ليبسم في محياك الرجاء
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالهمزة
- ١لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُوَيُبْرِقُ فِي أَسِرَّتِكِ الْهَنَاءُ
- ٢وَطِيبِي بِالشَّبَابِ كَمَا يُرَجِّيعَفَافُكِ وَالطَّهارَةُ وَالإِبَاءُ
- ٣وَقَرِّي أَعْيُناً بِبَنِينَ غُرٍّوَبَعْلٍ مِنْ مَحَامِدِهِ الوَفَاءُ
- ٤وَحَلِّي الرَّأْسَ مَفْخَرَةً بِتَاجٍيُضِيءُ بِهِ جَلاَلُكِ وَالبَهَاءُ
- ٥وَلاَ تَنْسَيْ نِظَامَ الشَّعْرِ فِيهِكَأَحْسَنِ مَا تُنَظِّمُهُ النِّسَاءُ
- ٦فَمَا الإِكْلِيلُ لِلْحَسْنَاءِ وِقْرٌوَلاَ تَصْفِيفُ وَفْرَتِهَا عَنَاءُ
- ٧وَلَكِنْ يَصْدَعُ الرَّأْسَ اشْتِغَالٌبِمَا تَأْبَى المَلاَحَةُ وَالْفَتَاءُ
- ٨وَيُثْقلُهُ اهْتِمَامُ غَيْرُ مُجْدٍبِمَا فِي حُكْمِهِ الدُّنْيَا سَوَاءُ
- ٩عَلَتْ شَمْسُ الضُّحى وَالرَّوْضُ زَاهٍوَفِيهِ نَضَارَةٌ وَسَنىً وَمَاءُ
- ١٠فَهُبِّي لِلصَّبوحِ وَبَادِرِيهِسُلاَفَتُهُ النَّزَاهَةُ وَالضِّياءُ
- ١١وَشَادِي الصَّادِحَاتِ فَإِنَّ أَسْمَىبَيَانٍ لِلنُّفوسِ هُوَ الْغِنَاءُ
- ١٢وَحَاكِي الزَّهْرَ تَسْلِيماً وَلَهْواًفَمَا لِلْهَمِّ فِي حُسْنٍ ثَوَاءُ