وآلفة للخدر ظاهرة التقى
الأبيورديأندلسيالطويلالتاء
- ١وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ
- ٢تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلابِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ
- ٣تَذَكَّرتُها وَالرَّكبُ مُغفٍ وَساهِرٌوَهاجَ مَطاياهُم حَنيني فَحَنَّتِ
- ٤وَهَبَّ صِحابي واجِمِينَ وَكُلُّهُميَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسٌ تَعَنَّتِ
- ٥إِذا حَدَرَ الصُّبحُ اللِّثامَ تَأَوَّهَتْوَإِن نَشَرَ اللَّيلُ الجَناحَ أَرَنَّتِ
- ٦وَلَسنا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوىلَها الخَيرُ ماذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
- ٧تَهيمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَهابِنَجدٍ أَو الأَيكِيَّةُ الوُرقُ غَنَّتِ
- ٨وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَىوَمِن أَجلِها حَنَّتْ وَرَنَّتْ وَأَنَّتِ
- ٩مِنَ البِيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياًعَلينا وَلَولا بُخلُها ما تَجَنَّتِ
- ١٠تَضِنُّ بِما نَبغي لِظَنٍّ تُسيئُهُأَلا ساءَ ما ظَنَّت بِنا حينَ ضَنَّتِ