قصائد

لمن العيس لها في البيد نفح

ابن معصومعثمانيالرملشوقالحاء

  1. ١لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّ
  2. ٢ضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرىوَبها من لاعج الأَشواقِ برحُ
  3. ٣تقطعُ الأَرضَ وِهاداً ورُبىوَلَها في لجِّ بَحر الآلِ سَبحُ
  4. ٤وإذا ما لاحَ بَرقٌ بالحِمىوَهي تَعدو مَرَحاً كادَت تُلحُّ
  5. ٥ما على من حَمَّلوها قَمَراًيَهتَدي الرَكبُ به إِن جَنَّ جُنحُ
  6. ٦لو أَصاخوا للمُعَنّى ساعةًيَشرح الوَجدَ وهل لِلوَجدِ شَرحُ
  7. ٧خلَّفوهُ عانياً لا يُفتَدىمن هَواه وَعليلاً لا يَصِحُّ
  8. ٨كَيفَ يَقفو إِثرَ من قد ظعنواتابعاً وَالدَمعُ للآثار يَمحو
  9. ٩وَمَتى يَرجو التَسَلّي مُغرَمٌيَنطَوي منه على الأَحزان كَشحُ
  10. ١٠كُلَّما حنَّ إِلى السَفح هوىًبلَّ ردنَيه من الأَجفان سَفحُ
  11. ١١ما لِوَرقاءِ الحِمى لا صَدَحَتأَنا أَهوى وَهيَ بالشَكوى تلحُّ
  12. ١٢أَينَ مِن شَوقي وَرقاءُ الحِمىللحِشا صدعٌ وَلِلوَرقاءِ صَدحُ
  13. ١٣وَدَفينُ الشَوق يُبديه الجَوىمِثلُ سِرِّ الزَند إذ يوريه قَدحُ
  14. ١٤آهِ من ذِكرى لُييلاتِ اللِوىحيث أَهلي جيرَةٌ وَالدَهرُ صُلحُ
  15. ١٥هَكَذا تفدحُ أَيّامُ النَوىكَم لأَيّام النوى بالبين فَدحُ
  16. ١٦وَعَناءٌ في تَصاريف الهَوىعاذِلٌ يَلحو وأَشواقٌ تُلحُّ
  17. ١٧يا خَليليَّ اِبذلا نُصحَكماإِن يكن عندَكما للخلِّ نُصحُ
  18. ١٨هَل قَضى حقَّ التَصابي كَلِفٌهو بالروح وحقِّ اللَهِ سَمحُ
  19. ١٩جدَّ في الحُبِّ بيَ الوَجدُ وقدكانَ ظَنّي أَنَّ جدَّ الحبّ مَزحُ
  20. ٢٠وَالهَوى صَعبٌ على عِلّاتهوَقُصارى الحبِّ إِكداءٌ وكَدحُ
  21. ٢١غير أَنّي بأَحاديث الصِبانَحوَ لذّات الصِبا وَاللَهو أَنحو
  22. ٢٢لَستُ أَشكو لَفحَ نيران الجَوىإِن يكن لي من رَسول اللَه نَفحُ
  23. ٢٣سَيَّدُ الكونَين والمَولى الَّذيغَمرَ الخلقَ له مَنٌّ ومَنحُ
  24. ٢٤بهرت آياتُه إِذ ظهرَتفَلَها بالسَعد إِشراقٌ ولَمحُ
  25. ٢٥قامَ يَجلو ظُلَمَ الكفر بهامثلما يَجلو ظَلامَ اللَيلِ صُبحُ
  26. ٢٦وَفَرى الشِركَ بماضيهِ فَلَميُرأمُ الدَهرَ له مِن بَعد جُرحُ
  27. ٢٧رجَحَ الخلقَ كمالاً فَلَهالنُهى الأَرجَحُ وَالقَولُ الأَصحُّ
  28. ٢٨وله القِدحُ المُعَلّى في العُلىكلَّما فازَ لذي العلياءِ قِدحُ
  29. ٢٩كَم وَكَم مِن نِعمَةٍ وَشَّحَهاعاتقُ الدهر بكفٍّ لا تَشحُّ
  30. ٣٠وَشَفى قَرحاً بأسنى هِمَّةٍمن عُلاهُ حين مَسَّ القومَ قَرحُ
  31. ٣١وإِذا خابَ لراجٍ أَملٌفَلَه عند رَسول اللَهِ نُجحُ
  32. ٣٢سَيِّدٌ أَدنى مَزاياهُ العُلىوأَقلُّ النَيل من جَدواه سَحُّ
  33. ٣٣يا رَسولَ اللَه يا مَن لم يَزَلللوَرى من فَضلِهِ كسبٌ وربحُ
  34. ٣٤أَنتَ أَنتَ المُرتَجى إِن سَنحَتكُربَةٌ أَو أَعوزَ الإِقبالَ سُنحُ
  35. ٣٥هب لراجيك وهَبهُ عاصياأَينَ منكَ اليومَ إِغضاءٌ وَصَفحُ
  36. ٣٦واِنتقِدهُ من يد البَين الَّذيلَم يَزَل يَشذبُهُ جَوراً وَيَلحو
  37. ٣٧أَدنِهِ منكَ جِواراً فَلَقَدضاقَ وَاللَه به في الهِند فَسحُ
  38. ٣٨وَقوافٍ قُدتُها طوعَ يَديبعد أَن أَعيا الوَرى منهنَّ جَمحُ
  39. ٣٩يَحسدُ الروضُ لآلي نَظمِهاإِذ حَكاها من سَقيط الطَلِّ رشحُ
  40. ٤٠وَتَوَدُّ الخودُ إذ تُصغي لهاأَنَّها في جيدِها طَوقٌ ووشحُ
  41. ٤١كُلُّ غَرّاءَ اذا ما أنشِدَتزانَها في شيَم المُختار مَدحُ