يا حسن دير سعيد إذ حللت به
أبو عثمان الخالديعباسيالبسيطمدحالجيم
- ١يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِوالأَرْضُ والرَّوْضُ في وَشْيٍ وديباجِ
- ٢فَما تَرى غُصْناً إِلا وزَهْرَتُهُتَجْلوهُ في جُبَّةٍ مِنْها ودُوّاجِ
- ٣ولِلحَمائِمِ أَلْحانٌ تُذَكِّرُناأَحْبابَنا بَيْنَ أَرْمالٍ وأَهْزاجِ
- ٤ولِلنَسيمِ على الغُدْرانِ رَفْرَفَةٌيَزورُها فَتَلقَّاهُ بِأَمْواجِ
- ٥والخمر تُجْلى عَلى خُطّابِها فَتَرىعَرائِسَ الكَرْمِ قَدْ زُفَّتْ لأَزْواجِ
- ٦وكُلَّنا مِنْ أَكاليلِ البَهارِ عَلىرُؤوسنا كَأَنوشِرْوان في التّاجِ
- ٧ونَحْنُ في فَلَكِ اللَّهْوِ المُحيطِ بِناكَأَنَّنا في سَماءٍ ذاتِ أَبْراجِ
- ٨ولَسْتُ أَنْسى نِدامي وَسطَ هَيْكَلِهِحَتّى الصَّباحِ غَزالاً طَرْفُهُ ساجِ
- ٩أَهَزُّ عِطْفَيْ قَضيبِ البانِ مُعْتَنِقاًمِنْهُ وأَلْثُمُ عَيْنَيْ لُعْبَةِ العاجِ
- ١٠وقَوْلَتي والْتِفاتي عِنْدَ مُنْصَرَفيوالشَوْقُ يُزْعِجُ قَلْبي أَيَّ إِزْعاجِ
- ١١يا دَيْرُ يا لَيْتَ داري في فِنائِكَ أَوْيا لَيْتَ أَنْكَ في دَرْبِ دَرّاجِ