هذه دارها على الخلصاء
الأبيورديأندلسيالخفيفحزنالهمزة
- ١هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِأَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ
- ٢وَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍنَسَجَتها أَناملُ الأَنواءِ
- ٣فَسَلِ الرَّكبَ أَن يَميلوا إِلَيهابِصُدورِ الرَّكائِبِ الأَنضاءِ
- ٤إِنَّها مَنزِلٌ بِهِ التَقَمَ الأَجرَعُ في مَيعَةِ الشَّبابِ رِدائي
- ٥وَكأَنّي أَرى بِأَطلالِهِ وَشماً خَفيّاً بِمعصَمَيْ ظَمياءِ
- ٦أَرِجٌ تُربُهُنَّ مِن فَتَياتٍأَلِفَتهُ أَشباهُها مِن ظِباءِ
- ٧كَبُدورٍ عَلى غُصونٍ ظِماءٍفي حُقوقٍ تُقِلُّهُنَّ رِواءِ
- ٨إِن تَبَسَّمنَ فالثُّغورُ أَقاحٍلُحْنَ غِبَّ الغَمامَةِ الوَطفاءِ
- ٩تَرتَوي حينَ يَنشُرُ الصُّبحُ سِقطَيْهِ مَساوِيكُهُنَّ مِن صَهباءِ
- ١٠وَبِنَجدٍ لِلعَامِريَّةِ دارٌبِرُباها مُعَرَّسُ الأَهواءِ
- ١١غادَةٌ تَملأُ العيونَ جَمالاًهيَ دائي مِنهُنَّ وَهْيَ شِفائي
- ١٢فَتَملَّيتُهُنَّ في عيشَةٍ خَضْراءَ تَندى كَروَضَةٍ غَنّاءِ
- ١٣واِرغَوى باطِلي وَعاثَ بياضٌمِن قَتيرٍ في لِمَّةٍ سَوداءِ
- ١٤وَظَلامُ الشَّبابِ أَحسَنُ عِنديمِن مَشيبٍ يُظِلُّني بِضياءِ
- ١٥وَلِذِكرَى ذاكَ الزَّمانِ حَيازِيمِي تَلَوَّى بِالزَفرَةِ الصُّعْداءِ
- ١٦كُلَمّا أَوقَدَتْ عَلى القَلبِ ناراًشَرِقَ الجَفنُ يا أُمُيم بِماءِ