كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيريمملوكيالخفيفالهمزة
- ١كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُيا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
- ٢لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حالَ سناً مِنك دونَهم وسَناءُ
- ٣إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للناس كما مثَّلَ النجومَ الماءُ
- ٤أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَصدُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ
- ٥لكَ ذاتُ العلومِ من عالِمِ الغَيبِ ومنها لآدمَ الأَسماءُ
- ٦لم تَزَلْ في ضمائرِ الكونِ تُختَارُ لك الأُمهاتُ الأَباءُ
- ٧ما مضتْ فَترةٌ من الرُّسْلِ إِلّابَشَّرَتْ قومَها بِكَ الأَنبياءُ
- ٨تتباهَى بِكَ العصورُ وَتَسْموبِكَ علْياءٌ بعدَها علياءُ
- ٩وَبَدا للوُجُودِ منك كريمٌمن كريمٍ آبَاؤُه كُرماءُ
- ١٠نَسَبٌ تَحسِبُ العُلا بِحُلاهُقَلَّدَتْهَا نجومهَا الْجَوزاءُ
- ١١حبذا عِقْدُ سُؤْدُدٍ وَفَخَارٍأنتَ فيه اليتيمةُ العصماءُ
- ١٢وُمُحَيّاً كالشَّمس منكَ مُضِيءٌأسْفَرَت عنه ليلةٌ غَرّاءُ
- ١٣ليلةُ المولدِ الذي كَان للدِّينِ سرورٌ بيومِهِ وازْدِهاءُ
- ١٤وتوالَتْ بُشْرَى الهواتفِ أن قدْوُلِدَ المصطفى وحُقّ الهَناءُ
- ١٥وتَدَاعَى إيوانُ كِسْرَى ولَوْلاآيةٌ مِنكَ ما تَدَاعَى البناءُ
- ١٦وغَدَا كلُّ بيتِ نارٍ وفيهِكُرْبَةٌ مِنْ خُمودِها وَبلاءُ
- ١٧وعيونٌ لِلْفُرسِ غارَتْ فهل كانَ لنِيرانِهِم بها إطفاءُ
- ١٨مَوْلِدٌ كان منهُ في طالعِ الكُفْرِ وبالٌ عليهِمُ ووباءُ
- ١٩فَهنيئاً به لآمِنَةَ الفَضلُ الذي شُرِّفَتْ به حوَّاءُ
- ٢٠مَنْ لِحَوَّاءَ أنها حملَتْ أحْمدَ أو أنها به نُفَسَاءُ
- ٢١يوْمَ نَالت بِوَضْعِهِ ابنَةُ وَهْبٍمِنْ فَخَارٍ ما لم تَنَلْهُ النِّساءُ
- ٢٢وَأَتَتْ قومَها بأفضلَ مماحَمَلَتْ قبلُ مريمُ العذراءُ
- ٢٣شمَّتته الأَملاكُ إذ وضَعَتْهُوشَفَتْنَا بِقَوْلِهَا الشَّفّاءُ
- ٢٤رافعاً رأسَه وفي ذلك الرفع إلى كل سُؤْدُدٍ إيماءُ
- ٢٥رامقاً طَرْفه السَّماءَ ومَرْمَىعينِ مَنْ شَأْنُهُ العُلُوُّ العَلاءُ
- ٢٦وتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجومِ إليهِفأضاءت بِضوئها الأَرجاءُ
- ٢٧وتراءت قصورُ قَيصَر بالرُّومِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ البطحاءُ
- ٢٨وبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزَاتٌلَيْس فيها عنِ العيون خَفَاءُ
- ٢٩إذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعاتٌقُلْنَ ما في اليتيمِ عنا غَنَاءُ
- ٣٠فأتتهُ من آلِ سعدٍ فتاةٌقد أبَتْهَا لِفَقْرِهَا الرُّضَعاءُ
- ٣١أرْضَعتْهُ لِبَانَهَا فَسَقَتْهَاوَبنِيها أَلْبَانَهُنَّ الشَّاءُ
- ٣٢أَصْبَحَتْ شُوَّلاً عِجافا وأمْسَتْما بِها شائلٌ ولا عَجْفاءُ
- ٣٣أخْصَبَ العَيْشُ عِنْدَهَا بعدَ مَحْلٍإذ غَدا للنبيِّ منها غِذاءُ
- ٣٤يا لَها مِنَّةً لقدْ ضُوعِفَ الأَجْرُ عليها من جِنْسِها والجزَاءُ
- ٣٥وإذا سخَّرَ الإِلهُ أُناساًلسعيدٍ فإِنهم سُعَداءُ
- ٣٦حَبَّة أَنْبَتَتْ سَنَابِلَ والعَصفُ لَدَيْهِ يَسْتَشْرِفُ الضُّعَفَاءُ
- ٣٧وَأَتَتْ جَدَّهُ وقد فَصَلَتْهُوبِهَا مِنْ فِصَالِهِ البُرَحَاءُ
- ٣٨إذ أحاطتْ به ملائكةُ اللهِ فظنَّتْ بأنهم قُرَنَاءُ
- ٣٩ورأى وَجْدَها به ومِنَ الوَجدِ لهيبٌ تَصْلَى بهِ الأَحْشاءُ
- ٤٠فَارَقَتْهُ كُرْهَاً وكان لَدَيْهَاثاوِياً لا يُمَلُّ مِنْهُ الثّواءُ
- ٤١شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وأُخْرِجَ مِنْهُمُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سوداءُ
- ٤٢خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمينِ وقد أُودِعَ ما لم تُذَع له أَنْبَاءُ
- ٤٣صانَ أَسْرَارَه الخِتَامُ فلا الفَضْضُ مُلِمٌّ بِهِ وَلا الإِفضاءُ
- ٤٤أَلِفَ النُّسْكَ والعبادةَ والخَلوةَ طِفلاً وهكذا النُّجَبَاءُ
- ٤٥وإذا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْبَاًنَشِطَتْ في العبادة الأَعضاءُ
- ٤٦بَعَثَ اللَّهُ عندَ مبعثهِ الشُّهبَ حِراساً وضاقَ عنها الفضاءُ
- ٤٧تَطْرُدُ الجِنَّ عن مقاعدَ للسَّمْعِ كما تَطْرُدُ الذِّئابَ الرِّعاءُ
- ٤٨فَمَحَتْ آيةُ الكَهَانَةِ آياتٌ مِنَ الوحْيِ ما لَهنَّ امِّحاءُ
- ٤٩ورأَتْهُ خديجةٌ والتُّقَى والزُّهْدُ فيه سجيَّةٌ والحياءُ
- ٥٠وأتاها أن الغمامةَ والسرحَ أَظَلَّتْهُ منهما أفياءُ
- ٥١وأحاديث أنَّ وَعْدَ رسولِ الله بالبعثِ حانَ منه الوفاءُ
- ٥٢فدَعَتْهُ إلى الزواجِ وما أَحْسَنَ ما يبلغُ المُنَى الأَذكياءُ
- ٥٣وأتاهُ في بيتها جَبْرَئيلٌولِذي اللُّبِّ في الأُمورِ ارْتياءُ
- ٥٤فأماطت عنها الخِمَارَ لتَدْريأهُوَ الوحْيُ أم هو الإِغماءُ
- ٥٥فاختفى عند كشفِها الرأْسَ جِبْريلُ فما عادَ أو أُعيدَ الغِطاءُ
