رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر
الشاب الظريفمملوكيالطويلالراء
- ١رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِفَجارَ وَنابتْ عَنْهُ عَيْنَاهُ في الغَدْرِ
- ٢وَقال خُذِ الهَجْرَ المُبرِّحَ بِالحَشَافَقُلْتُ خُذ الصَّبْرَ المُبرِّحَ بالهَجْرِ
- ٣وَلِي فِيكَ بَيْنَ القُرْبِ وَالبُعْدِ مَشْهدٌيُريني صِدْقَ الهَجْرِ في كَذِبِ السِّرِّ
- ٤أُمَثِّلُ ما أَخْتَارُ مِنْكَ بِخاطِريفَيَمْنَحُنِي وَصْلاً وَإِنْ كُنْتَ لا تَدْرِي
- ٥أَأَحْبابَنا بِنْتُمْ وَخَلَّفْتُمُ الهَوَىيُملل حَرَّ الشَّوْقِ مِنَّا على الجَمْرِ
- ٦هَلُمَّ إِلى العَهْدِ القَديمِ نُجِدُّهُوَنُنْشِي به مَيْتَ الهَوَى طَيب النَّشْرِ
- ٧فَنَحْنُ قَبِلناكُمْ على كُلّ حَالَةٍأَحبَّاءَ لا نَسْلوكُمْ آخِرَ الدَّهْرِ
- ٨وَنَحْنُ فَعَلْنَا ما يَليقُ مِنَ الوَفَافَلا تَفْعَلُوا ما لا يَلِيقُ مِنَ الغَدْرِ
- ٩وَإِنَّا وَإِنْ أَغْرَى بِنَا الحُسْنُ عَامِداًنُؤَمِّلُ أَنْ يُجْرِي بِنَا اليُسْرُ ما يُجْرِي
- ١٠أُسائِلُكُمْ هَلْ رَوَّضَ الشِّعْبُ بَعْدَنَاوَهَلْ سَحَّ في سَاحَاتِهِ وَابِلُ القَطْرِ
- ١١وَهَلْ سَنَحَتْ فِيهِ جَآذِرُهُ الَّتيتُعوِّضُ بالأَلْبابِ مَرْعىً عَن الزَّهْرِ
- ١٢كَواكِبُ قالَ النَّاسُ هُنَّ كَواعِبٌتَقَلَّدْنَ بَالأَحْدَاقِ مِنَّا وَبِالدُّرِّ
- ١٣نَحرْنَ جُفُونِي بالدُّمُوعِ وإِنَّماسَلَبْنَ عُقُودَ الدُّرِّ مِنْ ذَلِكَ النَّحْرِ
- ١٤رَعَى اللَّهُ نَفْساً كم أُكَلِّفُهَا الهَوَىوَأَجْنِي بِها حُلْوَ الأُمُورِ مِنَ المُرِّ
- ١٥وَأَلْقَى صُرُوفَ الدَّهْرِ مُسْتَقْبِلاً لَهافَلسْتَ تَرى تَأْثِيرَها في سِوَى صَدْرِي
- ١٦وَقَدْ شَابَ فَوْدي قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِي لَهُسِوَى الخَمْسِ والعِشْرِينَ مِنْ مُدَّةِ العُمْرِ
- ١٧أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ
- ١٨وَلِي بِابْنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ الهِمَّةُ الَّتيأَجَادَ بِهَا جَدِّي وأَعْلى بِهَا قَدْرِي
- ١٩هُوَ البَرُّ إِلَّا أَنَّه إِنْ قَصَدْتَهُتَيَقَّنْتَ أَنَّ البَحْرَ مِنْ ذَلِكَ البَرِّ
- ٢٠يُقاسِمني قَلْبِي إِلَيْهِ اشْتِياقُهُفَيَرْجَحُ شَطْرَ الشَّوْقِ مِنْهُ عَلَى الشَّطْرِ