أدن من الدن بي فداك أبي
أبو عثمان الخالديعباسيالمنسرحمدحالباء
- ١أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيواشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
- ٢أَما تَرى المٍطَّلَِّ كَيْفَ يَلْمَعُ فيعُيونِ نُورِ تَدْعو إِلى الطَّرَبِ
- ٣في كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤْةٌكَدَمْعَة في جُفونِ مُنْتَحِبِ
- ٤والصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوارِمَهُواللَّيْلُ قَدْ هَمَّ مِنْهُ بِالهَرَبِ
- ٥والجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةقَدْ كَتَبَتْها البُروقُ بِالذَّهَبِ
- ٦فَهاتِها كَالعَروسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ في مِعْجَرٍ مِنَ الحَبَبِ
- ٧كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
- ٨مِنْ كَفٍّ راضٍ عَنْ الصُّدودِ وَقَدْغَضِبَتْ في حُبِّهِ عَلى الغَضَبِ
- ٩فَلَوْ تَرى الكَأْسَ حينَ يَمْزِجُهارَأَيْتَ شَيْئاً مِن أَعْجَبِ العَجَبِ
- ١٠نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها الماءُ ودُرٌّ يَدورُ في لَهَبِ