أصول طريق القوم أهل الحقيقة
أحمد الشرنوبيعثمانيالطويلالتاء
- ١أصول طريق القوم أهل الحقيقةهداة الورى المهدين من خيرملة
- ٢طهارة أنفاس وصدق مودةوحذق وآداب وتجريد همة
- ٣حياء واخلاص ذكاء وفطنةكذا الورع المحمود في كل شرعة
- ٤وذوق وشوق والحضور بقلبهوفطم مراد النفس عن كل شهوة
- ٥وزهد وقنع بالكفاف ورهبةمن اللّه في حالي رخاء وشدة
- ٦وتفويض أمر ثم حسن توكلخضوع خشوع والبكاء بذلة
- ٧وتقوى اله العرش سرا وجهرةوحسن مسير في علوم الشريعة
- ٨وعزف عن الأكدار والغير والسوىوبذل وتهذيب واخلاص نية
- ٩وصمت وتسهيد وموت بحبهوتحسين أوصاف وتجويع معدة
- ١٠واثبات ايثار بسط كرامةبما حزت من مال وروح لمنحة
- ١١ورفق وتصديق وعشق محبةوسحق ومحق والفنا بعد سكرة
- ١٢وحمد وشكر والوفا بأوامرولا تعد عن حكمى كتاب وسنة
- ١٣وراقب جناب الحق من غير أن ترىلنفسك فعلا من فعال جميلة
- ١٤وجاهد تشاهد كل معنى محجبعن العقل والايصار من غير ريبة
- ١٥ولا بد من فكر وذكر ووجهةعلى يد شيخ عارف بالطريقة
- ١٦محا لحظوظ النفس بالعلم والتقىنصوح كريم بالعلوم السنية
- ١٧تجلى له الرغبوة والهوى في السرىوناسوته بالسر حجت ولبت
- ١٨وقد جال في ملكوته كل حاصلكذا رهبة الغيب من غير شبهة
- ١٩وسار بعزم في كراسي عروشهوطار بسر السر في حال نشأة
- ٢٠يضيء كضوء الشمس تبدو لناظرله همة تبرى عليل الجبلة
- ٢١حكيم يداوي الطالبين بطبهخبير بداء القلب في كل لحظة
- ٢٢يرى بعيون القلب ما كان خافياويدكر بالأبصار حجب الأكنة
- ٢٣وأدرج في التوجيه في طيّ غيبهغيوث عيون الغيب كنز الذخيرة
- ٢٤وأدرجت الأكوان في غيب ذاتهكادراج ميت في قميص وعمة
- ٢٥ويخبر بالاشياء قبل وقوعهامن اللوح يقراها بعين البصيرة
- ٢٦متين الحجا يدعو إلى الرشد بالهدىوقد جاءنا تشبيه بالنبوة
- ٢٧له قدم فيما يقول ويدعىوتصريفه فيه بحكم المشيئة
- ٢٨يصرّف أقواما وميدان سرهجلا غيهب الأسرار من كل بقعة
- ٢٩له الفضل والاجلال والفخر والعلامن اللّه والتوفيق في كل لحظة
- ٣٠هناك له الامداد في كل طالبيدعه كما الابريز فوق البسيطة
- ٣١وفرض عليه أن يكون مؤدبالدى شيخه في كل وقت وساعة
- ٣٢ليبدى له الاشكال في كل صورةويلقى له من سر سر الحقيقة
- ٣٣ويصحبه كالميت في حال غسلهيقلبه للغسل من كل وجهة
- ٣٤مع الذل والتهذيب والخوف والرجاوعجز وتسليم وتعظيم حرمة
- ٣٥ويخرج عن نفس توالت همومهاويخشع للّه الكريم بخشية
- ٣٦ويعتقد الأستاذ فيما يقولهويفعله من غير شك وريبة
- ٣٧ويدرج ما يختاره في مرادهوأوصافه باللطف منه استمدّت
- ٣٨فإن قال لم يوما فذلك عندهمحقيق بلم يفلح إلى يوم بعثة
- ٣٩ولم ينتفع ما لم يسر في شهودهمراع له من غير مين وعلة
- ٤٠ولا يقترف معنى شهيا لنفسهفإن حظوظ النفس رأس البلية
- ٤١تزين له الأفعال مع قوله ولايكون له من فعله وزن ذرة
- ٤٢ويظهر ما يخطر عليه لشيخهففيه أمور كالشموس المضيئة
- ٤٣ومنه شؤن كالسيوف قواطعوفي كتمه حجب وفقد نتيجة
- ٤٤وتحسينه ما حسن الشخ ثم مايقبحه من بعد نصب الأدلة
