ألا ليت شعري هل أرى أم سالم
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالقاف
- ١أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍبِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
- ٢وَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّنيبِمُحمَرَّةِ الأَخفافِ فُتلِ المَرافِقِ
- ٣مَعي صاحِبٌ مِن سِرِّ عَدنانَ ماجِدٌمُضيءُ نَواحي الوَجهِ غَمرُ الخَلائِقِ
- ٤ضَعيفُ وِكاءِ الكيسِ لا جارُهُ أَذٍوَلا ضَيفُهُ بِالمَنزِلِ المُتَضايقِ
- ٥إِذا هَوَّمَ الرَّكبُ الطِّلاحُ حَدا بِهِموَلفَّ رَذايا عيسِهِم بِالسَّوابِقِ
- ٦كَأَنَّ أَخا عَبْسٍ عَلى الكُورِ أَجدَلٌبِمُرتَبأٍ مِن ذي الأَراكَةِ شاهِقِ
- ٧وَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنَّ مَطيَّهُعَلى اليأسِ مِن تَغويرِهِ في الوَدائِقِ
- ٨وَأَنَّ كَرى عَينَيْهِ في لَيلَةِ السُّرىقَليلٌ بِحَيثُ اللَّيلُ جَمُّ البَوائِقِ
- ٩وَأَنّي أُعاني في الصَّبابَةِ لَومَهُوَما هُوَ عِندي بِالرَّفيقِ المُماذِقِ
- ١٠وَأَعلَمُ أَنَّ العَذلَ مِنهُ نَصيحَةٌوَلَيسَ بِعَدلٍ نُصحُ سالٍ لِعاشِقِ
- ١١أَلَم تَرَ عَيني لا تَرى السُّوءَ بِاللِّوىمُعَرَّسَ طَيفٍ آخِرَ اللَيلِ طارِقِ
- ١٢لِقَيسيَّةٍ لا ذِكرُها فاضِحٌ أَباًوَلاوَجهُها نُهبى العيونِ الرَّوامِقِ
- ١٣تَعَلَّقتُها طِفلَينِ وَالدَّهرُ عِندَناكَثيرٌ أَياديِهِ قَليلُ العوائِقِ
- ١٤فَما زالَ يَنمى حُبُّها في شَبيبَتيوَفي الشَّيبِ إِذ أَلقى يَداً في المَفارِقِ
- ١٥إِذا ما التَقَينا لاذتِ الأُزرُ بِالتُقىوَناجى وِشاحَيها النِجادُ بِعاتِقي
- ١٦وَأَكرَمُ أَخلاقٍ يُدِلُّ بِها الفَتىعَفافُ مَشوقٍ حينَ يَخلو بِشائِقِ
- ١٧أَأُصغي إِلى اللاّحي وَبَيني وَبَينهاحَديثٌ كَسِمطِ اللؤلؤِ المُتناسِقِ
- ١٨وَلَو قَدَرَتْ أَترابُها لَخَبَأْنَنِيعَلى شَغَفٍ بَينَ الطُّلَى وَالمَخانِقِ
- ١٩فَما كَذِبُ الواشي بِظَمياءَ نافِعٌلَديَّ وَلا وُدِّي لَها غَيرُ صادِقِ