نظرت وكم من نظرة تلد الردى
الأبيورديأندلسيالطويلاللام
- ١نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدىإِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ
- ٢تَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدىبِظِلٍّ طَوَتهُ الشَّمسُ عَنهُ ضَئيلِ
- ٣بِوُدّيَ أَنّي أَستَطيعُ فَيَتَّقِيلَظَى حَرِّها مِن أَضلُعي بِمَقيلِ
- ٤وَيألَفُ سَلْمى بِالحَشى فَهوَ شِبهُهامَلاحَةَ طَرفٍ يا هُذَيمُ عَليلِ
- ٥فإِن لُمتَ لَم يَنظِمْ نَجيبَينِ تَحتَنابِبَيداءَ طولَ اللَيلِ سِلكُ سَبيلِ
- ٦أَناةٌ حَكاها الظَّبيُ جِيداً وَمُقلَةًوَلَيسَ لَها في حُسنِها بِعَديلِ
- ٧تَميطُ لِثاماً عَن مُحَيّا لِبِشرِهِوَميضُ رَقيقِ الشَفرَتَينِ صَقيلِ
- ٨وَيَشكو وشاحاها مِنَ الخَصرِ دِقَّةًإِلى كَفَلٍ مِلءِ الإِزارِ نَبيلِ
- ٩وَتَرنو بِنَجلاوَينِ سِحرُهما جَثاعلى نَظَرٍ يَسبي القُلوبَ كَليلِ
- ١٠بَكَت إِذ رأَت عِيسِي تُقَرَّبُ لِلنَّوىسُحَيراً وَصَحبي آذَنوا بِرَحيلِ
- ١١وَقَد فاضَ دَمعٌ ضاقَ عَنهُ مَسيلُهُعَلى صَحنِ خَدٍّ لَم يَسَعهُ أَسيلِ
- ١٢وَأَودَعتُها قَلبي وَصَبري كِلَيهِماوَأَترابُها في رَنَّةٍ وَعَويلِ
- ١٣فَما الصَّبرُ عَن وَجهٍ جَميلٍ مَنَحتُهُهَوايَ إِذا فارَقتُهُ بِجَميلِ