قصائد

يا دمن الحي عليك السلام

الستاليمملوكيالسريعمدحالميم

  1. ١يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْوجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْ
  2. ٢مافعل الحيُّ عهدناهُمُجيرتَنا بين ربوع المقامْ
  3. ٣عُجنا على الأَطلال أَنضاءَناحيث توهمنا رسوم الخيامْ
  4. ٤عجنا نحيّيها ونقضي بهاحفيظةَ العَهْد وحقَّ الذّمامْ
  5. ٥فاستعجم الرّبع ولمّا يُجِبْوكيف للعافي برجع الكلامْ
  6. ٦وزودتنا بين آياتهاوساوسَ الشّوق وبَرْحَ الغرامْ
  7. ٧وطال ماهاجت رسومُ الحمىصبابةً للعاشق المستهامْ
  8. ٨وربّماهيّجَ أشواقَهُتألُّقُ البرقُ ونوح الحمامْ
  9. ٩إذا الصّبا في الصبح أهدت لنارَيّاالخزامى ونسيم البَشامْ
  10. ١٠تأوّب الشوقُ وعاد الهوىوفاضت العين سجاماً سجامْ
  11. ١١وذكّرتنا عهدَ أحبابناوالغانياتِ الخفراتِ الوسامْ
  12. ١٢بيض رعابيب لطاف الشّوىقواصرُ الطَرف بمثل السّقامْ
  13. ١٣مثل غصون البان تهتَزفيلين التّثني واعتدال القَوامْ
  14. ١٤تزورنا حباً ونزدارهاعلى اشتراك في الهَوى واقتسامْ
  15. ١٥ونحن ما بين ظلال الهوىونتبع الحب ونعصي الملامْ
  16. ١٦ونفتدي بين رياض الرّبىتفتحت بالزّهر فيها الكمامْ
  17. ١٧صحبة فتيان أُولي بهجةٍومسمعاتٍ حسنات النَّغامْ
  18. ١٨وشادنٍ أغيدَ يسعى لناعلى النّدامىبكؤوسِ المدامْ
  19. ١٩من عانسٍ صَفراء كرخيّةكالمسك لما فُضَّ عنها الختامْ
  20. ٢٠حتى أضاءَ الشيب في مفرقيأبيضَ كالصّبح غدا في الظّلامْ
  21. ٢١فحصحَص الحقُّ ولاح لاهدىواقصر الغيُّ وكفّ الغرامْ
  22. ٢٢والزمتنا عزمات التقىتجنّبَ الزّجر ورفضَ الأثامْ
  23. ٢٣حلا لنا في كل حال لنامن طيّبات وحرمنا الحرامْ
  24. ٢٤عَلامَ في منصرم زائلٍتنافس النّاسُ وفيم الزّحامْ
  25. ٢٥أُخيّ كنْ بالله مستغنياًعن المعاصي حَسَنَ الاعتصامْ
  26. ٢٦وحاذر الدُّنيا وغرّاتهافإنّما الدُّنيا متاع حطامْ
  27. ٢٧وإن تمسكت بها إنّماتمسك أسباباً رِثاثاً رِمَامْ
  28. ٢٨تولّت الخَيراتُ لولا بنونبهان أربابُ السّماح الكرامْ
  29. ٢٩وفضلُ كهلانَ حليف النّدىأبو المعالي ذو الأيادي الجسامْ
  30. ٣٠مبارك الغرّة ميمونهاأبلج وضّاح جميل القسامْ
  31. ٣١طلق المحيّا سلس عندهلسائليه جَذَل وابتسامْ
  32. ٣٢مهذَّب الرّأي ذكيُّ الحجىمؤيّد العزم بعيد المرامْ
  33. ٣٣يعمل في إصلاح شأَن العُلىبحسن تدبير وحسن اهتمامْ
  34. ٣٤والفارس الفاتك يعدو بهمطهّم أَجْوَفُ ملء الحزامْ
  35. ٣٥اتلع هاديه قصير القَرىأَهرتُ منقوش عذار الّلجامْ
  36. ٣٦له قداميس العُلى والذُّرىوغاربُ المجد له والسّنامْ
  37. ٣٧أَسلافه الأَزد وآباؤهوالعتكيّون ملوك الأنامْ
  38. ٣٨أَهل المعالي والنّدى والنُّهىوالعزّ والنّعمة والانتقامْ
  39. ٣٩بل عفة دارهُم مأمنٌأَعزّة جارهمُ لا يُضامْ
  40. ٤٠الرّاكبون الخيل قُبَّ الكلُىشُعثا محاضير تثير القَتامْ
  41. ٤١لا يأمن القوم لهُم عادةًبعسكر مَجْر وجيش لُهامْ
  42. ٤٢أَبا المعالي عشتَ في نعمةٍمحروسةٍ بين الغنى والدَّوامْ
  43. ٤٣ممَتَّعاً تأتيك في كلِّ ماتأملهُ في بركات النَّمامْ
  44. ٤٤محمّد لا زلت معطىً بِهِمن بسطات الخير أَوفى السّهامْ
  45. ٤٥وحقَّ أن تأمله إنّهُأَشرفُ مولودِ وأزكى غُلامْ
  46. ٤٦يسرّك اللهُ به مُرْضعاًمباركا في المهد حتى الفطامْ
  47. ٤٧ثم يريك الله فيه الرّضاومنيةَ النفس إلى الاحتلامْ
  48. ٤٨ثم ترى حسنَ سجيّاتهبين المقامات وفضلِ القيامْ
  49. ٤٩ثم يعيشان بقاء المدىعلى نعيم حسن الالتئامْ
  50. ٥٠ولا يزال الدَّهرُ يعتادكُمعلى الإرادات شهور الصيامْ
  51. ٥١صومُ وإفطار وعيدٌ إلىأَضحى ونحرٍ هكذا كلّ عامْ
  52. ٥٢ودونك الغراءَ منظومةًكأنها اللؤلؤ وسط النظامْ
  53. ٥٣أَبدعها الفكر وذو خاطرٍمتّقد مثل لهيب الضّرامْ