قصائد

تقنعت لكن بالحبيب المعمم

ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١تقنَّعتُ لكِنْ بالحبيبِ المعَّمَّمِوفَارَقْتُ لكِنْ كلَّ عَيْشٍ مُذَمَّمِ
  2. ٢وبَاتَتْ يَدِي في طاعةِ الحُبِّ والهَوىوِشاحاً لخَصْرٍ أَو سِواراً لِمعْصَمِ
  3. ٣وأَثْريتُ من دينار خَدٍّ مَلكْتُهوأَحسنُ وَجهٍ بعدَه مثلُ دِرْهمِ
  4. ٤يزيدُ احْمِراراً كُلَّمَا زدْتُ صُفْرَةًكأَنَّ به ما كان فِيَّ مِنَ الدَّم
  5. ٥توقَّد ذاك الخدُّ فاخضَرَّ نُضْرَةًفأَبْعدتُ مِنْهُ جَنَّةً فِي جَهَنَّمِ
  6. ٦وفيه خَطُّ مِسْكٍ لاَحَ في طِرْس وجنةلها الوردُ يُعزَى والبَنَفْسَجُ يَنْتمِي
  7. ٧وما زالَ سُقْمِي قبل يومِ وصالِهيَنمُّ بعشْقي للعِذَارِ المُنَمْمَمِ
  8. ٨وبتُ اشتياقاً إِذْ تَلَثَّم فَوْقَهُوما بُغْيَتي إِلا بَلْثم الملثَّم
  9. ٩ولا عجباً إِنْ مِتُّ فيه صَبابَةًفما النَّفْسُ إِلا بعْضُ مَغْرَم مُغْرَمِ
  10. ١٠بنفْسِيَ من قبَّلتُه وَرَشَفْتهفقال الْهَوى فُزْ بالحطيمِ وزَمزمَ
  11. ١١وجرَّدتُ قلبي من ثياب هُمُومِهفطافَ به والقلبُ في زِيِّ مُحرِم
  12. ١٢وعَطِّر لفْظِي في الحَديثِ سُلوكُهعلى قُبلةٍ قد كان أَوْدَعَها فَمي
  13. ١٣سَعِدْتُ ببدر خَدُّه بُرجُ عَقْرَبفكذَّب عندي قولَ كُلِّ مُنجِّم
  14. ١٤إِليك فما بَدْرُ المقنَّعِ طالعاًبأَسحرَ من أَلحاظِ بدرِي المعمَّم
  15. ١٥وأُقْسِمُ ما وجهُ الصَّباحِ إِذا بَدابأَوضحَ مِنّي حُجَّةً عند لُوَّمي
  16. ١٦ولا سيّما لمّا مررتُ بمنزلٍكفضلةِ صبرٍ في فؤَادٍ متيَّم
  17. ١٧وما بان لي إِلاَّ بعُودِ أَراكةِتعلَّق في أَطرافِه ضَوْءُ مَبْسِمِ
  18. ١٨وقَفْتُ به أَعتاضُ عن لَثْمِ مَبْسِمشهِيٍّ لقلبي لَثْمَ آثَارِ مَنْسِمِ
  19. ١٩ودِمْنةُ من أَهواهُ في الحُسْنِ دُميَةٌوتصديقُ قولِي أَنَّها لم تكَلَّم
  20. ٢٠بكَيْتُ بكِلتَا مُقْلتيَّ كأَنَّنيمُتمِّمُ مل قد فَاتَ عَيْنيْ مُتمّمِ
  21. ٢١ولم يَرَ طَرْفِي قطُّ شَمْلاً مبدَّداًفقابَلَهُ إِلاَّ بدمعٍ مُنظَّم
  22. ٢٢تَبَسَّم ذاكَ الثَّغْرُ عَنْ ثَغْرِ دَمْعَةٍوَرُبَّ قُطوبٍ كَامِنٍ في التَّبسُّمِ
  23. ٢٣ولم يُسْل قَلْبِي أَو فَمي عن غَزَالةٍوعن غَزَلي إِلا مديحُ المُعظَّم
  24. ٢٤هو الْملِكُ المُعْطِي الممالِكَ عُنْوةًبمَجدٍ صميمٍ أَو بجِدٍ مُصَمِّم
  25. ٢٥إِذا حَازَ مُلْكاً ثم أَطْلَقَ ربَّهسليماً فقد فازَ الطليقُ بِمَغْنَمِ
  26. ٢٦تَخِرُّ لديه رهْبَةً مِنْهُ سجَّداملُوك البَرايَا من فَصِيحٍ وأَعجم
  27. ٢٧إِذا خرَّ منهم ساجدٌ كَانَ شأْنُهكما قِيل قِدْماً لليَدَيْنِ وللفَمِ
  28. ٢٨سَلاَمُ الذي يأْتيه منهم سجودهلأَبلجَ هطَّالِ اليمينين مُنْعِم