- ٤٥وإن صار يخفى عنه شيأ فإنهبذلك يعصى عند أهل الحقيقة
- ٤٦بل الواجب المشهور ايثار أمرهوإظهاره بالصدق دون البرية
- ٤٧ونفى خلاف وامتثال لأمرهوابداء وارده بصفو السريرة
- ٤٨ويشهده في القرب والبعد عندهمقيما على حالي حضور وغيبة
- ٤٩وايثاره بالمال والروح بالرضاوتفويضه للّه في كل طرفة
- ٥٠ويلزم لبس الصوف فهو شعار منتلقب بالصوفيّ بين الخلية
- ٥١ويتخذ الإبريق من بعد مئزروقد صح في الاخبار ارخاء عذبة
- ٥٢وتطويلها فترا لقد جاء مسنداوللناس في خير الورى خير أسوة
- ٥٣وخيطا ومخياطا وموسى وسبحةوما كان محتاجا إليه لفطرة
- ٥٤ويعتزل الخلق الجميع وفعلهمكذاك ولاة الأمر في دار دنية
- ٥٥ولا يلتفت يوما إلى غير شيخهفذلك وصف موجب للقطيعة
- ٥٦وأغصانه للطرف حال جلوسهلديه وفي حالات أنس ووحشة
- ٥٧ويرفع توقيرا كبيرا لسنهكذا فاضلا عنه ولو ابن ليلة
- ٥٨ويرفع أبناء الطريق ويتصفبأوصافهم يسمو بنفس زكية
- ٥٩فتعظيمهم أجر وتحقير نفسهوأنصافهم منها جدير بجنة
- ٦٠وبرّهمو ان تستطعه فواجبوإنقاذهم من كل ضيق وشدة
- ٦١ويظفر بالدار التي عز وصفهاوفيها البدور الغيد أسقت وغنت
- ٦٢يشاهد أقمارا بها وعرائساويشرب من كأس الهنا والمسرة
- ٦٣هناك الكرام النازلون من العلىمنازل أفراد معاهد سادة
- ٦٤بحيث البها والانس بالقدس ينجلىعلى السر جهرا في جمال وبهجة
- ٦٥وحيث كمال الذات بالذات واحدتغانت به الأكوان عن كل وجهة
- ٦٦وحيث البقا بعد الفناء لسالكأزال حجاب العين من غين نقطة
- ٦٧وإن لم يكن شيخ بريه شخوصهاويدنيه من أم القرى وبثينة
- ٦٨فليس له من عمره غير رسمهوعيشته فينا كعيش البهيمة
- ٦٩ويدعى لقيطا أين خل معطلاوإن كان ذا علم كزوج عقيمة
- ٧٠دعيا مع السادات في كل موطنكذا نقلوه جل أهل الحقيقة
- ٧١وأيامه تمضى وأعماله بهابلا وفق شرع في أمور الشريعة
- ٧٢وهذا الذي قد يسرا الله نظمهعلى أحمد المشهور بين الخليقة
- ٧٣بوالده عثمان مربا ومنشأبحانات شرنوب بأرض البحيرة
- ٧٤وأرجو من اللّه الكريم قبولهوستر عيوب فيه طمت وعمت
- ٧٥وينفعنا بالعلم ثم يعيننابتوفيقه في كل وقت ولحظة
- ٧٦ويجعل اخلاصي إليه محققاويرحم شيبي في شتاتي وغربتي
- ٧٧ويدر جنافي سلك قوم أحبهمرضوه وأرضاهم بحسن مزية
- ٧٨ويعفو عني والذين أحبهمويدفع عنا كل سوء وفتنة
- ٧٩ويرزقنا والمسلمين بأسرهميقينا يقينا كل شك وريبة
- ٨٠بجاه نبيّ من سلالة آدمبمن خلفه الأملاك والرسل صلت
- ٨١ولولاه ما كانت لادم صورةولاتاب عنه الّله من بعد أكلة
- ٨٢ففي فضله القرآن جاء مبيناوناهيك قول اللّه من غير خلقة
- ٨٣كلام قديم منزل غير محدثبه جاء جبريل على خير أمة
- ٨٤محمد المبعوث للخلق رحمةودعوته فيما سوى اللّه عمت
- ٨٥عليه صلاة اللّه ما هبت الصباوما ناح طير فوق غصن أريكة
- ٨٦وعن مالك والشافعيّ وأحمدونعمان والثورى وباقي الأئمة
- ٨٧وعن منشىء الأبيات من فكره ومنقراها وأقراها بفهم وفطنة
- ٨٨ومن قد رأى عيبا وأصلحه ولوبخط حروف أو بتغيير شكلة