يا دمن الحي عليك السلام
الستاليمملوكيالسريعمدحالميم
- ١يا دِمَن الحيّ عليك السّلامْوجاد أَطلالَكِ صوبُ الغمامْ
- ٢مافعل الحيُّ عهدناهُمُجيرتَنا بين ربوع المقامْ
- ٣عُجنا على الأَطلال أَنضاءَناحيث توهمنا رسوم الخيامْ
- ٤عجنا نحيّيها ونقضي بهاحفيظةَ العَهْد وحقَّ الذّمامْ
- ٥فاستعجم الرّبع ولمّا يُجِبْوكيف للعافي برجع الكلامْ
- ٦وزودتنا بين آياتهاوساوسَ الشّوق وبَرْحَ الغرامْ
- ٧وطال ماهاجت رسومُ الحمىصبابةً للعاشق المستهامْ
- ٨وربّماهيّجَ أشواقَهُتألُّقُ البرقُ ونوح الحمامْ
- ٩إذا الصّبا في الصبح أهدت لنارَيّاالخزامى ونسيم البَشامْ
- ١٠تأوّب الشوقُ وعاد الهوىوفاضت العين سجاماً سجامْ
- ١١وذكّرتنا عهدَ أحبابناوالغانياتِ الخفراتِ الوسامْ
- ١٢بيض رعابيب لطاف الشّوىقواصرُ الطَرف بمثل السّقامْ
- ١٣مثل غصون البان تهتَزفيلين التّثني واعتدال القَوامْ
- ١٤تزورنا حباً ونزدارهاعلى اشتراك في الهَوى واقتسامْ
- ١٥ونحن ما بين ظلال الهوىونتبع الحب ونعصي الملامْ
- ١٦ونفتدي بين رياض الرّبىتفتحت بالزّهر فيها الكمامْ
- ١٧صحبة فتيان أُولي بهجةٍومسمعاتٍ حسنات النَّغامْ
- ١٨وشادنٍ أغيدَ يسعى لناعلى النّدامىبكؤوسِ المدامْ
- ١٩من عانسٍ صَفراء كرخيّةكالمسك لما فُضَّ عنها الختامْ
- ٢٠حتى أضاءَ الشيب في مفرقيأبيضَ كالصّبح غدا في الظّلامْ
- ٢١فحصحَص الحقُّ ولاح لاهدىواقصر الغيُّ وكفّ الغرامْ
- ٢٢والزمتنا عزمات التقىتجنّبَ الزّجر ورفضَ الأثامْ
- ٢٣حلا لنا في كل حال لنامن طيّبات وحرمنا الحرامْ
- ٢٤عَلامَ في منصرم زائلٍتنافس النّاسُ وفيم الزّحامْ
- ٢٥أُخيّ كنْ بالله مستغنياًعن المعاصي حَسَنَ الاعتصامْ
- ٢٦وحاذر الدُّنيا وغرّاتهافإنّما الدُّنيا متاع حطامْ
- ٢٧وإن تمسكت بها إنّماتمسك أسباباً رِثاثاً رِمَامْ
- ٢٨تولّت الخَيراتُ لولا بنونبهان أربابُ السّماح الكرامْ
- ٢٩وفضلُ كهلانَ حليف النّدىأبو المعالي ذو الأيادي الجسامْ
- ٣٠مبارك الغرّة ميمونهاأبلج وضّاح جميل القسامْ
- ٣١طلق المحيّا سلس عندهلسائليه جَذَل وابتسامْ
- ٣٢مهذَّب الرّأي ذكيُّ الحجىمؤيّد العزم بعيد المرامْ
- ٣٣يعمل في إصلاح شأَن العُلىبحسن تدبير وحسن اهتمامْ
- ٣٤والفارس الفاتك يعدو بهمطهّم أَجْوَفُ ملء الحزامْ
- ٣٥اتلع هاديه قصير القَرىأَهرتُ منقوش عذار الّلجامْ
- ٣٦له قداميس العُلى والذُّرىوغاربُ المجد له والسّنامْ
- ٣٧أَسلافه الأَزد وآباؤهوالعتكيّون ملوك الأنامْ
- ٣٨أَهل المعالي والنّدى والنُّهىوالعزّ والنّعمة والانتقامْ
- ٣٩بل عفة دارهُم مأمنٌأَعزّة جارهمُ لا يُضامْ
- ٤٠الرّاكبون الخيل قُبَّ الكلُىشُعثا محاضير تثير القَتامْ
- ٤١لا يأمن القوم لهُم عادةًبعسكر مَجْر وجيش لُهامْ
- ٤٢أَبا المعالي عشتَ في نعمةٍمحروسةٍ بين الغنى والدَّوامْ
- ٤٣ممَتَّعاً تأتيك في كلِّ ماتأملهُ في بركات النَّمامْ
- ٤٤محمّد لا زلت معطىً بِهِمن بسطات الخير أَوفى السّهامْ
- ٤٥وحقَّ أن تأمله إنّهُأَشرفُ مولودِ وأزكى غُلامْ
- ٤٦يسرّك اللهُ به مُرْضعاًمباركا في المهد حتى الفطامْ
- ٤٧ثم يريك الله فيه الرّضاومنيةَ النفس إلى الاحتلامْ
- ٤٨ثم ترى حسنَ سجيّاتهبين المقامات وفضلِ القيامْ
- ٤٩ثم يعيشان بقاء المدىعلى نعيم حسن الالتئامْ
- ٥٠ولا يزال الدَّهرُ يعتادكُمعلى الإرادات شهور الصيامْ
- ٥١صومُ وإفطار وعيدٌ إلىأَضحى ونحرٍ هكذا كلّ عامْ
- ٥٢ودونك الغراءَ منظومةًكأنها اللؤلؤ وسط النظامْ
- ٥٣أَبدعها الفكر وذو خاطرٍمتّقد مثل لهيب الضّرامْ