- ٥٦فاستبانت خديجةٌ أنه الكنْزُ الذي حَاوَلَتْهُ والكِيميَاءُ
- ٥٧ثم قام النبيُّ يدعو إلى اللهِ وفي الكُفرِ نَجْدَةٌ وإباءُ
- ٥٨أُمَمَاً أُشرِبَتُ قلوبُهُم الكُفرَ فَدَاءُ الضَّلالِ فيهم عَيَاءُ
- ٥٩ورأينا آياتِه فاهتدَيْنَاوإذا الحقُّ جاء زالَ المِراءُ
- ٦٠رَبِّ إِنَّ الهُدى هُداك وَآياتُكَ نورٌ تَهْدِي بها من تشاءُ
- ٦١كم رأَيْنَا ما ليس يَعْقِلُ قد أُلْهم ما ليْس يُلْهَمُ العُقلاءُ
- ٦٢إذ أبى الفيلُ ما أتى صاحبُ الفيلِ ولم ينفعِ الحِجا والذكاءُ
- ٦٣والجماداتُ أفصحت بالذي أُخرِسَ عنه لأَحمدَ الفُصحاءُ
- ٦٤ويْحَ قومٍ جَفَوا نَبِيَّاً بأرضٍأَلِفَتْهُ ضِبَابُها والظِّبَاءُ
- ٦٥وَسَلَوْهُ وَحَنَّ جِذعٌ إِليهوَقَلَوْهُ وَوَدَّهٌ الغُرَباءُ
- ٦٦أخرَجوه منها وآوَاهُ غارٌوَحَمَتْهُ حَمامَةٌ وَرقاءُ
- ٦٧وَكَفَتْهُ بِنَسْجِها عنكبوتٌما كَفَتْهُ الحمامةُ الحَصْداءُ
- ٦٨وَاختفى منهمُ على قُرْبٍ مَرْآهُ ومن شِدَّةِ الظهورِ الخَفَاءُ
- ٦٩وَنَحا المصطفى المدينةَ وَاشتاقتْ إليه من مكةَ الأَنحاءُ
- ٧٠وَتغنّتْ بِمَدْحِهِ الْجِنُّ حتَّىأطرَبَ الإِنسَ منه ذاك الغِناءُ
- ٧١وَاقتفى إثْرَهُ سُراقَةُ فاستَهْوَتهُ في الأَرْضِ صافنٌ جَرْداءُ
- ٧٢ثم ناداهُ بعدَما سِيمَتِ الخَسفَ العُلا وَقَد يُنْجِدُ الغريقَ النِّداءُ
- ٧٣فطوى الأَرضَ سائرا وَالسمواتِ العُلا فوقَها له إِسراءُ
- ٧٤فصِفِ الليلةَ التي كان للمُختارِ فيها على البُراقِ استواءُ
- ٧٥وترقى به إلى قابِ قَوْسَيْنِ وَتِلكَ السيادةُ القَعْساءُ
- ٧٦رُتَبٌ تَسْقُط الأَمانيُّ حَسْرَىدونَها ما وراءهن وَرَاءُ
- ٧٧ثم وافَى يحدِّثُ الناسَ شُكْرَاًإذ أتته من ربِّه النَّعْماءُ
- ٧٨وتَحَدَّى فارتابَ كلُّ مُريبٍأَوَ يَبْقَى مع السُّيُولِ الغُثاءُ
- ٧٩وَهْوَ يدعو إلى الإِلهِ وَإن شققَ عليه كفرٌ به وَازدِراءُ
- ٨٠وَيَدُلُّ الورَى على اللَّهِ بالتَّوْحيدِ وَهْوَ المَحَجَّةُ البَيْضاءُ
- ٨١فَبِمَا رحمةٍ مِنَ اللَّهِ لانَتْصَخْرةٌ مِنْ إبائِهم صَمَّاءُ
- ٨٢وَاستجابَتْ له بنصرٍ وَفَتْحٍبعد ذاكَ الخضراء والغبراءُ
- ٨٣وَأَطاعَتْ لأَمْرِهِ العَرَبُ العَرْباء وَالْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ
- ٨٤وَتَوالَتْ للمصطفى الآيةُ الكبْرَى عليهمْ وَالغارةُ الشَّعْواءُ
- ٨٥فإذا ما تلا كتابا من اللهِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خضراءُ
- ٨٦وَكفاهُ المستهزئينَ وَكم ساءَ نبِيَّاً من قومِه استهزاءُ
- ٨٧وَرَماهم بِدَعْوَةٍ من فِناءِ البَيتِ فيهَا للظالمين فَنَاءُ
- ٨٨خمسةٌ كُلُّهم أُصيبوا بداءٍوالرَّدَى من جنودِهِ الأَدوَاءُ
- ٨٩فدَهَى الأَسودَ بنَ مُطَّلِبٍ أَييُ عمىً مَيِّتٌ به الأَحياءُ
- ٩٠وَدَهَى الأَسودَ بنَ عبدِ يغوثٍأن سَقَاهُ كأسَ الرَّدَى اسْتِسْقَاءُ
- ٩١وأَصابَ الوليدَ خَدْشَةُ سَهْمٍقَصَّرَتْ عنها الْحَيَّةُ الرَّقْطاءُ
- ٩٢وَقَضَتْ شَوْكَةٌ على مَهْجَةِ العاصِي فللّهِ النَّقْمَة الشَّوْكاءُ
- ٩٣وَعَلا الحارثَ القُيُوحُ وَقد سالَ بِها رأسُه وَساء الوِعاءُ
- ٩٤خمسةٌ طُهِّرَتْ بِقَطْعِهِم الأَرضُ فَكَفُّ الأَذى بهم شَلَّاءُ
- ٩٥فُدِيَتْ خمسةُ الصَّحيفةِ بالخَمسةِ إن كان بالكرام فِدَاءُ
- ٩٦فِتْيَةٌ بَيَّتُوا على فِعلِ خَيْرٍحَمِد الصبحُ أمرَهم وَالمَساءُ
- ٩٧يَا لأَمر أَتاهُ بعدَ هِشامٍزَمْعَةٌ إنه الفتَى الأَتَّاءُ
- ٩٨وَزُهَيْرٌ وَالْمُطْعِمُ بنُ عَدِيٍّوَأبو البَخْتَرِيِّ مِنْ حيث شاؤوا
- ٩٩نَقَضُوا مُبْرَمَ الصَّحيفةِ إذ شددَت عليهم من العِدا الأَنداءُ
- ١٠٠أذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أكلَ مِنْسَاةِ سُلَيْمانَ الأَرْضَةُ الخَرساءُ
- ١٠١وَبهَا أخبَر النبيُّ وكم أخرَجَ خَبْئاً له الغُيُوبُ خِبَاءُ
- ١٠٢لا تَخَلْ جانِبَ النبيِّ مُضَاماًحينَ مَسَّتْهُ منهمُ الأَسْواءُ
- ١٠٣كلُّ أمرٍ نَابَ النبيِّينَ فالشددَةُ فيه محمودةٌ وَالرّخاءُ
- ١٠٤لو يَمسُّ النُّضَارَ هُونٌ مِنَ النارِ لما اختيرَ للنُّضَارِ الصِّلاءُ
- ١٠٥كم يَدٍ عن نَبِيِّهِ كَفَّهَا اللهُ وَفي الخَلْقِ كَثْرَةٌ وَاجتراءُ
- ١٠٦إذ دعا وَحْدَهُ العبادَ وَأَمْسَتْمِنه في كلِّ مُقلَةٍ أَقْذاءُ
- ١٠٧هَمَّ قومٌ بِقَتْلِهِ فأَبى السَّيْفُ وَفاءً وَفاءتِ الصَّفْواءُ
- ١٠٨وَأبو جهلٍ إذ رأى عُنُقَ الفحلِ إليه كأنه العنقَاءُ
- ١٠٩وَاقتضَاهُ النبيُّ دَيْنُ الإِراشييِ وَقد سَاء بيعُهُ وَالشِّرَاءُ
- ١١٠وَرأى المصطفى أَتَاهُ بما لَمْيُنْجِ منه دونَ الوفاء النَّجَاءُ
- ١١١هوَ ما قد رآهُ مِن قبلُ لكنْما عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الخَطَاءُ
- ١١٢وَأَعَدَّتْ حَمَّالَةُ الحَطَبِ الفِهرَ وَجَاءَتْ كأَنها الوَرْقاءُ
- ١١٣يومَ جاءَت غَضْبَى تقولُ أفي مِثلِيَ مِنْ أحمدٍ يُقالُ الهِجَاءُ
- ١١٤وَتَولَّتْ وَمَا رأته وَمِنْ أَيْنَ تَرَى الشمسَ مُقْلَةٌ عمياءُ
