قصائد

رأيتك يا ابن أبي كامل

أبو علي البصيرعباسيالمتقاربمدحالباء

  1. ١رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍكثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
  2. ٢عليماً بأخبار هذا الزمانوأحوال عُجْمهم والعَرَبْ
  3. ٣تُمَيِّز مختلفات الخِلالما عِيبَ منها وما لم يُعَبْ
  4. ٤فتأتي الذي أنت أولى بهوتجتنبُ الخُلقَ المُجْتَنَبْ
  5. ٥فهل جاز عندكَ أو هل يجوزُأن يَرْجِعَ الحُرُّ فيما وَهَبْ
  6. ٦ولا سيّما في الذي يبتديهقبلَ السُّؤالِ وقبلَ الطَّلَبْ
  7. ٧وَهَبْتَ لنا خِطَّةً من يكُنْبها نازلاً فهو كالمغتربْ
  8. ٨بناحيةٍ بعدتْ أن تُزارإلاّ بحمل الأذى والتَعَبْ
  9. ٩وإلاّ على رِقْبةٍ في المسيروخوفٍ على النفس دون السّلَبْ
  10. ١٠تنال بها الزادَ إن نِلْتَهُبعيدَ المدى عَسِرَ المجتلبْ
  11. ١١وتستعذبُ الماء عن ليلتينإذا ما السّحاب بها لم يَصُبْ
  12. ١٢فقُمْنا بشكرك في العالمينوسارَ القريضُ به والخُطبْ
  13. ١٣وشُبْنا لنبلُغَ جُهْدَ الثناءِصدق الحديث ببعض الكذب
  14. ١٤كأنك بوّأتنا منزلاًعتيداً به لامرئٍ ما أحَبْ
  15. ١٥مُحيطاً بما تشتهيه النفوسيرى رغبةً دُونه من رَغب
  16. ١٦فَبَيْنا نقدِّر فيه البناءونسأل كيف يُباع الخَشَبْ
  17. ١٧لنشرعَ في الأمر ما راعناسوى بدوةِ لك لم تُحتَسب
  18. ١٨أفي الدين عندك هذا الفعالأم في المروة أم في الأدب
  19. ١٩وماذا نقول لإخوانناإذا قال قائلهم ما السبب
  20. ٢٠فإنك تعْلَمُ ما في الجوابولا يقنعونَ إذا لم نُجِبْ