قصائد

يا هل رأيت بين فيد فاللوى

النبهاني العمانيمملوكيالرجزرومانسيةالواو

  1. ١يا هل رَأيتَ بين فَيدٍ فاللّوىظَمائناً تجزعُ أعراصَ الِلوَى
  2. ٢عَقائلاً من يَعرُبٍ عَطابِلاًعَرَانجاً لصَنا بألحَاظِ المهَا
  3. ٣مِن كُلِّ جمَّاء الحُجوم بَضَّةٍصَامِتِة الخِلخالِ غَرثاء الحَشا
  4. ٤دُرّية الثغر مُنيرٌ صَلتُهاعَذبةُ سلسَالِ الثغُور والسَّلمى
  5. ٥كأنها بدرُ تمامٍ قد عَلاعلى كثيبٍ أصلدٍ على نقا
  6. ٦فالليَّلُ والصُّبحُ المنيرُ أصبَحامِنَهَا حسودَيْ ضَوء صبحٍ ودُجى
  7. ٧ونَفْنفٍ مَرتٍ طوت بي ثوبهَاحُرجُوجةٌ تسبِقُ ظِلماَن الفَلا
  8. ٨حَرفٌ ذمولٌ حرَّةٌ عيرانةٌمَوَّارةُ الضَّبع أمُونٌ في السُّرى
  9. ٩كأننَّي فَوقَ ظَلِيمٍ مُفعَمٍأربدَ مثلِ البيتِ ممشوقِ الشَّوى
  10. ١٠أو لَهقٍ فردٍ شَبُوبٍ ناشطٍمُطرَّد الرّوقين مَدموم الصَّلا
  11. ١١مُستَوِحشٍ أوجس رِكزاً فانثنىيَخلُط بالمِلع أفانينَ الوَجى
  12. ١٢يحدُوهُ زحَّافُ العَشي شَاحذٌوَحَرجفٌ يجتثُّ أشجارَ الرُّبى
  13. ١٣فباتَ ضيفاً لغضاهُ فحمُهُتَخللَّت حرَّ رُكام في ثَرى
  14. ١٤بَين أريكٍ فَرُجامٍ فَصرَافعجمَة الرَّمثِ فجمهورِ الغضا
  15. ١٥يحفرُ بالروقِ يُريقُ أفرعاًمِمَّا عَرَاهُ من تهاويل الدُّجى
  16. ١٦حتّى إذا انجابَ الظَّلامُ وانجَلىباكَرهُ ثمَّ بمحتُوم القَضَا
  17. ١٧مُخّرّقُ الأطَمارِ طاوٍ قد عداَبِضُمَّرٍ أنيسهُا طُولُ الطُّوّى
  18. ١٨شَوازبٍ قُودٍ ضَوَارٍ قُحَّلٍفوهٍ يُضاهينَ سرَاحينَ الغضَا
  19. ١٩فَانصلتَتْ تمعجُّ مَعجا خلفَهَوانصَبَّ يكسُوهنَّ نقعاً وهبَا
  20. ٢٠حَّتى إذا أمكَنها منهُ القضاأوزَعها طَعناً كتخريق الدِّلا
  21. ٢١فَظَلَّ بين مُجلخِدٍ جاثمٍوهاربٍ سَّلمهُ فرُط النَّجا
  22. ٢٢حَّتى إذا أنفَذ فيها حُكمَهُوغودرَتْ بين صريعٍ ولَقا
  23. ٢٣وَليَّ مُحِثا مُصْمعِدَّاً مُعنِقاًمُنْتَصباً يقطعُ أجواز الفلاَ
  24. ٢٤وَمُهجِرٍ سِربالُه الآلُ إذاتراكمَ الآلُ هجيراً وطغا
  25. ٢٥مَطَا علافَيا على شمليِلهألوى بها الملعُ ففَاضت كالغضا
  26. ٢٦نازعتهُ خمرة سُبلِ لم تزلْمُسكرةً لكنَّها لا تحتَسى
  27. ٢٧أنا ابن ذي التَّاج المِليك نُبَّعٍوصفوة المختَارِ هود المصطفى
  28. ٢٨من دوحة هُوُد النبيّ أصلُهاوفرعُها في شرفٍ ماءُ السَّماء
  29. ٢٩أني أنا الأبريزُ أصلاً وعُلىًوالنَّاسُ صُفرٌ بالدقيق يُشترى
  30. ٣٠أنا ذُعار الخيل إن مجَّ القَنادَماً وسمُّ الخصم يوماً إن عتَا
  31. ٣١إذا طغى الفقرُ وكفِّي لم يزَلفيها لداء الفقر والعُدمِ دَوا
  32. ٣٢ماليَ مبذولٌ لِكلّ طالبٍوالَعِرضُ مِنّي لم يُدنّسِه الطَّحا
  33. ٣٣أنا عتيقُ الطير قلباً في الوغىَوالضَّيغمُ الوردُ إذا التفَّ القنا
  34. ٣٤أقدمُ من شهم عَلى الهَوْل إذافَرَّعنِ الموْتِ الشّجاعُ وانثنى
  35. ٣٥أنا ربيعُ النَّاسِ في عَامِ القَسَاوكعبةُ الوفد إذا ضنَّ الحَيَا
  36. ٣٦أنا المجَّلي في الفخار والعُلىَوكلُّ ملك حيثُ ما سرتُ وَرا
  37. ٣٧كالبحر أهدى للقريب جوهراًجوداً وأهدى لأخي البُعد الغُثا
