قصائد

نظرت وكم من نظرة تلد الردى

الأبيورديأندلسيالطويلاللام

  1. ١نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدىإِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ
  2. ٢تَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدىبِظِلٍّ طَوَتهُ الشَّمسُ عَنهُ ضَئيلِ
  3. ٣بِوُدّيَ أَنّي أَستَطيعُ فَيَتَّقِيلَظَى حَرِّها مِن أَضلُعي بِمَقيلِ
  4. ٤وَيألَفُ سَلْمى بِالحَشى فَهوَ شِبهُهامَلاحَةَ طَرفٍ يا هُذَيمُ عَليلِ
  5. ٥فإِن لُمتَ لَم يَنظِمْ نَجيبَينِ تَحتَنابِبَيداءَ طولَ اللَيلِ سِلكُ سَبيلِ
  6. ٦أَناةٌ حَكاها الظَّبيُ جِيداً وَمُقلَةًوَلَيسَ لَها في حُسنِها بِعَديلِ
  7. ٧تَميطُ لِثاماً عَن مُحَيّا لِبِشرِهِوَميضُ رَقيقِ الشَفرَتَينِ صَقيلِ
  8. ٨وَيَشكو وشاحاها مِنَ الخَصرِ دِقَّةًإِلى كَفَلٍ مِلءِ الإِزارِ نَبيلِ
  9. ٩وَتَرنو بِنَجلاوَينِ سِحرُهما جَثاعلى نَظَرٍ يَسبي القُلوبَ كَليلِ
  10. ١٠بَكَت إِذ رأَت عِيسِي تُقَرَّبُ لِلنَّوىسُحَيراً وَصَحبي آذَنوا بِرَحيلِ
  11. ١١وَقَد فاضَ دَمعٌ ضاقَ عَنهُ مَسيلُهُعَلى صَحنِ خَدٍّ لَم يَسَعهُ أَسيلِ
  12. ١٢وَأَودَعتُها قَلبي وَصَبري كِلَيهِماوَأَترابُها في رَنَّةٍ وَعَويلِ
  13. ١٣فَما الصَّبرُ عَن وَجهٍ جَميلٍ مَنَحتُهُهَوايَ إِذا فارَقتُهُ بِجَميلِ