- ١١٥ثم سَمّتْ له اليهوديَّةُ الشَاةَ وَكم سَامَ الشِّقْوَةَ الأَشقِيَاءُ
- ١١٦فأَذاعَ الذِّراعُ مَا فيه مَن شررٍ بِنُطْقٍ إخفاؤُهُ إبداءُ
- ١١٧وَبِخُلقٍ مِنَ النبيِّ كريمٍلَمْ تُقَاصَصْ بِجرحهَا العَجْماءُ
- ١١٨مَنَّ فَضْلاً عَلَى هَوَازِنَ إذْ كانَ له قبلَ ذَاكَ فيهِمِ رِبَاءُ
- ١١٩وَأتى السَّبيُ فيه أُختُ رَضَاعٍوَضَعَ الكُفْرُ قَدْرَهَا وَالسِّبَاءُ
- ١٢٠فَحَبَاهَا بِرّاً تَوَهَّمَتِ النَّاسُ به أنَّما السِّبَاء هِداءُ
- ١٢١بَسَطَ المصطفى لها مِن رِداءٍأيُّ فضل حَوَاهُ ذاكَ الرِّداءُ
- ١٢٢فَغَدَتْ فيه وَهْيَ سيِّدةُ النِّسْوَةِ وَالسيِّدَاتُ فيه إمَاءُ
- ١٢٣فتَنَزَّهْ في ذاتِه وَمَعَانيهِاستماعاً إنْ عَزَّ مِنهَا اجتِلاءُ
- ١٢٤وَاملأ السّمْعَ مِن محَاسِنَ يُمْلِيهَا عليك الإنشَادُ وَالإِنْشَاءُ
- ١٢٥كلُّ وَصْفٍ له ابْتَدَأتَ به استَوْعَبَ أخبَارَ الفضلِ مِنه ابتداءُ
- ١٢٦سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالْمَشيُ الهَوَيْنَا وَنَومُهُ الإِغفاءُ
- ١٢٧مَا سِوَى خُلْقِهِ النسيمُ وَلا غَيْرَ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ
- ١٢٨رحمةٌ كلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌوَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ
- ١٢٩لا تَحُلُّ البأْسَاء مِنه عُرَا الصَّبْرِ وَلا تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ
- ١٣٠كَرُمَتْ نَفْسُهُ فما يخْطُرُ السُّوء عَلَى قَلْبِهِ وَلا الفحشَاءُ
- ١٣١عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِله عليهفاستَقَلَّتْ لِذِكْرِهِ العُظَمَاءُ
- ١٣٢جَهِلَتْ قومُهُ عليه فأَغْضَىوَأخو الحِلْم دَأبُهُ الإِغْضَاءُ
- ١٣٣وَسِعَ العَالَمِين عِلْمَاً وَحِلْمَاًفهْوَ بحرٌ لم تُعْيِهِ الأَعبَاءُ
- ١٣٤مُسْتَقِلٌّ دُنْيَاكَ أن يُنْسَبَ الإِمساكُ منها إليه والإِعطاءُ
- ١٣٥شمسُ فضلٍ تَحَقَّقَ الظنُّ فيهأنه الشمسُ رِفْعَةً والضِّياءُ
- ١٣٦فإذا ما ضحا محا نورُه الظِّللَ وقد أثْبَتَ الظِّلالَ الضَّحَاءُ
- ١٣٧فكأنَّ الغمامةَ استَوْدَعَتْهُمَنْ أظَلَّتْ مَنْ ظِلِّهِ الدُّفَفَاءُ
- ١٣٨خَفِيَتْ عِنْدَهُ الفضائلُ وانجابَتْ به عن عقولِنَا الأهواءُ
- ١٣٩أمَعَ الصُّبحِ للنجومِ تَجَلٍّأمْ مع الشمسِ للظلامِ بَقاءُ
- ١٤٠مُعجزُ القَوْلِ والفِعَالِ كريمُ الخلقِ وَالخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطاءُ
- ١٤١لا تَقِسْ بالنبيِّ في الفضل خَلْقَاًفهو البحر والأنامُ إضاءُ
- ١٤٢كلُّ فضل في العالَمين فمن فَضلِ النبيِّ استعارَهُ الفُضَلاءُ
- ١٤٣شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وشُقَّ لَهُ البَدْرُ وَمِنْ شَرْطِ كلِّ شَرْطٍ جَزاءُ
- ١٤٤ورَمَى بالحَصَى فأَقْصَدَ جَيشاًما العَصَا عِنْدَه وَمَا الإِلقاءُ
- ١٤٥ودعا للأنامِ إذ دَهَمَتْهُمسَنَةٌ مِنْ مُحولِها شَهْباءُ
- ١٤٦فاسْتَهَلّتْ بالغَيْثِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ عليهم سحابةٌ وَطْفاءُ
- ١٤٧تَتَحَرّى مَواضِعَ الرَّعْيِ وَالسَّقْيِ وحيث العِطاشُ تُوهَى السِّقاءُ
- ١٤٨وأتى الناسُ يَشْتَكُونَ أذاهاوَرَخَاءٌ يُؤْذِي الأنام غلاءُ
- ١٤٩فدعا فانجلى الغمام فقلت فيوصف غيث إِقْلاعَه استسقاءُ
- ١٥٠ثم أَثْرى الثَّرَى فقرَّتْ عُيونٌبقُراهَا وَأُحْيِيَتْ أَحْيَاءُ
- ١٥١فترى الأرضَ غِبَّهُ كسماءٍأشْرَقَتْ مِنْ نُجومِهَا الظَّلْمَاءُ
- ١٥٢تُخْجِلُ الدُّرَّ واليواقيتَ من نَوْرِ رُباها البَيْضَاءُ والحَمراءُ
- ١٥٣لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍزَالَ عن كلِّ من رآه الشّقاءُ
- ١٥٤مُسْفِرٌ يَلْتَقِي الكَتِيبَةَ بَسَّاماً إذا أسْهَمَ الوُجُوهَ اللِّقاءُ
- ١٥٥جُعِلَتْ مَسْجِدَاً له الأرضُ فاهْتززَ به للصلاةِ فيها حِرَاءُ
- ١٥٦مُظْهِرٍ شَجّةَ الْجَبِينِ عَلَى البُرْءِ كما أَظهرَ الهلالَ البَرَاءُ
- ١٥٧سُتِرَ الحُسْنُ منه بالحسنِ فاعجَبْلِجَمِالٍ له الْجَمالُ وِقاءُ
- ١٥٨فهْوَ كالزّهْرِ لاحَ من سَجَفِ الأكمام والعودِ شُقَّ عنه اللّحاءُ
- ١٥٩كَادَ أَنْ يُغشِيَ العُيونَ سناً مِنْهُ لِسِرٍّ فيه حَكَتْهُ ذُكاءُ
- ١٦٠صانَهُ الحُسْنُ وَالسّكِينَةُ أَنْ تُظهِرَ فيه آثارها البأساءُ
- ١٦١وتَخَالُ الوجوهَ إنْ قابَلَتْهأَلْبَسَتْهَا ألوانَهَا الحِرْبَاءُ
- ١٦٢فإذا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُأذْهَلَتْكَ الأنوارُ والأنواءُ
- ١٦٣أَوْ بتقبيلِ راحةٍ كانَ للهِ وباللَّه أخذها والعطاءُ
- ١٦٤تَتَّقِي بأْسَها الملوكُ وَتحْظَىبالغِنَى من نَوَالِهَا الفُقَراءُ
- ١٦٥لا تَسَلْ سَيْلَ جُودِها إنما يَكفِيك مِنْ وكْفِ سُحْبها الأنداءُ
- ١٦٦دَرَّتِ الشاةُ حينَ مرَّتْ عَلَيهافلها ثَرْوَةٌ بها وَنَماءُ
- ١٦٧نَبَعَ الماءُ أَثْمَرَ النخلُ في عامٍ بها سَبَّحَتْ بها الحصباءُ
