ألا بأبي بذي الأثلات ربع
الأبيورديأندلسيالوافرالياء
- ١أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
- ٢لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّىتَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ
- ٣فَذَمَّ تَعاقُبَ العَصرَينِ رَسمٌيَلوحُ كَأَنَّهُ وَشمٌ خَفيُّ
- ٤وَقَد نارَ الرَّبيعُ بِهِ وَأَسدَىكَما نَشَرَت غَلائِلَها الهَديُّ
- ٥وَكادَ رُباهُ تَرفُلُ في رِداءٍمِنَ النُّوَّارِ فَوَّفَهُ الحَبِيُّ
- ٦مَحَلٌّ لِلكَواعِبِ فيهِ مَغنىًأَطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَديُّ
- ٧إِذا خَطَرَتْ بِهِ نَمَّتْ عَلَيهارياحُ التُّبَتِيَّةِ وَالحُلِيُّ
- ٨فَلا أَدري أَلاحَ قُلوبُ طيرٍعَلى اللَّبّاتِ مِنها أَم ثُدِيُّ
- ٩ذَكَرتُ بِهِ سُلَيمَى فاِستَهَلَّتْدَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتشيُّ
- ١٠يَروضُ شِماسَها شَوقي فَذَلَّتْلَهُ وَأَطاعَهُ الدَّمعُ العَصِيُّ
- ١١وَها أَنا في الخُطوبِ بِهِ شَحيحٌوَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
- ١٢وَأَسعَدَني عَلَيهِ مِن قُرَيشٍطَويلُ الباعِ أَبيَضُ عَبشَمِيُّ
- ١٣فَظَلَّ يُعِيرُنِي دَمعاً لِقاحاًتَلَقَّى صَوبَهُ وَجهٌ حَبِيُّ
- ١٤وَحَسبُكَ مِن بُكاءٍ أَنَّ طَرفِيرأَى عَبَراتِهِ فَبَكَى الخَلِيُّ