لمن العيس لها في البيد نفح
ابن معصومعثمانيالرملشوقالحاء
- ١لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّ
- ٢ضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرىوَبها من لاعج الأَشواقِ برحُ
- ٣تقطعُ الأَرضَ وِهاداً ورُبىوَلَها في لجِّ بَحر الآلِ سَبحُ
- ٤وإذا ما لاحَ بَرقٌ بالحِمىوَهي تَعدو مَرَحاً كادَت تُلحُّ
- ٥ما على من حَمَّلوها قَمَراًيَهتَدي الرَكبُ به إِن جَنَّ جُنحُ
- ٦لو أَصاخوا للمُعَنّى ساعةًيَشرح الوَجدَ وهل لِلوَجدِ شَرحُ
- ٧خلَّفوهُ عانياً لا يُفتَدىمن هَواه وَعليلاً لا يَصِحُّ
- ٨كَيفَ يَقفو إِثرَ من قد ظعنواتابعاً وَالدَمعُ للآثار يَمحو
- ٩وَمَتى يَرجو التَسَلّي مُغرَمٌيَنطَوي منه على الأَحزان كَشحُ
- ١٠كُلَّما حنَّ إِلى السَفح هوىًبلَّ ردنَيه من الأَجفان سَفحُ
- ١١ما لِوَرقاءِ الحِمى لا صَدَحَتأَنا أَهوى وَهيَ بالشَكوى تلحُّ
- ١٢أَينَ مِن شَوقي وَرقاءُ الحِمىللحِشا صدعٌ وَلِلوَرقاءِ صَدحُ
- ١٣وَدَفينُ الشَوق يُبديه الجَوىمِثلُ سِرِّ الزَند إذ يوريه قَدحُ
- ١٤آهِ من ذِكرى لُييلاتِ اللِوىحيث أَهلي جيرَةٌ وَالدَهرُ صُلحُ
- ١٥هَكَذا تفدحُ أَيّامُ النَوىكَم لأَيّام النوى بالبين فَدحُ
- ١٦وَعَناءٌ في تَصاريف الهَوىعاذِلٌ يَلحو وأَشواقٌ تُلحُّ
- ١٧يا خَليليَّ اِبذلا نُصحَكماإِن يكن عندَكما للخلِّ نُصحُ
- ١٨هَل قَضى حقَّ التَصابي كَلِفٌهو بالروح وحقِّ اللَهِ سَمحُ
- ١٩جدَّ في الحُبِّ بيَ الوَجدُ وقدكانَ ظَنّي أَنَّ جدَّ الحبّ مَزحُ
- ٢٠وَالهَوى صَعبٌ على عِلّاتهوَقُصارى الحبِّ إِكداءٌ وكَدحُ
- ٢١غير أَنّي بأَحاديث الصِبانَحوَ لذّات الصِبا وَاللَهو أَنحو
- ٢٢لَستُ أَشكو لَفحَ نيران الجَوىإِن يكن لي من رَسول اللَه نَفحُ
- ٢٣سَيَّدُ الكونَين والمَولى الَّذيغَمرَ الخلقَ له مَنٌّ ومَنحُ
- ٢٤بهرت آياتُه إِذ ظهرَتفَلَها بالسَعد إِشراقٌ ولَمحُ
- ٢٥قامَ يَجلو ظُلَمَ الكفر بهامثلما يَجلو ظَلامَ اللَيلِ صُبحُ
- ٢٦وَفَرى الشِركَ بماضيهِ فَلَميُرأمُ الدَهرَ له مِن بَعد جُرحُ
- ٢٧رجَحَ الخلقَ كمالاً فَلَهالنُهى الأَرجَحُ وَالقَولُ الأَصحُّ
- ٢٨وله القِدحُ المُعَلّى في العُلىكلَّما فازَ لذي العلياءِ قِدحُ
- ٢٩كَم وَكَم مِن نِعمَةٍ وَشَّحَهاعاتقُ الدهر بكفٍّ لا تَشحُّ
- ٣٠وَشَفى قَرحاً بأسنى هِمَّةٍمن عُلاهُ حين مَسَّ القومَ قَرحُ
- ٣١وإِذا خابَ لراجٍ أَملٌفَلَه عند رَسول اللَهِ نُجحُ
- ٣٢سَيِّدٌ أَدنى مَزاياهُ العُلىوأَقلُّ النَيل من جَدواه سَحُّ
- ٣٣يا رَسولَ اللَه يا مَن لم يَزَلللوَرى من فَضلِهِ كسبٌ وربحُ
- ٣٤أَنتَ أَنتَ المُرتَجى إِن سَنحَتكُربَةٌ أَو أَعوزَ الإِقبالَ سُنحُ
- ٣٥هب لراجيك وهَبهُ عاصياأَينَ منكَ اليومَ إِغضاءٌ وَصَفحُ
- ٣٦واِنتقِدهُ من يد البَين الَّذيلَم يَزَل يَشذبُهُ جَوراً وَيَلحو
- ٣٧أَدنِهِ منكَ جِواراً فَلَقَدضاقَ وَاللَه به في الهِند فَسحُ
- ٣٨وَقوافٍ قُدتُها طوعَ يَديبعد أَن أَعيا الوَرى منهنَّ جَمحُ
- ٣٩يَحسدُ الروضُ لآلي نَظمِهاإِذ حَكاها من سَقيط الطَلِّ رشحُ
- ٤٠وَتَوَدُّ الخودُ إذ تُصغي لهاأَنَّها في جيدِها طَوقٌ ووشحُ
- ٤١كُلُّ غَرّاءَ اذا ما أنشِدَتزانَها في شيَم المُختار مَدحُ