- ١٦٨أحْيَتِ المُرْمِلِينَ مِنْ مِوْتِ جَهْدٍأَعْوَزَ القَوْمَ فيه زادٌ وماءُ
- ١٦٩فتغَدَّى بالصَّاعِ أَلْفٌ جِياعٌوتَرَوَّى بالصَّاعِ ألفٌ ظِمَاءُ
- ١٧٠وَوَفَى قدرُ بَيْضَةٍ مِنْ نُضَارٍدَيْنَ سَلْمَانَ حِينَ حانَ الوفاءُ
- ١٧١كانَ يُدْعَى قِنّاً فأُعْتِقَ لَمَّاأيْنَعَتْ مِنْ نَخيلِه الأَقْنَاءُ
- ١٧٢أفلا تَعْذُرُونَ سَلْمَانَ لَمَّاأَنْ عَرَتْهُ مِنْ ذِكْرِهِ العُروَاءُ
- ١٧٣وَأَزالَت بِلَمْسِهَا كلَّ دَاءٍأكْبَرَتْهُ أطِبَّةٌ وَإِسَاءُ
- ١٧٤وعُيُونٌ مَرَّتْ بها وَهْي رُمْدٌفأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ
- ١٧٥وأَعادَتْ عَلَى قَتَادَةَ عَيْنَاًفَهْيَ حتى مماتِه النَّجْلاءُ
- ١٧٦أَوْ بِلَثْمِ التُّرَابِ مِنْ قَدَمٍ لانَتْ حَياءً من مَشْيِهَا الصَّفْواءُ
- ١٧٧مَوْطِئُ الأخمَصِ الَّذِي منه للقللبِ إذا مَضْجَعي أَقَضَّ وِطاءُ
- ١٧٨حَظيَ المسجدُ الحرامُ بمَمْشاها ولم يَنْس حَظه إِيلِيَاءُ
- ١٧٩وَرَمَتْ إذْ رَمَى بها ظُلَمَ الليلِ إلى اللَّه خوفُه والرَّجاءُ
- ١٨٠دَمِيَتْ في الوَغَى لِتَكْسِبَ طِيباًما أراقتْ من الدَّمِ الشُّهداءُ
- ١٨١فَهْيَ قُطْبُ المحرابِ وَالْحَرْبِ كم دارت عليها في طاعة أَرحاءُ
- ١٨٢وَأُرَاهُ لو لم يُسَكِّنْ بها قبلُ حِراءً ماجَتْ بِهِ الدَّأْمَاءُ
- ١٨٣عَجَباً للكُفّارِ زادوا ضلالاًبالذي فيه للعقول اهتداءُ
- ١٨٤والذي يسألون منه كتابٌمُنْزَلٌ قد أتاهم وارتقاءُ
- ١٨٥أَوَ لم يَكْفِهِمْ من اللَّهِ ذِكْرٌفيه للناس رحمةٌ وشفاءُ
- ١٨٦أَعجزَ الإِنسَ آية منه والجننَ فَهَلَّا يأتي بها البُلَغاءُ
- ١٨٧كلّ يومٍ تُهدَى إلى سامِعِيهمُعجِزاتٍ من لفظِه القُرَّاءُ
- ١٨٨تَتَحَلَّى به المسامِعُ والأفواه فَهْو الحُلِيُّ وَالحَلْوَاءُ
- ١٨٩رَقَّ لَفْظاً وراق معنىً فجاءَتْفي حُلاها وحَلْيِها الخَنْسَاءُ
- ١٩٠وأرَتْنَا فيه غوامضَ فضلٍرِقَّةٌ مِنْ زُلالِهَا وَصَفاءُ
- ١٩١إنما تُجْتَلَى الوُجُوهُ إذَا ماجُلِيَتْ عِنْ مِرْآتِهَا الأصْداءُ
- ١٩٢سُوَرٌ منه أشْبَهَتْ صُوَراً مِننَا ومِثْلُ النَّظَائِر النُّظَراءُ
- ١٩٣والأقاويل عندَهمْ كالتماثيلِ فلا يُوهِمَنَّكَ الخطباءُ
- ١٩٤كم أبانَتْ آياتُهُ من علومٍعن حُروفٍ أبانَ عنها الهجاءُ
- ١٩٥فهْي كالحَبِّ والنَّوَى أعجبَ الزُّرراعَ منهُ سنابلٌ وَزَكاءُ
- ١٩٦فأطالوا فيه التردُّدَ وَالرَّيبَ فقالوا سِحْرٌ وقالوا افتراءُ
- ١٩٧وإذا البيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شيئاًفَالتماسُ الهُدَى بِهِنَّ عَناءُ
- ١٩٨وإذا ضلَّتِ العُقول على عِلْمٍ فماذا تقوله الفُّصَحاءُ
- ١٩٩قومَ عيسى عاملْتم قومَ موسىبالذي عامَلَتْكُم الحُنفاءُ
- ٢٠٠صَدَّقوا كُتْبَكُمُ وكذَبْتُمْكُتبَهُمُ إنّ ذا لَبِئْسَ البَواءُ
- ٢٠١لو جحدنا جُحُودَكم لاستويْنَاأوَ للحقِّ بالضَّلالِ استواءُ
- ٢٠٢مَا لَكُم إِخْوَةَ الكِتابِ أُناساًليس يُرْعَى للحقِّ منكم إخاءُ
- ٢٠٣يَحْسُدُ الأولُ الأخيرَ وما زالَ كذا المُحْدَثُونَ وَالقُدَمَاءُ
- ٢٠٤قد عَلِمْتُم بِظلمِ قابيل هابيلَ ومظلومُ الإِخْوَةِ الأَتْقِيَاءُ
- ٢٠٥وسمِعْتم بكَيْدِ أَبناءِ يعقوبَ أَخَاهم وكلُّهم صُلَحَاءُ
- ٢٠٦حِينَ أَلْقَوْهُ في غَيابَةِ جُبٍّوَرَمَوْهُ بالإفْكِ وَهْوَ بَراءُ
- ٢٠٧فتأَسَّوْا بِمَن مَضَى إذْ ظَلَمتمْفالتَّأَسِّي لِلنَّفْسِ فيه عَزَاءُ
- ٢٠٨أتُرَاكُم وَفَّيْتُم حينَ خَانُواأم تُرَاكُمْ أَحْسَنْتُمُ إذْ أساؤُوا
- ٢٠٩بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَاءٌ تَقَفَّتْ آثَارِهَا الأَبناءُ
- ٢١٠بَيَّنَتْهُ تَوْراتُهُمْ وَالأَناجِيلُ وَهم في جُحُودِهِ شُرَكاءُ
- ٢١١إنْ تقولوا ما بَيَّنَتْهُ فما زَالَتْ بها عن عيونهم غشوَاءُ
- ٢١٢أو تقولوا قد بَيَّنَتْهُ فما لِلْأُذْنِ عما تقوله صَمَّاءُ
- ٢١٣عَرَفُوهُ وَأنْكَرَوهُ وَظُلمَاًكَتَمَتْهُ الشَّهَادَةَ الشُّهَدَاءُ
- ٢١٤أوَ نُورُ الإِلهِ تُطْفِئُهُ الأَفْواهُ وَهْوَ الذي به يُسْتَضاءُ
- ٢١٥أوَلا يُنْكِرُونَ مَن طَحَنَتْهُمبِرَحاها عِنْ أمْرِهِ الْهَيجاءُ
- ٢١٦وَكَساهم ثَوْبَ الصَّغارِ وقدطُلَّت دِماً منهم وصِينَتْ دِمَاءُ
- ٢١٧كيف يَهدِي الإِله منهم قلوباًحَشْوُها من حَبِيبِهِ الْبَغْضاءُ
- ٢١٨خَبِّرونَا أهلَ الكِتَابَيْنِ من أَيْنَ أَتَاكُم تَثْليثكم والبَداءُ
- ٢١٩مَا أتى بالعقِيدَتَيْنِ كتابٌواعتقادٌ لا نَصَّ فيه ادِّعاءُ
- ٢٢٠والدَّعاوَى ما لم تُقيموا عليهابَيِّنَاتٍ أبناؤُها أَدْعِياءُ
- ٢٢١ليت شعري ذِكرُ الثلاثةِ وَالواحِدِ نَقْصٌ في عَدِّكم أمْ نَماءُ
- ٢٢٢كيف وَحَّدْتُم إِلهاً نَفَى التَّوحِيدَ عنه الآباءُ والأَبناءُ
- ٢٢٣أإِلهٌ مُرَكَّبٌ ما سَمِعْنَابإِلهٍ لذاتِهِ أَجْزَاءُ
- ٢٢٤أَلِكُلٍّ منهم نَصِيبٌ مِنَ المُلكِ فَهَلَّا تَمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ
- ٢٢٥أم هُمُ حَلّلوُا بها شِرْكَةَ الأبدَانِ أمْ هُمْ لبعضِهم كُفَلاءُ
