ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
الأبيورديأندلسيالطويلالجيم
- ١ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
- ٢وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُإِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ
- ٣وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنالَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ
- ٤فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِداوَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ
- ٥فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌوَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