أعرفت من داء الصبابة شافيا
الملك الأمجدأيوبيالكاملالياء
- ١أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافياهيهاتَ لستَ ترى لدائكَ راقيا
- ٢لا ترجُ مِنْ بعدِ انقيادكَ للهوىبُرءاً وقد لبَّيتَ منه الداعيا
- ٣عزَّ الدواءُ فليس تلقى بعدَهاطَبّاً لدائكَ في الغرامِ مُداويا
- ٤ما هذه في الحبَّ أوَّلَ وقفةٍتركتكَ مستعرَ الأضالِعِ باكيا
- ٥قَلِقَ الوِسادِ وقد تعرَّضتِ النوىحيرانَ تسأَلُ أرسُماً ومغانيا
- ٦تتبادُر العبراتُ في عرصاتِهابدداً لقد أقرحتَ طرفاً داميا
- ٧دِمَنٌ طُوينَ على البِلَى وأحالَهامَرُّ الرياحِ مُراوِحاً ومُغادِيا
- ٨جرَّتْ عليها السافياتُ ذيولَهافَطَمْسَ ما قد كانَ منها باديا
- ٩ذهبتْ بشاشَتُها وأوحشَ ربعُهاوتبدَّلَتْ عُفْر الظِباءِ جوازيا
- ١٠ظعنَ الأحبَّةُ راحلينَ وخلَّفواقلباً بنيرانِ التفرُّقِ صاليا
- ١١كانتْ بهنَّ حوالياً فأعادَهاريبُ الزمانِ عواطلاً وخواليا
- ١٢مِنْ كلَّ مائةِ القَوامِ رشيقةٍجَيْداءَ خجَّلتِ الغزالَ العاطيا
- ١٣ترنو اليَّ بمقلةٍ مُرتاعةٍحَذَرَ الرقيبِ فلا عَدِمْتُ الرانيا
- ١٤يا منزلاً بينَ العُذَيْبِ وحاجرٍحُوشيتَ أن ألْفَى لعهدِكَ ناسيا
- ١٥فسقَى رياضَكَ مِلْعِهادِ سحائبٌتَتْرَى عليهِ بَواكراً وسَواريا
- ١٦وسقَى زمانَكَ مِنْ دموعي صيَّبٌأمسى على ما فاتَ منه هاميا
- ١٧زمناً عَهِدْتُ بهِ الزمانَ قشيبةًأبرادُهُ والدهرُ غِرّاً لاهيا
- ١٨جَذِلاً ركضتُ بهِ جوادَ شبيبتيوسحبتُ مِنْ مَرَحٍ عليهِ رِدائيا
- ١٩أقسمتُ ما لمعتْ بوارقُ مزنةٍاِلاّ عَقَدْتُ بهنَّ طرفاً كاليا
- ٢٠سهرانَ قد رفضَ الرقادَ وباتَ مِنْحُرَقِ الصبابةِ للبوارقِ راعيا
- ٢١أذكَرْنَهُ ومضَ المباسمِ في الدجىبوميضِها فأَسالَ دمعاً جاريا
- ٢٢ما للفراقِ بينهنَّ يروعُنيفأبيتُ مسجورُ الجوانحِ عانيا
- ٢٣أَأُراعُ منه وما شَحَذْتُ عزيمَتياِلاّ وفلَّلتُ السيوفَ مواضيا
- ٢٤مِنْ مرهفاتِ الهندِ غيرِ كليلةٍطُبِعَتْ قواضبَ فانثنينَ قواضيا
- ٢٥والعيسُ في أعطانِهنَّ بواركاًتُدني مناسِمُها المحلَّ النائيا
- ٢٦تجتابُ خرقاً بالرياحِ مُخَرَّقاًويبيدُ بيداً سيرُها وفيافيا
- ٢٧تنصاعُ مِنْ خوفِ السياطِ كأنَّماخالتْ على أعجازهنَّ أفاعيا
- ٢٨تنحو بيَ البلدَ البعيدَ مزارُهُوخداً فًتُرْجِعُهُ قريباً دانيا
- ٢٩يا ظبيةَ الوادي نداءَ مولَّهٍناداكِ مِنْ ألمِ التفرُّقِ شاكيا
- ٣٠قد كانَ يكفيني هواكِ فما الذيجلبَ البعادَ ومَنْ أباحَ جفائيا
- ٣١أصبحتُ أسألُ عنكِ برقاً لامعاًيبدو كحاشيةِ الرداءِ يمانيا
- ٣٢لا شيءَ أقتلُ مِنْ تباريحِ الهوىللمستهامِ إذا رَجَعْنَ أمانيا
- ٣٣خُدَعٌ وعوُدكِ بالوصالِ وقاتلٌلبّانُها لو كانَ قلبي واعيا
- ٣٤أَأَرومُ وصلكِ بعدَما زجرَ النُّهَىعنه طماعِيَتي وكفَّ غراميا
- ٣٥مالي ووصلِ الغانياتِ وقد بدامنهنَّ ما قد كانَ قِدْماً خافيا
- ٣٦كلاّ رجعتُ عنِ الغَوايةِ والهَوَىأَنِفاً لقد جذبَ العفافُ زمانيا
- ٣٧ورفضتُ أياماً بهنَّ تصرَّمَتْومآربا قَضَّيتُها ولياليا