بملام كعبٍولكن الحديثَ له شُجونُ
  34. ٣٤رعت من غَيضهِ الطَّرفاءَ مَرعىتَشعُ له الممالحةُ اللبونُ
  35. ٣٥اذا رأيٌّ أَضاءَ لها صريحٌتَعقبَ جُرمَهُ شكٌّ هَجينُ
  36. ٣٦فهم مثل القماحِ على صداهاتعافُ الماءَ وهو بها جُنُونُ
  37. ٣٧قَلاكم عن ضَمائركم لبيبٌعلى ذاتِ الصُّدورِ له كمينُ
  38. ٣٨فنمَّ على عيونكم قذاهاوقد يتطلعُ الداءُ الدَّفِينُ
  39. ٣٩له من سِرِّ ما طبعت عريبٌرفيقٌ لا يُخانُ ولا يَخُونُ
  40. ٤٠وعَسَّالُ المذاقَةِ حينَ سَلّىبسِرِّكَ قسوةٌ فيه وَلِينُ
  41. ٤١الى سامٍ على ألأطوادِ طامٍتذل له الهضابُ وتَستكِينُ
  42. ٤٢كأنَّ خوافقَ الراياتِ فيهعتاقُ الطيرِ ليس لها وُكونُ
  43. ٤٣عسى قطعُ الرياضِ اذا تناهتْوَربَّتْها السحائبُ والدُّجُونُ
  44. ٤٤تصب على رؤوسكمُ سُيوفاًبها تُفلي المَفَارقُ والشُّؤونُ
  45. ٤٥فان قَعَدَ اليقينُ بكم فظنواألا بالظنِّ يفتتحُ اليَقينُ
  46. ٤٦فانَّ قفا الكَحِيلِ الى دُجَيلٍأحَلَّ حريمهُ الأسدُ الحَرُونُ
  47. ٤٧له نابٌ بوحدتِهِ غنىوظفرٌ ما يُفَلُ فيستعِينُ
  48. ٤٨أَطافوا بالعرينِ ليظهروهوما يَدرونَ ما كَتَمَ العَرينُ
  49. ٤٩وكيف تطاقُ رؤيته اذا ماتراءتْ في لواحظهِ المُنونُ
  50. ٥٠أمامكمُ الأَسنةُ والمواضيوخلفكُم المَهَامِهُ والصُّحُونُ
  51. ٥١كِلابٌ بالعَواصمِ عاوياتوبالخابورِ رامحةٌ زَبُونُ
  52. ٥٢ورِيثٌ كلها وبنو كلابٍشِمالٌ ما تساندُها يَمينُ
  53. ٥٣أَعِدها كالقِداحِ مُقَلْقَلاتٍأَعان على اعاذَتِكَ المُعينُ