- ٢٢٦أتراهم لحاجةٍ واضطرارٍخَلَطُوهَا ومَا بَغَى الخُلَطَاءُ
- ٢٢٧أهُوَ الرَّاكِبُ الحمارَ فيا عَجْزَ إِلهٍ يَمَسُّهُ الإِعْيَاءُ
- ٢٢٨أمْ جميعٌ عَلَى الحمار لقد جَللَ حِمَارٌ بِجَمْعِهِم مَشَّاءُ
- ٢٢٩أم سِواهم هُو الإِلهُ فما نِسْبَةُ عيسى إليه والإِنْتِمَاءُ
- ٢٣٠أم أردتُم بها الصفاتِ فلمْ خُصصَتْ ثُلاثٌ بِوصفِه وَثُناءُ
- ٢٣١أم هُو ابنٌ للَّه ما شاركتهفي معاني النُّبُوَّةِ الأَنبياءُ
- ٢٣٢قتلَتْهُ اليهودُ فيما زَعَمْتُموَلأَمْواتِكم به إحياءُ
- ٢٣٣إنَّ قَوْلاً أَطْلَقْتُمُوهُ عَلَى اللهِ تعالى ذِكْرا لقَوْلٌ هُراءُ
- ٢٣٤مِثْلَ مَا قَالَت اليهودُ وكلٌّلَزِمَتْهُ مقالَةٌ شَنعاءُ
- ٢٣٥إذْ همُ اسْتَقْرَؤُوا البَداءَ وكم ساقَ وَبَالاً إِليهم اسْتِقْرَاءُ
- ٢٣٦وَأَرَاهم لم يجعلُوا الواحِدَ القَههارَ في الخَلْقِ فاعلاً ما يشاءُ
- ٢٣٧جَوَّزُوا النَّسْخَ مِثْلَما جوَّزُوا المسخَ عَلَيْهِم لو أنهم فُقهاءُ
- ٢٣٨هُوَ إِلَّا أَن يُرْفَعَ الحكمُ بالحكمِ وخَلْقٌ فيه وأمرٌ سَواءُ
- ٢٣٩ولحُكمٍ من الزمانِ انتهاءٌولحُكم من الزمانِ ابتداءُ
- ٢٤٠فَسَلُوهم أكان في مسخِهِم نَسْخٌ لآيات اللَّه أم إنشاءُ
- ٢٤١وَبَدَاءٌ في قَوْلِهمْ نَدِمَ اللهُ عَلَى خَلْقِ آدمٍ أمْ خَطاءُ
- ٢٤٢أم مَحَا اللَّهُ آية الليل ذكراًبعدَ سَهْوٍ ليوجَدَ الإِمْساءُ
- ٢٤٣أم بدا للإِلهِ في ذَبْحِ إِسْحَاقَ وقد كان الأمر فيه مَضاءُ
- ٢٤٤أوَ ما حَرَّمَ الإِلهُ نِكَاحَ الأُختِ بعدَ التحليلِ فَهْوَ الزِّناءُ
- ٢٤٥لا تُكَذِّبْ إنَّ اليَهُودَ وقد زاغُوا عن الحقِّ مَعْشَرٌ لُؤَماءُ
- ٢٤٦جَحَدُوا المصطفى وآمن بالطاغُوتِ قومٌ همْ عندهمْ شُرَفاءُ
- ٢٤٧قتَلوا الأَنبياءَ وَاتَّخَذُوا العِجلَ أَلا إنهم هم السُّفَهاءُ
- ٢٤٨وسَفيهٌ من ساءَه المنُّ والسَّلْوَى وأَرضاهُ الفُومُ وَالقِثَّاءُ
- ٢٤٩مُلِئَتْ بالخبيثِ منهم بُطُونٌفَهْيَ نَارٌ طِباقُها الأمعاءُ
- ٢٥٠لو أُرِيدُوا في حال سَبْتٍ بخيرٍكان سَبْتَاً لديهمُ الأَربِعاءُ
- ٢٥١هُوَ يومٌ مُبارَكٌ قيلَ للتصريفِ فيه من اليهود اعتداءُ
- ٢٥٢فَبِظُلْمٍ منهمُ وكفْرٍ عَدَتْهُمطَيِّبَاتٌ في تَرْكِهنَّ ابْتِلاءُ
- ٢٥٣خُدِعوا بالمنافقين وهل يَنْفُقُ إلَّا على السفيهِ الشَّقاءُ
- ٢٥٤واطمأنوا بقَوْلِ الَاحزاب إِخوانِهِمُ إِننا لكم أولياءُ
- ٢٥٥حالَفوهم وخالفوهم ولمْ أَدْرِ لماذا تخالَفَ الحُلفاءُ
- ٢٥٦أسلَمُوهم لأَوَّلِ الحَشْرِ لا مِيعادُهم صادقٌ ولا الإِيلاءُ
- ٢٥٧سكَنَ الرُّعْبُ والخَرابُ قلوباًوبُيُوتاً منهمُ نعاها الجَلاءُ
- ٢٥٨وَبِيَوْمِ الأحزابِ إِذْ زاغتِ الأَبصَارُ فيهم وضلتِ الآراءُ
- ٢٥٩وتَعَدَّوْا إلى النبيّ حدوداًكان فيها عليهم العُدَوَاءُ
- ٢٦٠وَنَهَتْهُم وما انتهت عنه قومفأُبيدَ الأَمَّارُ والنَّهاءُ
- ٢٦١وتعاطَوْا في أحمدٍ مُنْكَرَ القَوْلِ وَنُطقُ الأَراذِلِ العَوْراءُ
- ٢٦٢كلُّ رِجْسٍ يَزِيدُه الخُلُقُ السُّوءُ سِفاهاً والمِلَّةُ العَوْجاءُ
- ٢٦٣فانظروا كيف كان عاقبة القوْمِ وَما ساق لِلْبَذِيِّ البَذَاءُ
- ٢٦٤وجَد السَّبَّ فيه سُمَّاً وَلم يَدْرِ إِذْ المِيمُ في مواضِعَ بَاءُ
- ٢٦٥كانَ مِن فيه قتلُه بِيَدَيْهِفهو في سوء فِعله الزَّبَّاءُ
- ٢٦٦أوْ هُوَ النحلُ قَرْصُهَا يَجْلُبُ الحَتفَ إليها وما له إنْكَاءُ
- ٢٦٧صَرَعَتْ قومَهُ حبائِلُ بَغْيٍمَدَّها المكرُ منهم والدَّهاءُ
- ٢٦٨فأتتهم خيلٌ إلى الحرب تختالُ وللخيْلِ في الوغَى خُيَلاءُ
- ٢٦٩قَصَدَتْ فيهم القنا فقَوافِي الطعْنِ منها ما شأنها الإيطاءُ
- ٢٧٠وأثَارَتْ بأرضِ مكةَ نَقْعَاًظُنَّ أن الغُدُوَّ منها عِشاءُ
- ٢٧١أحْجَمَتْ عندهُ الحجُون وأكْدىعِنْد إعطائه القليلَ كَدَاءُ
- ٢٧٢وَدَهَتْ أَوْجُهاً بها وبيوتاًمُلّ منها الإكفاءُ والإقواءُ
- ٢٧٣فَدَعَوْا أحْلَمَ البريَّةِ والعفْوُ جوابُ الحليمِ والإغْضاءُ
- ٢٧٤ناشدوه القُرْبَى التي من قُرَيْشقطعَتْهَا التِّراتُ والشَّحْناءُ
- ٢٧٥فعَفا عَفْوَ قَادرٍ لم يُنَغِّصْهُ عليهم بما مضى إغراءُ
- ٢٧٦وإذا كان القطْع وَالوصلُ للهِ تَسَاوَى التَّقْرِيبُ وَالإِقْصاءُ
- ٢٧٧وسواءٌ عليه فيما أتاهُمِنْ سِواهُ المَلامُ وَالإطْراءُ
- ٢٧٨وَلَو انَّ انتقامَهُ لِهَوَى النَّفسِ لَدَامَتْ قطيعةٌ وَجَفَاءُ
- ٢٧٩قام للَّه في الأُمورِ فأَرْضَى اللهَ منه تَبايُنٌ وَوَفاءُ
- ٢٨٠فِعْلُهُ كلُّهُ جَمِيلٌ وَهل يَنْصَحُ إلّا بمَا حَوَاهُ الإناءُ
- ٢٨١أطْربَ السامعينَ ذِكْرُ عُلاهُيا لَرَاحٍ مَالَتْ بهَا النُّدَماءُ
- ٢٨٢النبيُّ الأميُّ أعلمُ مَنْ أسنَدَ عنه الرُّوَاةُ وَالحكَماءُ
- ٢٨٣وَعَدَتْنِي ازْدِيَارَهُ العامَ وَجْناءٌ وَمَنَّتْ بِوَعْدِها الوجْناءُ
- ٢٨٤أفلا أنْطَوِي لها في اقْتضائِيه لِتُطْوَى ما بَيْنَنا الأَفْلاءُ
- ٢٨٥بألُوفِ البَطْحاءِ يُجْفِلُهَا النِّيلُ وقد شَفَّ جَوْفَهَا الإِظْماءُ