  29. ٢٩ففي أَرضه من لَثْمِه إِثْرُ مَبْسمٍوفي وجهه من تُرْبِهَا إِثرُ مَيْسَمِ
  30. ٣٠غدا بأْسُه يحمي حِمَاه وقد غَدَابه الدّهر منه يَسْتَعِد ويَحْتَمِي
  31. ٣١فلو ذَكَرَتْه الطيرُ أَو سمَّت اسمَهلما راعَها في جوِّها بأْسُ قَشْعَمِ
  32. ٣٢أَخو فَتكاتٍ لا تزالُ سُيُوفُهتَخُطَّ سطورَ النَصر في جَبْهَةِ الْكَمِي
  33. ٣٣فقد أُرْسِلتْ حتْفاً إِلى كلِّ كافرِكما أُرْسِلتْ فَتْحاً إِلى كُل مُسْلِم
  34. ٣٤وأَصبح يُعْدى السيفَ تَصميمُ عزمِهفمنْ ذَا يُسَمَّى بالحُسامِ المُصَمِّم
  35. ٣٥وأَسهمه في صَدِّ كلِّ مُدرّعفما الدِّرعُ منها غيرُ بُرْدٍ مُسهَّمِ
  36. ٣٦إِذا صاد غِزْلاَنَ الفَلاَ كُلُّ أَصْيَدٍفمولاهُمُ من صَيْدهِ كُلُّ ضَيْغَم
  37. ٣٧ومَنْ إِن تَحلَّتْ خيلُهم كَانَ طَرْفُهمحلَّى بما أَجرى عليه من الدّمِ
  38. ٣٨ومن عدَّ رَكْضَ الخَيْلِ نَوْعَ استراحةٍوعدَّ لِبَاس الدِّرْعِ بَعْضَ تَنَعُّم
  39. ٣٩فأَعطرُ طيبٍ عنده نَقْعُ مَعْرَكٍوأَوْطَا مِهادٍ عندهُ ظَهْرُ شَيْظَم
  40. ٤٠وكَمْ عابِدٍ من قبلهِ لابن مريمٍرآه فَأَضْحَى كافراً بابْنِ مريم
  41. ٤١له الجُرْدُ لا تَدْرِي سِوى الكرِّ وحْدَهوإِن كان كرّاً بين نَصْلٍ ولَهْذَم
  42. ٤٢تَصامَمُ عنه إِذ يقولُ لها قِفيوتَسْمَعُ منه إِذْ يقولُ لها اقْدمِي
  43. ٤٣وكَمْ قلعةٍ فوقَ السماءِ أَساسُهاوعامِرُها من أَسلافِ عاد وجُرْهُم
  44. ٤٤رقى سلَّماً للعِزِّ أَوصَلهُ لهافقد نالَ أَسبابَ السماءِ بِسُلَّمِ
  45. ٤٥أَتاها وكانت ذَاتَ قصرٍ مشيّدٍفأَضحت لديه ذَاتَ سُورٍ مُهدَّم
  46. ٤٦ولم يبق من أَبطالها غيرُ أَعزبٍولم يَبْقَ من نِسْوانِها غَيْرَ أَيِّم
  47. ٤٧لَكَ اللهُ مَلْكاً لا تزالُ يمينهُتجودُ بشَهْدٍ أَو تجودُ بعَلْقَمِ
  48. ٤٨فتَهمِي على العادين طوراً بأَبْؤُسٍوتهْمِي على العافِين طَوراً بأَنعُم
  49. ٤٩تَجُودُ إِذا ضَنَّ الغَمَامُ بقَطْرِهفتُغنِي البرَايا عن سُؤَالِ مذمَّم
  50. ٥٠لقد جُدْتَ حتى عُدْتَ مُوجِدَ وَاجِدلما يُرْتجى بل عُدْتَ مُعْدِمَ مُعْدِم
  51. ٥١أَرى الكَرَم الفيَّاضَ منك سَجيةًوكم من كريمٍ جودُه عن تَكرُّمِ
  52. ٥٢أَيا مَلِكاً أَرْجُو نَدَاهُ وإِنَّنيلامُلُ إِقْدَامي به وتَقَدُّمِي
  53. ٥٣رأَيْتُكَ بحراً طَبَّقَ الأَرضَ مَدُّهفلم يَبْقَ عندي رُخْصَةٌ في التَّيَمم
  54. ٥٤وجئْتُكَ أَرجو منك كَبْتاً لحسّدِيكما أَنَّ قَلْبِي فيكَ خَالَفَ لُوَّمِي
  55. ٥٥سَيخْدُمُ مِنك الشمسَ مني عُطَارِدٌويُبْدي كلامِي في سَمائِكَ أَنْجُمِي
  56. ٥٦ويُغْنيكَ لَفْظِي عن حُسَامٍ مُجرَّدوتُغْنِيك كُتْبي عن خميسٍ عَرَمْرَم
  57. ٥٧فخُذْها فقد جاءَتك من مُتَأَخِّرٍمُجِيد وليس الفَضْلُ للمتقدِّمِ