  38. ٣٨كالطَّوْدِ حِلماً والسّماكِ رتُبةًوالسَّيف عزماً إن له القرنَ انتصى
  39. ٣٩كالدَّهر نفعاً لِصديقٍ قد بَنابهِ مطا الدَّهر وضراً لِلعدا
  40. ٤٠أنا أخو الفضل وينبوعُ النَّداومعدنُ الصّدق لعَمري والوفَا
  41. ٤١ففي يَميني للوَرى وَيُسرتيبحرانِ جاشا من مَنونٍ ومنُى
  42. ٤٢ونائلي يَفضحُ جيحونَ ندًىوسطوتي تُذعرُ آسادَ الشَّرَى
  43. ٤٣وعَزمتي تُربي على الشُّهبِ مَضاوِهمتي تنطح عِرنينَ السُّهَا
  44. ٤٤لو طَلبَ الموتُ نزالي في الوغىجَدلته بالمُرهفِ الماضي الشَّبَا
  45. ٤٥مَلأتُ أقطارَ البلادِ نائلاًوسطوة ترهبُ مرّيخَ السَّما
  46. ٤٦منَاقبي فوق النُّجومِ كثرةًوَشيمتي الصَدقُ وتجزيل اللّها
  47. ٤٧وأَغْتدي بِضرم نيرانِ القرَىفوق التّلِاع الشُّم ليلاً والرُّبىَ
  48. ٤٨وإن تمَّنى ذو رجاً أمْنيَّةًأعطيتُهُ فوقَ رجاهُ والمُنى
  49. ٤٩وطَارقٍ جَشَّمهُ نيلُ المُنىجَوْبَ الدَّياميم إذا الليلُ عَسَا
  50. ٥٠رفعتُ ناري فَاهتدى بِضوِئهافنالَ عندي مَااشتَهاهُ وارتَجى
  51. ٥١وقَد أشُبُّ جاحمُ الحَرب إذاهَانَ لَظى الحربِ لأمرٍ وَخبَا
  52. ٥٢يَحِملْني مُطَهَّمٌ ذُو مَيعةأقبُّ طَاوي الكَشحِ محبوك القَرا
  53. ٥٣مُجَملَحُ الخلقِ طَويلٌ كرْدُهُمُؤلَّلُ الأُذنين معروق الشَّوى
  54. ٥٤نَهدٌ أسيلُ أعَوْجيٌ زَانَهُتَلاَحكُ الجسمِ وتحنيبُ المَطا
  55. ٥٥كالطّود طَيَّار العِنان وقعُهُفي ركضهِ وقعُ الصَّفا على الصَّفا
  56. ٥٦كالسَّهم بل كالرَّيح لاَ بلَ دونَهُفي مرهِّ البَرقُ إذا البرقُ أضَا
  57. ٥٧وَفي يميني مُرهفٌ ذُو رَونقأبيضُ كالمِلحةِ مفتُوقُ الشَّبَا
  58. ٥٨مُصمّمٌ عَضبٌ خفيٌ كِلمُهُلَوْ باشرَ الصَّخرَ براهُ وَفرَا
  59. ٥٩وقَدْ لَبستُ نَثْرة مُفاضةًمبُيضَّة كأنَّها مَتنُ الأضَا
  60. ٦٠مِن صنُع دَاودَ النَّبيِّ سَردُهُيفلُّ أطراَف الرِّماحِ والظُّبى
  61. ٦١وَمُرَّةِ الطَّعم عُقارٍ قَرقفلو ذاقَها الطَّودُ الأشمُّ لا نتَشى
  62. ٦٢إن هُرقت في صخبها حَسِبتهانار غضاً تأججُ أو شمس الَضُّحى
  63. ٦٣نَازعنيهَا مَاجدٌ ذُو نخوَةمُهذّبُ الأخلاق محموُد الاخا
  64. ٦٤وخدر ذاتِ دملجٍ دخلْتهُعلى شمُوع رَودةِ مِثل الرَّشا
  65. ٦٥تقول إذ جردَّتْها من درعِهانفسي لكِ اليومَ وما حُزتُ الفِدَا
  66. ٦٦منْ كلّ ما نَالَ المُلوكُ نلتُهُوكلُّ حيّ للحُتوف والتّوى
  67. ٦٧واَلمرءٌ لاَ ينفَعُهُ منْ مَالِهإلاَّ الَّذي قدَّمَ في سُبل الهُدى
  68. ٦٨وكلُّ ذِي عيشِ سَيَفنى ما خَلاذا العرش والفعلَ الجميل والثَّنَا
  69. ٦٩مَنْ أخذَ الصّدقَ له سَفينةًوفوَّضَ الأمرَ لذي الطَّول نجَا
  70. ٧٠من جَعَلَ الأفكَ له مطيَّةًألقَتهُ في قعرِ الحتُوفِ والثَّرى
  71. ٧١من استشار غيرَ ذي العَقلِ هَوىولم ينلْ مِنْ قصدِه غيرَ العنَا
  72. ٧٢مَنْ خاضَ عَشْرَ الأربعينَ عمُرُهُولَم يزغ عن غيّةِ فَقد غَوى
  73. ٧٣وقد نظمْتُ بلَ بقيتُ حكمَةًما شكَّ فيها ذو حجىً ولا اقتوى
  74. ٧٤لو عرَّجَت بابن دُرَيدٍ لم يقلوهو الحليم الألمعيُّ المُفتَتا
  75. ٧٥يا ظبيةً أشبَه شيءٍ بالمَهاراتِعةً بين السَّدير فاللّوِى