رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصيرعباسيالمتقاربمدحالباء
- ١رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍكثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
- ٢عليماً بأخبار هذا الزمانوأحوال عُجْمهم والعَرَبْ
- ٣تُمَيِّز مختلفات الخِلالما عِيبَ منها وما لم يُعَبْ
- ٤فتأتي الذي أنت أولى بهوتجتنبُ الخُلقَ المُجْتَنَبْ
- ٥فهل جاز عندكَ أو هل يجوزُأن يَرْجِعَ الحُرُّ فيما وَهَبْ
- ٦ولا سيّما في الذي يبتديهقبلَ السُّؤالِ وقبلَ الطَّلَبْ
- ٧وَهَبْتَ لنا خِطَّةً من يكُنْبها نازلاً فهو كالمغتربْ
- ٨بناحيةٍ بعدتْ أن تُزارإلاّ بحمل الأذى والتَعَبْ
- ٩وإلاّ على رِقْبةٍ في المسيروخوفٍ على النفس دون السّلَبْ
- ١٠تنال بها الزادَ إن نِلْتَهُبعيدَ المدى عَسِرَ المجتلبْ
- ١١وتستعذبُ الماء عن ليلتينإذا ما السّحاب بها لم يَصُبْ
- ١٢فقُمْنا بشكرك في العالمينوسارَ القريضُ به والخُطبْ
- ١٣وشُبْنا لنبلُغَ جُهْدَ الثناءِصدق الحديث ببعض الكذب
- ١٤كأنك بوّأتنا منزلاًعتيداً به لامرئٍ ما أحَبْ
- ١٥مُحيطاً بما تشتهيه النفوسيرى رغبةً دُونه من رَغب
- ١٦فَبَيْنا نقدِّر فيه البناءونسأل كيف يُباع الخَشَبْ
- ١٧لنشرعَ في الأمر ما راعناسوى بدوةِ لك لم تُحتَسب
- ١٨أفي الدين عندك هذا الفعالأم في المروة أم في الأدب
- ١٩وماذا نقول لإخوانناإذا قال قائلهم ما السبب
- ٢٠فإنك تعْلَمُ ما في الجوابولا يقنعونَ إذا لم نُجِبْ