ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمىيُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ
- ٢تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌإِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ
- ٣إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِوَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
- ٤وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
- ٥وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتيتَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ
- ٦وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُهافَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
- ٧فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
- ٨كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرىذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ
- ٩وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍرِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