قصائد

أدن من الدن بي فداك أبي

أبو عثمان الخالديعباسيالمنسرحمدحالباء

  1. ١أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيواشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
  2. ٢أَما تَرى المٍطَّلَِّ كَيْفَ يَلْمَعُ فيعُيونِ نُورِ تَدْعو إِلى الطَّرَبِ
  3. ٣في كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤْةٌكَدَمْعَة في جُفونِ مُنْتَحِبِ
  4. ٤والصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوارِمَهُواللَّيْلُ قَدْ هَمَّ مِنْهُ بِالهَرَبِ
  5. ٥والجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةقَدْ كَتَبَتْها البُروقُ بِالذَّهَبِ
  6. ٦فَهاتِها كَالعَروسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ في مِعْجَرٍ مِنَ الحَبَبِ
  7. ٧كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
  8. ٨مِنْ كَفٍّ راضٍ عَنْ الصُّدودِ وَقَدْغَضِبَتْ في حُبِّهِ عَلى الغَضَبِ
  9. ٩فَلَوْ تَرى الكَأْسَ حينَ يَمْزِجُهارَأَيْتَ شَيْئاً مِن أَعْجَبِ العَجَبِ
  10. ١٠نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها الماءُ ودُرٌّ يَدورُ في لَهَبِ