- ٢٨٦أنْكَرَتْ مِصْرَ فَهيَ تَنْفِرُ ما لاحَ بِنَاءٌ لِعَيْنِهَا أوْ خَلاءُ
- ٢٨٧فأَقَضّتْ عَلَى مبَارِكها بِرْكَتهَا فالبُّوَيْبُ فالخَضْراءُ
- ٢٨٨فالقِبَابُ التي تَلِيها فبِئْرُ النخْلِ وَالرَّكْبُ قائِلُونَ رِوَاءُ
- ٢٨٩وَغَدَتْ أَيْلَةُ وَحِقْلٌ وَقُرٌّخَلْفَها فَالمَغَارَةُ الفَيْحَاءُ
- ٢٩٠فعيونُ الأَقْصَابِ يَتبعُها النَّبكُ وَيتْلو كُفَافَةَ العَوْجاءُ
- ٢٩١حاوَرَتْهَا الحوراءُ شَوْقاً فينبوعٌ فَرَقَّ اليَنْبُوعُ وَالْحَوْراءُ
- ٢٩٢لاحَ بالدَّهْنَوَيْنِ بَدْرٌ لها بَعدَ حُنَيْنٍ وَحَنَّتِ الصَّفْرَاءُ
- ٢٩٣ونَضَتْ بَزْوَةٌ فرابغُ فالجُحْفَةُ عنها ما حاكه الإِنضاءُ
- ٢٩٤وأرَتْهَا الخَلاصَ بئْرُ عَليٍّفَعِقَابُ السَّوِيقِ فالخَلصاءُ
- ٢٩٥فهْيَ من ماء بئْرِ عُسفَانَ أو مِنْبَطْنِ مَرٍّ ظمآنةٌ خَمْصَاءُ
- ٢٩٦قَرَّبَ الزَّاهِرَ المساجِدُ منهابخُطاها فالبُطءُ منها وَحاءُ
- ٢٩٧هذه عِدَّةُ المنازلِ لا ماعدَّ فيه السّماكُ وَالعَوَّاءُ
- ٢٩٨فكأَني بها أُرَحِّلُ منْ مَككَةَ شمساً سماؤُها البَيْداءُ
- ٢٩٩مَوْضِعُ البَيْتِ مَهْبِطُ الوَحْي مأْوى الرسلِ حيثُ الأنوارُ حيثُ البَهاءُ
- ٣٠٠حيثُ فرضُ الطَّوَافِ والسَّعْيُ وَالحلقُ وَرَمْيُ الجِمار وَالإِهداءُ
- ٣٠١حَبَّذا حَبَّذَا معاهِدُ منهالم يُغَيِّرْ آياتِهِنَّ البِلاءُ
- ٣٠٢حَرَمٌ آمِن وَبَيْتٌ حَرامٌوَمَقَامٌ فيه المُقامُ تَلاءُ
- ٣٠٣فَقَضَيْنَا بها مَناسِكَ لا يُحمَدُ إلّا في فِعْلِهِنَّ القضاءُ
- ٣٠٤وَرَمَيْنَا بها الفِجَاجَ إلَى طَيْبَةَ والسَّيْرُ بالمطايا رِماءُ
- ٣٠٥فأصَبْنا عَنْ قَوْسِها غَرضَ القُربِ وَنِعْمَ الخَبِيئَةُ الكَوْمَاءُ
- ٣٠٦فرأينا أرضَ الحَبيبِ يَغُضُّ الطرفَ منها الضياءُ وَالْلأْلاءُ
- ٣٠٧فكأنَّ البَيْدَاءَ مِنْ حيثُما قابَلَتِ العَينَ رَوْضَة غَنَّاءُ
- ٣٠٨وكأَنَّ البِقاعَ زَرَّتْ عليهاطَرَفَيْها مُلاءَةٌ حَمْرَاءُ
- ٣٠٩وكأَنَّ الأَرجاء تَنشُر نَشْر المِسْكِ فيها الجَنُوبُ وَالجِرْبِياءُ
- ٣١٠فإذا شِمتَ أو شَمِمْتَ رُبَاهالاحَ منها برقٌ وفاحَ كِباءُ
- ٣١١أيَّ نُورٍ وَأيَّ نَوْرٍ شَهِدْنايَوْمَ أَبْدَت لَنا القِبَابَ قُباءُ
- ٣١٢قَرَّ منها دَمْعِي وفَرَّ اصْطبَارِيفدُمُوعي سَيْلٌ وصَبْرِي جُفاءُ
- ٣١٣فترى الرَّكْبَ طائرِينَ من الشَّوْقِ إِلى طَيْبَةٍ لَهُمْ ضَوْضاءُ
- ٣١٤وكأَنَّ الزُّوَّارَ مَا مَسَّتِ البَأْساءُ منهم خَلْقاً ولا الضَّرَّاءُ
- ٣١٥كلُّ نفسٍ منها ابتهال وسؤْلٌودُعاءٌ وَرَغْبَة وَابْتِغَاءُ
- ٣١٦وَزَفيرٌ تَظُنُّ منه صُدوراًصادحاتٍ يَعْتادُهُنَّ زُقاءُ
- ٣١٧وَبُكَاءٌ يُغْرِيِهِ بالعين مَدّوَنجيبٌ يَحُثُّه اسْتِعلاءُ
- ٣١٨وجُسومٌ كَأَنَّمَا رَحَضَتْهَامنْ عظيم المَهَابَةِ الرُّحَضاءُ
- ٣١٩وَوجُوهٌ كأَنَّما ألْبَسَتْهامنْ حياءٍ ألوانَها الحرْباءُ
- ٣٢٠ودموعٌ كأنّما أرسلتهامن جفونٍ سحابةٌ وطفاءُ
- ٣٢١فَحَطَطْنا الرِّحالَ حيثُ يحَطُّ الوِزْرُ عنّا وترفع الحوجاءُ
- ٣٢٢وَقَرَأْنا السلامَ أكْرَمَ خلق اللَه مِنْ حيثُ يُسمَعُ الإقْراءُ
- ٣٢٣وذهلنا عند اللقاء وكم أَذْهَلَ صَبَّاً من الحَبيبِ لِقاءُ
- ٣٢٤وَوَجمنَا مِنَ المَهَابَةِ حتَّىلا كلامٌ منا ولا إيماءُ
- ٣٢٥وَرَجَعْنا وَللقلُوبِ التفاتاتٌ إليه وللجُسوم انْثِناءُ
- ٣٢٦وَسَمحْنا بما نُحِبُّ وقد يَسمَحُ عند الضرورةِ البُخلاءُ
- ٣٢٧يا أبا القاسمِ الذي ضِمنَ إِقسامِي عليه مَدْحٌ لهُ وَثَنَاءُ
- ٣٢٨بالعلومِ التي عَليكَ مِن اللهِ بلا كاتِبٍ لها إِمْلاءُ
- ٣٢٩ومسير الصَّبا بنصْرِك شَهْرافكأَنَّ الصَّبا لَدَيكَ رُخاءُ
- ٣٣٠وَعَلِيٍّ لمَّا تَفَلْتَ بِعَيْنَيْهِ وكلتاهما مَعاً رمْداءُ
- ٣٣١فَغَدا ناظراً بِعَيْنَيْ عُقَابٍفي غَزاةٍ لها العُقَابُ لِواءُ
- ٣٣٢وَبِرَيْحانَتَيْنِ طيبُهُما مِنكَ الذي أودعتهُما الزَّهْراءُ
- ٣٣٣كُنْتَ تُؤْوِيهِمَا إليك كما آوَتْ من الخَطِّ نُقْطَتَيْهَا اليَاءُ
- ٣٣٤مِنْ شهيدَيْنِ ليس يُنْسِيَني الطَّففُ مُصابَيْهِما وَلا كَرْبَلاءُ
- ٣٣٥مَا رَعَى فيهما ذِمامَك مرؤوسٌ وَقد خانَ عَهْدَكَ الرُّؤساءُ
- ٣٣٦أبْدَلوا الودَّ وَالحَفيظَةَ في القُرْبَى وَأَبدَتْ ضِبَابها النَّافِقاءُ
- ٣٣٧وَقَسَتْ منهم قلوبٌ عَلَى مَنْبَكَتِ الأرضُ فقدَهم والسماءُ
- ٣٣٨فابْكِهِمْ ما اسْتَطَعْتَ إنَّ قليلاًفي عَظيمٍ مِن المُصابِ البُكاءُ
- ٣٣٩كلَّ يوْمٍ وَكلُّ أَرْضٍ لِكَرْبيمنهمُ كَرْبَلا وَعاشورَاءُ
- ٣٤٠آلَ بَيْتِ النبيِّ إِنَّ فُؤادِيليسَ يُسْلِيهِ عَنْكم التَّأْسَاءُ
- ٣٤١غيرَ أَنِّي فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللهِ وَتَفْوِيضِيَ الأُمورَ بَراءُ
- ٣٤٢رُبَّ يومٍ بِكَربَلاءَ مُسيئٍخَفَّفَتْ بعض وِزْرِهِ الزَّوْراءُ
- ٣٤٣وَالأَعادِي كَأَنَّ كلَّ طَرِيحٍمنهمُ الزَّقُّ حُلَّ عَنْه الوِكاءُ
- ٣٤٤آلَ بيتِ النبيِّ طبتُم فطابَ الْمَدْحُ لِي فيكُمُ وَطابَ الرّثاءُ
