قصائد

غريمي ولكنه الماطل

ابن سناء الملكأيوبيالمتقارباللام

  1. ١غريمي ولكنه الماطلُحبيبي ولكنَّه القاتلُ
  2. ٢أَرى قاتلي غُصُناً ناضراًولكن له مَرشفٌ ذابل
  3. ٣وظَبْي حبائلُهُ شَعْرُهفمِنْه له الصَّيدُ والحابِلُ
  4. ٤ففي خِدرِه جؤْذُرٌ كَانِسٌوفي سَرْجِه أَسَدٌ باسِلُ
  5. ٥وفي قلبه مَلِكٌ جائرْوفي خِصْرِه خَاتَمٌ جَائِلُ
  6. ٦ومِنْ خَمرِه أَو فَمِن ثَغْرِهيقال لناظِره بابلُ
  7. ٧قريبٌ على أَنه نازحٌوحالٍ على أَنَّه عَاطِلُ
  8. ٨إِذا فاضَ منه مكانُ الجمالفكلُّ مكانٍ له قَابِلُ
  9. ٩وكَم بذَل الصَّدَّ من بُخْلِهومن عَجبٍ باذلٌ بَاخلُ
  10. ١٠توهَّمتُ أَنِّيَ لا عاشقٌلأَنِّيَ ما فيه لي عَاذِل
  11. ١١به كدتُ أُنْقَل عن شِيمتيوقد يَقهرُ الشيمةَ النَّاقِلُ
  12. ١٢لمثلك زلَّت عقولُ الرِّجالِولكنَّنِي عَاشِقٌ عَاقِل
  13. ١٣فلا تنهر الصبَّ ظُلْماً لهفإِن العِذارَ هو السائل
  14. ١٤وحقِّ الهوى إِنَّ أَهلَ الْهَوَىلهم بالهوى شُغُلٌ شَاغِلُ
  15. ١٥تُعينهُمُ في الهوى أَعْيُنٌوينصرُهم رشَأٌ خَاذِلُ
  16. ١٦ولو ظَفِروا بالَّذي نِلْتُهلأَسلاَهُمُ ذلكَ النَّائِلُ
  17. ١٧نوالٌ أَتاني كمثل الأَتِّييراضُ به البلدُ الماحِل
  18. ١٨سَرى والسَّماحُ له سابقٌوظهرُ السحابِ له حَامِلُ
  19. ١٩فروَّى وروَّض وادِي المُنىونالَ به الأَملَ الآملُ
  20. ٢٠ذُهلتُ بمعجزِ ذَاك النَّوالِوفي مِثله يَذْهَلُ الذَّاهِلُ
  21. ٢١ومَنهلِ بِرٍّ أَتَى نَاهِلاًويَأْتِي إِلى الْمنْهلِ النَّاهِلُ
  22. ٢٢وإِن قلتُ أَعرفُ وصفاً لهدَلَلْتُ عَلَى أَنَّنِي جَاهِلُ
  23. ٢٣حَباني به ملكٌ جُودُهجديدٌ كما طَوْلَه طَائل
  24. ٢٤هو الطَّاهر الظاهرُ المْكرُماتِ والأَروعُ العالِمُ الْعامِلُ
  25. ٢٥مكارمُهُ ما لها غَايَةٌولُجَّتُه ما لَها سَاحِل
  26. ٢٦منارُ السَّماحِ به قَائِمٌوربعُ العَلاءِ به آهِلُ
  27. ٢٧تجيءُ الملوكُ إِلى بابِهلِيَغْمُرَهُمْ جُودُه الشامِلُ
  28. ٢٨على الباب أَشرفُهم واقفاًومَنْ ذَا الَّذِي منهمُ الدَّاخل
  29. ٢٩وإِن دَخَلوا صَمَتوا خُشُّعاًلأَن المَقامَ لهم هَائِلُ
  30. ٣٠يعمُّهمُ حلمُه المطمئنُّويشملُهم بِرُّهُ العاجِلُ
  31. ٣١ويَخْفِضُهم أَنَّهم كالمُضافِويرفَعُهم أَنَّه الفاعِلُ
  32. ٣٢وأَعداؤُه كلُّهم ناكبٌعَنِ الرُّشْد بل كلُّم ناكِلُ
  33. ٣٣فأَوقدُهم عِنده خامِدٌوأَنبهُهم عندَه خَامِلُ
  34. ٣٤أَبادَهُمُ بأْسُه المستطيلُوأَهلَكهم سيْفُه الفاصِلُ
  35. ٣٥لك السَّيْفُ إِن شِيم بَرْقٌ لَهفللموتِ عارِضُه الهاطِلُ
  36. ٣٦به الحَقُّ حُقَّ كما أَنَّهبحَدَّيهِ قد أُبْطِلَ البَاطِلُ
  37. ٣٧إِذا مَلِكٌ جار في حُكْمِهفسيفُك في رأْسِه عادِلُ
  38. ٣٨وليس له نَفَسٌ حَاضِرٌوليس له أَجَلٌ آجل
  39. ٣٩إِذا ما نَزَلْتَ على ناكِثٍفكلُّ بلاء به نازل
  40. ٤٠وإما عطفت على مجتدفكل رجاءٍ له حَاصِلُ
  41. ٤١لفَظْتُ ملوكَ الوَرى بعدهكما لفظ اللقمة الآكل
  42. ٤٢وإني شغلت به عنهمفما أَنَا عنهمْ به سائِلُ
  43. ٤٣ولو جاءَني أَمرُهُ بالمسيرِلسرْتُ ولو أَنَّنِي رَاجِل
  44. ٤٤وما أَنا من أَمَلي آيِسٌفكيفَ وإِنعامُه كَافِل
  45. ٤٥وما عشتُ مَدْحي له وَافْدٌعليه وحمْدِي له واصِل
  46. ٤٦وما أَنا عن شُكْرِه ساكِتٌولا أَنَا عن ذِكرِه غَافِل
  47. ٤٧بقيتَ وبدرُك لا غارِبٌوعِشْتَ ونَجمُك لا آفِلُ