قصائد

ألا بأبي بذي الأثلات ربع

الأبيورديأندلسيالوافرالياء

  1. ١أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
  2. ٢لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّىتَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ
  3. ٣فَذَمَّ تَعاقُبَ العَصرَينِ رَسمٌيَلوحُ كَأَنَّهُ وَشمٌ خَفيُّ
  4. ٤وَقَد نارَ الرَّبيعُ بِهِ وَأَسدَىكَما نَشَرَت غَلائِلَها الهَديُّ
  5. ٥وَكادَ رُباهُ تَرفُلُ في رِداءٍمِنَ النُّوَّارِ فَوَّفَهُ الحَبِيُّ
  6. ٦مَحَلٌّ لِلكَواعِبِ فيهِ مَغنىًأَطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَديُّ
  7. ٧إِذا خَطَرَتْ بِهِ نَمَّتْ عَلَيهارياحُ التُّبَتِيَّةِ وَالحُلِيُّ
  8. ٨فَلا أَدري أَلاحَ قُلوبُ طيرٍعَلى اللَّبّاتِ مِنها أَم ثُدِيُّ
  9. ٩ذَكَرتُ بِهِ سُلَيمَى فاِستَهَلَّتْدَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتشيُّ
  10. ١٠يَروضُ شِماسَها شَوقي فَذَلَّتْلَهُ وَأَطاعَهُ الدَّمعُ العَصِيُّ
  11. ١١وَها أَنا في الخُطوبِ بِهِ شَحيحٌوَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
  12. ١٢وَأَسعَدَني عَلَيهِ مِن قُرَيشٍطَويلُ الباعِ أَبيَضُ عَبشَمِيُّ
  13. ١٣فَظَلَّ يُعِيرُنِي دَمعاً لِقاحاًتَلَقَّى صَوبَهُ وَجهٌ حَبِيُّ
  14. ١٤وَحَسبُكَ مِن بُكاءٍ أَنَّ طَرفِيرأَى عَبَراتِهِ فَبَكَى الخَلِيُّ