- ٣٤٥أنا حَسَّانُ مَدْحِكم فإذَا نُحْتُ عليكمْ فإنَّنِي الخنساءُ
- ٣٤٦سُدْتُمُ النّاسَ بالتُّقَى وَسِواكمسَوَّدَتْهُ البَيْضاءُ والصَّفْراءُ
- ٣٤٧وَبِأصحابك الذين همُ بَعْدَكَ فينا الهُداةُ وَالأوْصِياءُ
- ٣٤٨أَحْسَنُوا بعدكَ الخِلافَةَ فِي الدينِ وَكلٌّ لِما تَوَلَّى إزَاءُ
- ٣٤٩أَغْنياءٌ نزاهَةً فُقَرَاءعُلَمَاءٌ أَئمَّةٌ أُمَرَاءُ
- ٣٥٠زَهِدُوا في الدُّنَا فما عُرِفَ المَيلُ إلَيْهَا منهم وَلا الرَّغْبَاءُ
- ٣٥١أَرْخَصُوا في الوغَى نُفُوسَ مُلُوكٍحارَبُوها أسلابُها إغْلاءُ
- ٣٥٢كلُّهُمْ في أحكامه ذو اجتهادٍوَصَوابٍ وَكُلُّهمْ أَكفاءُ
- ٣٥٣رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ وَرَضُوا عَنْهُ فأنَّى يَخطو إليهم خَطَاءُ
- ٣٥٤جاء قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ قَوْمٍ بحَقٍّوَعَلَى المَنْهَجِ الحَنِيفِيِّ جاؤوا
- ٣٥٥ما لموسى وَلا لعِيسى حَوارِييُونَ في فَضْلِهم وَلا نُقَبَاءُ
- ٣٥٦بأَبي بَكْرٍ اِلذي صَحَّ لِلنَّاسِ به في حياتك الإِقتِداءُ
- ٣٥٧والمُهَدِّي يَوْمَ السَّقِيفَةِ لَماأرْجَفَ الناسُ أنه الدَّأْدَاءُ
- ٣٥٨أَنقذَ الدينَ بعدَ ما كان للددينِ عَلَى كلِّ كُرْبَةٍ إشْفَاءُ
- ٣٥٩أَنْفَقَ المالَ في رِضَاكَ وَلا مَننٌ وَأَعْطَى جَمَّاً وَلا إكْداءُ
- ٣٦٠وأبي حَفْصٍ الذي أظهر اللهُ به الدينَ فارعَوى الرُّقباءُ
- ٣٦١والذي تَقْرُبُ الأباعِدُ في اللهِ إليه وَتَبْعُدُ القُرَباءُ
- ٣٦٢عُمَر بن الخطابِ مَنْ قَوْلُهُ الفَصلُ ومَنْ حُكْمُهُ السَّوِيُّ السّواءُ
- ٣٦٣فَرَّ منه الشيطانُ إذْ كانَ فاروقاً فلِلنَّارِ مِنْ سَنَاهُ انْبِراءُ
- ٣٦٤وَابْن عفَّانَ ذِي الأيادي التي طالَ إلى المصطفى بها الإِسْدَاءُ
- ٣٦٥حَفَر البِئْرَ جَهَّزَ الجَيْشَ أهْدَى الْهَدْيَ لما أنْ صَدَّهُ الأعْداءُ
- ٣٦٦وَأبَى أنْ يَطُوفَ بالبيتِ إذْ لمْيَدْنُ منه إلى النبيِّ فِناءُ
- ٣٦٧فَجَزَتْهُ عنها بِبِيعَةِ رِضْوانٍ يَدٌ مِنْ نَبِيِّهِ بَيْضَاءُ
- ٣٦٨أدَبٌ عنده تَضَاعَفَتِ الأعمالُ بالترْكِ حَبَّذَا الأُدَباءُ
- ٣٦٩وَعَلِيٍّ صِنْوِ النبيّ وَمَنْ دِينُ فُؤادِي وِدادُهُ وَالوَلاءُ
- ٣٧٠وَوَزيرِ ابن عَمِّه في المعاليومِنَ الأهلِ تُسْعَدُ الوُزَراءُ
- ٣٧١لم يَزِدْهُ كَشْفُ الغِطاءِ يَقِيناًبَل هُوَ الشمْسُ ما عليه غِطاءُ
- ٣٧٢وبباقِي أصحابِكَ المُظْهِرِ التَّرْتيبِ فينا تَفْضِيلُهم والولاءُ
- ٣٧٣طَلْحَةِ الخَيْرِ المُرْتَضِيهِ رَفيقاًوَاحداً يومَ فَرَّت الرُّفَقَاءُ
- ٣٧٤وَحَوارِيِّكَ الزُّبَيْرِ أبي القَرْمِ الذي أَنْجَبَتْ بِهِ أسماءُ
- ٣٧٥وَالصَّفِيَّيْنِ تَوْأَمِ الفضل سَعْدٍوسَعِيدٍ إنْ عُدَّتِ الأصْفياءُ
- ٣٧٦وابْنِ عَوْفٍ مَنْ هَوَّنَتْ نفسُه الدُّنيَا بِبَذْلٍ يُمِدُّهُ إثْراءُ
- ٣٧٧والمُكَنَّى أبا عُبيْدَةَ إذْ يَعْزِي إليه الأمانةَ الأُمَناءُ
- ٣٧٨وَبِعَمَّيْكَ نَيِّرَي فَلَكِ المَجدِ وكلٌّ أتَاهُ منك إتاءُ
- ٣٧٩وبأمِّ السِّبْطَيْنِ زَوْجِ عَلِيٍّوَبَنِيها وَمَنْ حَوَتْهُ العَبَاءُ
- ٣٨٠وَبِأَزواجكَ اللَّواتي تَشَرَّفْن بأنْ صانَهُنَّ منك بِناءُ
- ٣٨١الأمانَ الأمانَ إنَّ فُؤادِيمن ذُنوبٍ أَتَيْتُهُنَّ هَواءُ
- ٣٨٢قد تَمَسَّكْتُ مِنْ وِدَادِكَ بالحَبلِ الذي اسْتَمْسَكَتْ به الشفَعاءُ
- ٣٨٣وَأبى اللَّهُ أنْ يَمَسَّنِيَ السُّوءُ بحالٍ وَلِي إليك الْتِجاءُ
- ٣٨٤قد رَجَوْناكَ للأُمورِ الّتي أبرَدُها فِي فُؤَادِنا رَمْضاءُ
- ٣٨٥وَأَتَيْنا إليكَ أَنْضاءَ فَقْرٍحَمَلَتْنا إلى الغِنَى أَنْضاءُ
- ٣٨٦وانْطَوَتْ في الصُّدُورِ حاجاتُ نفسٍما لها عَنْ نَدَى يَدَيْكَ انْطِوَاءُ
- ٣٨٧فأَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الغَوثُ والغَيْثُ إذا أَجْهَدَ الورَى اللّأْوَاءُ
- ٣٨٨وَالجَوَادُ الذِي به تُفْرَجُ الغُممَةُ عَنا وتُكْشَفُ الحَوْباءُ
- ٣٨٩يا رحيماً بالمؤمنين إذا ماذَهِلَت عن أبنائها الرُّحَماءُ
- ٣٩٠يا شفيعاً في المُذنبين إذا أشفقَ مِنْ خَوفِ ذَنْبِهِ البُرَآءُ
- ٣٩١جُدْ لعاصٍ ومَا سِوايَ هُوَ العاصِي وَلكنْ تَنَكُّرِي اسْتِحْياءُ
- ٣٩٢وتَدَارَكْهُ بالعناية ما دامَ له بالذِّمامِ منك ذماءُ
- ٣٩٣أخَّرَتْهُ الأعمالُ والمالُ عَمَّاقدَّمَ الصَّالحُونَ والأغنياءُ
- ٣٩٤كل يومٍ ذُنُوبُهُ صاعداتٌوعليها أنفاسُهُ صُعَدَاءُ
- ٣٩٥أَلِفَ البِطْنَةَ المُبَطِّئَة السَّيْرِ بدار بها البِطانُ بِطَاءُ
- ٣٩٦فَبَكَى ذَنْبَهُ بِقَسْوَةِ قَلْبٍنَهَتِ الدَّمْعَ فالبُكاءُ مُكاءُ
- ٣٩٧وغَدَا يَعْتِبُ القَضَاءُ ولا عذر لعاص فيما يسوق القضاءُ
- ٣٩٨أوثقته من الذنوب دُيُونٌشَدَّدَتْ فِي اقْتِضائِها الغُرَماءُ
- ٣٩٩ما لَهُ حِيلَةٌ سِوَى حِيلَةِ المُوثَقِ إِمَّا تَوَسُّلٌ أَوْ دُعَاءُ
- ٤٠٠رَاجِياً أَنْ تعودَ أعمالُه السُّوءُ بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَهْيَ هَباءُ
