سقى عهد الصبا عهد الولي
أبو المعالي الطالويعثمانيالوافررومانسيةالياء
- ١سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّرَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ
- ٢وَخَصّ دُوين مَنزِلِهِ مَحَلّاًحَلَلتُ ذُراهُ في عَيشٍ رَخيِّ
- ٣وَأَلبَسَهُ الزَمانُ قَشيبَ بُردٍوَشَته يَدُ الغَمائِمِ سُندُسيِّ
- ٤وَغَرَّدَتِ الحَمائِمُ في رُباهُبِلَحنٍ يَبعَثُ الشَكوى شَجيِّ
- ٥وَجُؤذُرَ رَملةٍ يَسبي لِحاظالحاظ مَها الصَريم بِحُسنِ زيِّ
- ٦يُجَلّى عَن سَنا قَمرٍ سَنيٍّوَيُجلى عَن لَمى خصرٍ شَهيِّ
- ٧رَخيمٌ دَلُّهُ خَفرَ المُحيّايَروقُ بِحُسنِ مَرآهُ البَهيِّ
- ٨تَصولُ صَوارِمُ الأَلحاظ مِنهُفَتُصمي مُهجَةَ البَطَلِ الكَمِيّ
- ٩حَوى في ثَغرِهِ المَعسولِ رَاحاًلَها فِعلٌ كَفِعلِ البابِلِيِّ
- ١٠حَلَت بِفَمِ المُعَنّى مِثلَ ما قَدحَلَت حَلَبٌ بِذي قَدرٍ عَليِّ
- ١١إِمامٌ في الفَضائِلِ أَوحَديٍّهُمامٌ في المَكارِمِ أَريَحيِّ
- ١٢أَريبٍ ماجِدٍ شَهمٍ أَبيٍّمَهيبٍ باسِلٍ قَرمٍ سَرِيِّ
- ١٣لَهُ مَجدٌ رَفيعُ القَدرِ يَرنوإِلى الجَوزاءِ وَالفلك القَصيِّ
- ١٤وَخُلقٌ مِثلَ زَهرِ الرَوضِ يَزكوشَذاه عَلى شَذا المِسكِ الذَكيِّ
- ١٥وَكَفٌّ كَالسَحابِ تَجودُ سَحّاًعَلى العافي بِشُؤبُوبٍ رَويِّ
- ١٦بَنى لبني الدُنا بُنيان مَجدٍأَوَت مِنهُ إِلى رُكنٍ قَويِّ
- ١٧وَشيّد لِلعُلى أَركانَ فَخرٍرَسَت في المَجدِ كَالطَودِ العَليِّ
- ١٨بِعَزمٍ في الأَوامر ماضَويٍّوَحَزمٍ طارَ عَن زَندٍ وَريِّ
- ١٩فيا لِلّهِ كَم جادَت يَداهُعَلى راجي نَداه بِصَوبِ ريِّ
- ٢٠تَصَدّرَ لِلنَدى بِحراً وَمَن ذارَأى بَحراً تَصَدّرَ في نَديِّ
- ٢١وَنَوّل مِن عُلوم العَقل ما لَميَنَلهُ سِواهُ بِالفكرِ الجَلِيِّ
- ٢٢وَأَحيا مِن عُلومِ الدينِ ما قَدأَماتَ الجَهلُ في الزَمَنِ الخَليِّ
- ٢٣فَيا مَولىً لَهُ رُتَبٌ تَسامَتعَلى الشِعرى بِسُؤددها السَنيِّ
- ٢٤وَيا حَرَم النَدى يا رُكنَ فَضلٍوَيا قَمرَ النَدامى وَالنَديِّ
- ٢٥وَيا خَيرَ امرِئٍ أَمَّت إِلَيهِمَطايا العَزمِ مِن بِلَدٍ قَصِيِّ
- ٢٦إِلى عُليا حِماكَ الرَحبِ وافَتمُهَنِّئَةً بِمَنصِبكَ الهَنِيِّ
- ٢٧وَدُونَكَ قَد تَبَدّت فَاِجتَليهاعَروسُ حُلىً تَهادى بِالحُليِّ
- ٢٨وَمُوشي بُردها الفَضفاضِ يُنميإِلى كَرَمِ النجارِ الطالَوِيِّ
- ٢٩فَتى الآدابِ مِن زَمَنِ التَصابييُعانيها بِفَهمٍ أَحوَذِيِّ
- ٣٠غَريبٌ في دِيارِ الرُومِ أَمسىيُعاني سَورة الزَمَن الأَبيِّ
- ٣١يَحِنُّ إِلى دِمَشقَ وَساكِنيهاحَنينَ حَمامَةٍ بِفَنا أُشَيِّ
- ٣٢إِذا ناحَت عَلى إِلفٍ تَراهُيُساجِلُها بِمَدمَعِهِ السَخيِّ
- ٣٣وَقَد وافى جَنابَك يا إِماماًوَلَم يَعدِل عَنِ النَهجِ السَويِّ
- ٣٤فَهَل لَكَ يا عَليَّ القَدرِ يَوماًلِمَن وَالاكَ مِن عَهدٍ وَفيِّ
- ٣٥بَقيتَ بِنِعمَةٍ تَنمى وَعَيشٍثَوَت بِظِلالِهِ النُعمى هَنيِّ
- ٣٦وَلا تُغبب لَكَ الأَنواءُ رَبعاًرَواءً بِالغَداة وَبِالعَشِيِّ
- ٣٧مَدى الأَيّامِ ما حنَّ اِشتِياقاًغَريب إِلى الوَطَنِ الرّخِيِّ
- ٣٨وَزَمزَمتِ الحُداة بِذكرِ سَلمىوَغَنّت في الحِمى شَوقاً لِمَيِّ