قصائد

أجد الصبر بعدكم امتناعا

ابن أبي حصينةمملوكيالوافرحكمةالعين

  1. ١أَجَدَّ الصَبرُ بَعدَكُمُ اِمتِناعاوَجَدَّ الوَصلُ نَأياً وَاِنقِطاعا
  2. ٢قَضى صَرفُ الزِمانِ لَنا اِفتِراقاًفَهَل يَقضي الزَمانُ لَنا اِجتِماعا
  3. ٣يَحِنُّ إِلى رِباعِكُمُ فُؤادِيفَلا بَعُدَت رِباعُكُمُ رِباعا
  4. ٤وَيَلمَعُ بارِقُها وَاللَيلُ داجٍكَما عايَنتَ في اليَمِّ الشُعاعا
  5. ٥سَرى طَيفُ الكَرى يَجتابُ فَرداًمَهالِكَ تُرهِبُ البَطَلَ الشُجاعا
  6. ٦إِلى رَكبٍ تَهُزُّهُمُ النَواجيكَما هَزَّت صَبا الرِيحِ اليَراعا
  7. ٧إِذا ما هَوَّمُوا وَضَعوا أَكُفّاًعَلى الأَسرارِ خَوفاً أَن تُذاعا
  8. ٨رَجُوا حَلَبَ الغَمامِ فَقُلتُ إِنّيأَرى حَلَباً أَدَرَّ لَنا اِنتِفاعا
  9. ٩إِذا زُرنا ابنَ فَخرِ الدِينِ بِتنارِواءً في مَكارِمِهِ شِباعا
  10. ١٠فَتىً جَعَلَ البِلادَ مِنَ العَطايافَأَعطى المُدنَ وَاحتَقَرَ الضِياعا
  11. ١١سَمِعنا بِالكِرامِ وَقَد أَراناعِياناً ضِعفَ ما وَصَفُوا سَماعا
  12. ١٢إِذا حَمَّلتَهُ نُوَبَ اللَياليتَحَمَّلَها وَناءَ بِها اِضطِلاعا
  13. ١٣يَرى بِالظَنِّ ما في الغَيبِ حَتّىكَأَنَّ لَهُ عَلى الغَيبِ اِطِّلاعا
  14. ١٤إِذا شَهِدَ الوَغا تَرَكَ العَواليتَمُجُّ كَعُوبُها العَلَقَ المُتاعا
  15. ١٥سَلِ الجَمعَينِ جَمعَ بَني نُمَيرٍوَمَن سَكَنَ المُدَيبِر وَالفَراعا
  16. ١٦غَداةَ أَتوا يَهُزّونَ المَواضِيإِلَينا وَالمُطَهَّمَةَ السِراعا
  17. ١٧بِصَحراءِ الفُراتِ وَقَد تَوالَتتَوالي الكُدرِ تَبتَدِرُ القِراعا
  18. ١٨أَرَدَّ جُمُوعَهُم إِلّا ثِمالٌوَقَد مَلَأَت جُمُوعُهُمُ الوَساعا
  19. ١٩بِضَربٍ يَصبِغُ الأَمواجَ حُمراًوَيَحمي دَرَّ مَن صَدَقَ المِصاعا
  20. ٢٠رَماهُم بِالسَلاهِبِ مُقرَباتٍيُزَلزِلنَ الأَباطِحَ وَالتِلاعا
  21. ٢١وَحَجَّبنَ السَنا بِالنَقعِ حَتّىكَأَنَّ الشَمسَ لابِسَةٌ قِناعا
  22. ٢٢فَحِينَ تَأَمَّلُوا خَبَبَ المَذاكيأَطارَ الخَوفُ أَنفُسَهُم شعاعا
  23. ٢٣وَسائِل عَنهُ في حَلَبٍ أُلوُفاأَبَت أَسوارُهُم إِلّا اِمتِناعا
  24. ٢٤نَهاهُم عَن مَمالِكِهِ اِقتِساراًوَقَد مَلَكُوا المَعاقِلَ وَالقِلاعا