- ٤٠١أَوْ تُرَى سَيِّئاتُهُ حَسَناتٍفيقَالُ اسْتحالتِ الصَّهْباءُ
- ٤٠٢كلُّ أمْرٍ تُعنَى به تُقْلَبُ الأعْيانُ فيه وتَعْجَبُ البُصَراءُ
- ٤٠٣رُبَّ عَيْنٍ تَفَلْتَ في مائها المِلْحِ فأضْحَى وَهْوَ الفُراتُ الرَّوَاءُ
- ٤٠٤آهِ مِما جَنَيْتُ إنْ كانَ يُغْنِيألِفٌ مِنْ عَظيمِ ذنْبٍ وهاءُ
- ٤٠٥أرْتَجِي التَّوْبَةَ النَّصُوحَ وفِي القَلْبِ نفَاقٌ وفي اللسانِ رِياءُ
- ٤٠٦ومتى يَسْتَقيمُ قَلْبِي ولِلْجِسْمِ اعْوِجَاجٌ مِنْ كَبْرتي وانْحِناءُ
- ٤٠٧كُنْتُ في نَوْمَةِ الشَّبابِ فما اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا ولِمَّتي شَمْطاءُ
- ٤٠٨وتمادَيْتُ أَقْتَفي أَثَرَ القَوْمِ فطالَتْ مَسَافَةٌ واقْتِفَاءُ
- ٤٠٩فوَرا السائرينَ وهْوَ أمامِيسُبُلٌ وَعْرَةٌ وأرضٌ عَراءُ
- ٤١٠حَمِدَ المُدلِجونَ غِبَّ سُرَاهُموكَفَى مَنْ تَخَلَّف الإِبْطاءُ
- ٤١١رِحلةٌ لَمْ يَزَلْ يُفنِّدني الصَّيفُ إِذَا مَا نَوَيْتُها والشِّتاءُ
- ٤١٢يَتَّقِي حُرُّ وجْهِي الحَرَّ والبَرْدَ وَقَدْ عَزَّ مِنْ لَظى الاتِّقاءُ
- ٤١٣ضِقْتُ ذَرْعاً مِمَّا جَنَيْتُ فَيوْمِيقَمْطَرِيرٌ وليلَتي دَرْعاءُ
- ٤١٤وَتَذَكَّرْتُ رَحْمَةَ اللَّهِ فالبِشرُ لِوَجْهِي أنّى انْتَحَى تِلْقاءُ
- ٤١٥فألحَّ الرَّجاء والخوفُ بالقَلْبِ ولِلْخَوفِ والرَّجا إِخْفاءُ
- ٤١٦صَاحِ لا تأسَ إنْ ضَعُفْتَ عَنِ الطَّاعةِ واسْتَأْثَرَتْ بها الأقوياءُ
- ٤١٧إنَّ للَّهِ رَحمةً وأحَقُّ الناسِ منه بالرَّحمةِ الضُّعَفَاءُ
- ٤١٨فابقَ في العُرْجِ عندَ مُنْقَلَبِ الذَّوْدِ ففِي العَوْدِ تَسْبِقُ العَرْجاءُ
- ٤١٩لا تَقُلْ حاسداً لِغَيْرِك هذَاأثْمَرَتْ نَخْلَهُ ونَخْلِي عَفاءُ
- ٤٢٠وائْتِ بالمَسْتَطاع مِنْ عَمَل البرر فقدْ يُسْقِطُ الثِّمارَ الإِتاءُ
- ٤٢١وبِحُبِّ النبيِّ فابْغِ رِضَى اللهِ فَفِي حُبِّهِ الرِّضا والحِبَاءُ
- ٤٢٢يا نبيَّ الهُدَى اسْتِغَاثَةَ مَلْهوفٍ أَضَرَّتْ بحالِه الحوْبَاءُ
- ٤٢٣يَدَّعِي الحُبَّ وهْوَ يأْمُرُ بالسُّوءِ ومَنْ لِي أنْ تَصْدُقَ الرَّغْبَاءُ
- ٤٢٤أَيُّ حُبٍّ يَصِحُّ منه وطَرْفِيلِلْكَرَى واصِلٌ وطَيْفُكَ رَاءُ
- ٤٢٥ليت شِعرِي أَذَاكَ مِنْ عُظمِ ذَنْبٍأمْ حُظُوظُ المُتَيَّمِينَ حُظَاءُ
- ٤٢٦إنْ يكُنْ عُظْمُ زَلَّتي حَجْبَ رُؤْيَاكَ فقدْ عَزَّ داءَ قلبي الدَّواءُ
- ٤٢٧كيف يَصدا بالذَّنْبِ قلبُ مُحِبٍّوله ذِكْرُكَ الجميلُ جِلاءُ
- ٤٢٨هذه عِلَّتي وأنت طبيبيليسَ يَخفَى عليك في القلبِ داءُ
- ٤٢٩ومِنَ الفَوْزِ أنْ أبُثَّكَ شكوَىهِيَ شكوَى إليكَ وهْيَ اقْتضاءُ
- ٤٣٠ضُمِّنتها مَدَائح مُستطابٌفيك منها المَديحُ والإصغاءُ
- ٤٣١قلما حاوَلتْ مَدِيحكَ إِلّاسَاعَدَتْهَا مِيمٌ ودالٌ وحَاءُ
- ٤٣٢حقَّ لِي فيكَ أنْ أُسَاحِلَ قوْماًسَلَّمَتْ منهم لَدَلْوِي الدِّلاءُ
- ٤٣٣إنَّ لِي غيرةً وقد زَاحَمَتْنيفي معاني مَديحِكَ الشُّعراءُ
- ٤٣٤ولقلبي فيك الغُلوُّ وأنَّىلِلِساني في مَدْحِكَ الغُلواءُ
- ٤٣٥فأَثِبْ خاطِراً يَلَذُّ له مَدْحُك عِلْماً بأَنه اللَّأْلاءُ
- ٤٣٦حاكَ مِنْ صَنْعَةِ القَرِيض بُرُوداًلَكَ لم تحْكِ وشْيَها صَنْعَاءُ
- ٤٣٧أعجزَ الدُّرَّ نَظمُهُ فاستوتْ فيهِ اليَدَانِ الصَّناعُ والخَرْقَاءُ
- ٤٣٨فَارْضَهُ أفْصَحَ امرئٍ نطقَ الضَّادَ فقامتْ تَغَارُ منها الظاءُ
- ٤٣٩أبِذِكْرِ الآياتِ أُوفِيكَ مَدْحَاًأيْنَ مِنى وأَيْنَ منها الوفَاءُ
- ٤٤٠أمْ أُمَارِي بهِنَّ قَوْمَ نَبِيٍّساءَ ما ظَنَّهُ بِيَ الأغبياءُ
- ٤٤١ولَكَ الأُمَّةُ التي غَبَطَتْهَابكَ لَمَّا أتيْتَها الأنبياءُ
- ٤٤٢لَمْ نَخَفْ بَعْدَكَ الضَّلالَ وفيناوَارِثُوا نُورِ هَدْيِكَ العُلَماءُ
- ٤٤٣فانْقَضَتْ آيُ الَانبياءُ وَآياتُكَ في الناس ما لَهُنَّ انْقضاءُ
- ٤٤٤والكراماتَ منهمُ مُعجزاتٌحازَهَا مِنْ نَوَالِكَ الأولياءُ
- ٤٤٥إنَّ مِنْ مُعجزاتِكَ العَجزَ عَنْ وصفِكَ إذْ لا يَحُدُّهُ الإحصاءُ
- ٤٤٦كيفَ يَسْتَوعِبُ الكلامُ سَجَاياكَ وَهَلْ تَنْزِحُ البحار الرِّكَاءُ
- ٤٤٧ليسَ مِنْ غايَةٍ لِوَصْفِكَ أَبغيها وللْقَوْلِ غايَةٌ وانتهاءُ
- ٤٤٨إنما فضلُكَ الزَّمَانُ وآياتُكَ فيما نَعُدُّهُ الآناءُ
- ٤٤٩لَمْ أُطِلْ في تَعْدادِ مَدْحِكَ نُطْقيومُرادِي بذلك استقصاءُ
- ٤٥٠غير إنيَ ظمآنُ وَجْدٍ ومَا ليبِقَليلٍ مِنَ الورودِ ارْتِواءُ
- ٤٥١فسلامٌ عليك تَتْرَى مِنَ اللهِ وَتَبْقَى به لَكَ البَأواءُ
- ٤٥٢وسلامٌ عليك منكَ فما غَيرُك منه لكَ السلام كِفاءُ
- ٤٥٣وَسَلامٌ مِنْ كلِّ ما خَلَقَ اللهُ لِتحْيا بِذِكْرِكَ الأملاءُ
- ٤٥٤وَصلاةٌ كالمِسْكِ تَحْمِله مِنني شمَالٌ إليكَ أَو نكْباءُ
- ٤٥٥وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ تخْضَللُ به منه تُرْبَةٌ وَعْساءُ
- ٤٥٦وَثَنَاءٌ قَدَّمْتَ بينَ يَدَيْ نَجْوَايَ إذْ لم يكن لَديَّ ثَراءُ
- ٤٥٧ما أَقَامَ الصلاةَ مَنْ عَبَدَ اللهِ وقامتْ بِربِّهَا الأشياءُ