قصائد

ما هو عبد لكنه ولد

أبو عثمان الخالديعباسيالمنسرححكمةالدال

  1. ١ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌخَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ
  2. ٢وشَدَّ أَزْريَ بِحُسْنِ صُحْبَتِهِفَهو يَدي والذِّراعُ والعَضُدُ
  3. ٣صَغيرُ سِنٍ كَبيرُ مَعْرِفَةٍتَمازَجَ الضَّعْفُ فيهِ والجَلَدُ
  4. ٤في سِنِّ بَدْرِ الدُّجى وصُورَتِهِفَمِثْلُهُ يُصْطَفى ويُفْتَقَدُ
  5. ٥مُعَشَّقُ الطَّرْفِ كُحْلُهُ كَحَلٌمُعَطَّلُ الجيدِ حِلْيُهُ جَيَدُ
  6. ٦ووَرْدُ خَدَّيْهِ والشَّقائِقُ والتْتُفاحُ والجُلَّنارُ مُنْتَضِدُ
  7. ٧رِياضُ حُسْنٍ زَواهِرٌ أَبداًفيهُنَّ ماءُ النَّعيمِ يَطَّرِدُ
  8. ٨وغُصْنُ بانٍ إِذا بَدا وإِذاشَدا فَقُمْرِيُّ بانةٍ غَرِدُ
  9. ٩ثَقَّفَهُ كَيْسُهُ فلا عِوَجٌفي بَعْضِ أَخْلاقِهِ ولا أَوَدُ
  10. ١٠أُنْسي ولَهْوي وكُلُّ مَأْرَبَتيمُجْتَمِعٌ فيهِ ومُنْفَرِدُ
  11. ١١ظَريفَ مَزْحٍ مَليحَ نادِرَةٍجَوْهَرَ حُسْنٍ شَرارُهُ يَقِدُ
  12. ١٢ما غاظَني ساعَةً فَلا صَخَبٌيَمُرُّ في مَنْزِلي ولا حَرَدُ
  13. ١٣مُسامِري إِنْ دَجا الظَّلامُ فَليمِنْهُ حَديثٌ كَأَنَّهُ الشَّهَدُ
  14. ١٤مُبارَكُ الوَجْهِ مُذْ حَظيتُ بِهِبالي رَخيٌّ وعيشَتي رَغَدُ
  15. ١٥خازِنُ ما في يَدي وحافِظُهُفَلَيْسَ شَيْءٌ لَدَيَّ يُفْتَقَدُ
  16. ١٦يَصُونُ كُتْبي فَكُلُّها حَسَنٌيَطْوي ثِيابي فَكُلُّها جُدُدُ
  17. ١٧وحاجِبي فَالخَفيفُ مُحْتَبَسٌعِنْدي بِهِ والثَّقيلُ مُطْرَدُ
  18. ١٨وصَيْرَفيّ القَريضِ وازِنُ دينارِ المَعاني الجِيادِ مُنْتَقِدُ
  19. ١٩ويَعْرِفُ الشِّعْرَ مِثْلَ مَعْرِفَتيوهو عَلى أَنْ يَزيدَ مُجْتَهِدُ
  20. ٢٠وحافِظُ الدّارِ إِنْ رَكِبْتُ فماعلى غُلامٍ سِواهُ أَعْتَمِدُ
  21. ٢١ومُنْفِقٌ مٌشْفِقٌ إِذا أَنا أَسْرَفْتُ وبَذَّرْتُ فَهو مُقْتَصِدُ
  22. ٢٢وأَبْصَرُ النّاسِ بِالطَّبيخِ فَكالمِسْكِ القَلايا والعَنْبَرِ الثَّرِدُ
  23. ٢٣وهو يُديرُ المُدامَ إِنْ جُليَتْعَروسُ دِنٍّ نِقابُها الزَّبَدُ
  24. ٢٤تَمْنَحُ كَأْسي يَدٌ أَنامِلُهاتَنْحَلُّ من لينِها وتَنْعَقِدُ
  25. ٢٥وكَاتِبٌ تُوجَدُ البَلاغَةُ فيأَلْفَاظِهِ والصَّوابُ والرَّشَدُ
  26. ٢٦وواجِدٌ لي مِن المَحَبْةِ والرْرَأْفَةِ أَضَعافَ ما بِهِ أَجِدُ
  27. ٢٧إِذا ابْتَسَمْتُ فَهو مُبْتَهِجٌوإِنْ تَنَمَّرْتُ فَهو مُرْتَعِدُ
  28. ٢٨ذا بَعْضُ أَوْصافِهِ وقَدْ بَقيَتْلَهُ صِفاتُ لَمْ يَحْوِها العَدَدُ