  25. ٢٥وَحَطَّهُمُ وَقَد كَرِهُوا المَناياوَما كانُوا الظِماءَ وَلا الجِياعا
  26. ٢٦وَأَحسَنَ بِالمُسيءِ وَكَفَّ عَمّاتَبِيتُ النَفسُ تَتَبَعُهُ اتِّباعا
  27. ٢٧وَخَلّى المالَ قَد أَوهى المَطاياوَلَم يَعصِ الإِمامَ وَقَد أَطاعا
  28. ٢٨وَأَطلَقَ جَعفَراً وَبَني أَبيهِوَقَلَّدَهُم جَميلاً وَاِصطِناعا
  29. ٢٩وَمَنَّ عَلى بَني الجَراحِ جَمعاًوَلَم تَكُ مِنَّةً ذَهَبَت ضَياعا
  30. ٣٠وَرَدَّ المُلكَ حَتّى ما رَأَينالَمُلكٍ غَيرِ ذا المُلكِ اِرتِجاعا
  31. ٣١وَأَمَّنَ خَوفَنا حَتّى أَمِنّابِكَثرَةِ ما يُراعي أَن نُراعا
  32. ٣٢وَسَنَّ العَدلَ في حَلَبٍ فَأَخلَتبِحُسنِ العَدلِ بُقعَتُها البِقاعا
  33. ٣٣حَليمٌ عَن جَرائِمِنا إِلَيهِوَحَتّى عَن ثَنِيَّتِهِ اِنقِلاعا
  34. ٣٤إِذا فَعَلَ الكَريمُ بِلا قِياسٍفِعالاً كانَ ما فَعَلَ اِبتِداعا
  35. ٣٥مَكارِمُ ما اِقتَدى فيها بِخَلقٍوَلَكِن رُكِّبَت فيهِ طِباعا
  36. ٣٦فَيالَلَّهِ أَنتَ كَريمُ قَومٍبِسَيفِكَ أَدرَكُوا الرُتَبَ الرِفاعا
  37. ٣٧عَلَوتَ إِلى السَماءِ بِكُلِّ فَضلٍفَكادَ الجَوُّ يُخفيكَ اِرتِفاعا
  38. ٣٨وَأَحيَيتَ النَدى وَالجُودَ حَتّىحَسِبنا أَنَّ بَينَكُما رِضاعا
  39. ٣٩إِذا مَدَّت بُغاةُ المَجدِ يَدّاًإِلى طَلَبِ العَلاءِ مَدَدتَ باعا
  40. ٤٠أَطَعتَ اللَهَ مُنذُ خُلِقتَ حَتّىغَدَوتَ بِأَمرِهِ المَلِكَ المُطاعا
  41. ٤١إِذا طَلَبَ العِدى لَكُمُ اِنحِطاطاًأَبَت راحاتُكُم إِلّا اِرتِفاعا
  42. ٤٢غَدَوتُم عَن مَكارِهِنا بِطاءًوَفيما سَرَّنا مِنكُم سِراعا
  43. ٤٣إِذا ضاقَت مُلِمّاتُ اللَياليأَبَت أَخلاقُكُم إِلّا اِتِّساعا
  44. ٤٤فَدَت رُوحي فَتىً ما ضاقَ ذَرعاًبِنائِبَةٍ تَنوبُ وَلا ذِراعا
  45. ٤٥مَدَحتُ فَما أَضَعتُ المَدحَ فيهِوأَولاني الجَميلَ فَما أَضاعا
  46. ٤٦فَلَو داسَ التُرابَ بِأَخمَصَيهِوَجَدتُ لِناظِرَيَّ بِهِ اِنتِفاعا
  47. ٤٧كَلاكَ اللَهُ مِن نُوَبِ اللَياليفَإِنَّكَ تَكَلأُ الأَدَبَ المُضاعا
  48. ٤٨وَتَكسُو المَدحَ وَالمُداحَ فَخراًإِذا أَصغَيتَ لِلمَدحِ اِستِماعا