قصائد

وأغن ساجي الطرف أغيد

ابن الساعاتيأيوبيالدال

  1. ١وأغنَّ ساجي الطرف أغيدالحاظهُ ودمي تقلَّد
  2. ٢سكران من تيهِ الصّباصاحٍ وبالأجفان عربد
  3. ٣لفتورها دمعٌ تصووب فيهِ أو نفسٌ تصَّعد
  4. ٤علقتُ تركيّ المناسبخاطري فيه تبلَّد
  5. ٥أصداغهُ وجبينهُليلٌ على صبحٍ تولَّد
  6. ٦ردّد لحاظك فيهمافالحسن أبيضُ فيهِ أسود
  7. ٧ويريك منهُ البدر تماً طالعاً والظبيَ أجيد
  8. ٨متأوّداً والغصنُ أحسنُما يكون إذا تأوَّد
  9. ٩ما كان جسمي ذائباًلو أنَّ لي قلباً تجلَّد
  10. ١٠وبمهجتي شيئان جمــعهما لهُ دمعي تبدّد
  11. ١١وردٌ تفتَّح في رياض الــحسن أو سهمٌ تسدَّد
  12. ١٢هو جَّنةٌ عذريُّ وجــدي والسقامُ بها مخلّد
  13. ١٣وكأنما حاولت منهُ فرقداً أو أمَّ فرقد
  14. ١٤سلبَ الكرى من كلّ ناظرةٍ إليهِ بطرفِ مكمد
  15. ١٥فلأجلها أجفانهُوسنى وعاشقهُ مسهَّد
  16. ١٦والجنحَ بيَّض بالتداني والضُّحى بالبعد سوَّد
  17. ١٧لولاه لم يك مطلقاًدمعي ولا قلبي مقيَّد
  18. ١٨فالليل موعد جمعهِوالنفرُ في الصبح المجدَّد
  19. ١٩والنجم يظهر في الدُّجىوظهور نجم الدين سرمد
  20. ٢٠أني لأعجب منهُ مأنوس المغاني وهو مفرد
  21. ٢١تأوي الوزارة من جوانبها إلى وزر ممهَّد
  22. ٢٢والرمح يرقص عطفهُوالسيف ذو خدِّ مورَّد
  23. ٢٣وهو الغمامُ يفيض ماءَ الــحسن عن فكرٍ توقَّد
  24. ٢٤أن سيلَ جاد وأن يقلفي موضع الإفحام جوَّد
  25. ٢٥أنفاً من المعنى المعادوهجنةٍ اللفظ المردَّد
  26. ٢٦لله أيّ سؤوس جامحةٍوجامعِ شمل سؤود
  27. ٢٧وكأنما لفظ السؤال بسمــعهِ نغمات معبد
  28. ٢٨أصلحت حال الملكِ حينسعى به من كان افسد
  29. ٢٩وفعلت بالأقلام مافعلَ المقنَّع والمزرَّد
  30. ٣٠أو أحمرٌ ذهب الشــعاع على معاطفهِ تجسَّد
  31. ٣١من كلّ ذمرٍ فوق سابقهالهزبر على الخفيدد
  32. ٣٢كالموج أن تقذف بهفي جاحم الهيجاء أزبد
  33. ٣٣غبث النسيم بما علاهُمن الغدير فقد تجعَّد
  34. ٣٤غادرته وكأنما الموتُالزؤام لهُ بمرصد
  35. ٣٥فرنت مقاضته إلى شمــس من عين أرمد
  36. ٣٦وكنفت جدولَ سيفهِلا بالأصمّ ولا المهنَّد
  37. ٣٧أشرعتَ راياً كاملاًأغنى عن القصب المقصَّد
  38. ٣٨هو محضرٌ فيه لك الددعوى وعدل السيف يشهد
  39. ٣٩وهي اليدُ البيضاء أتهمَذكر معجزها وأنجد
  40. ٤٠ولك الأيادي كالغواديوالصنائع لا تعدَّد
  41. ٤١سجدت لك الأسماع ديــنَ كرامةٍ في كل مشهد
  42. ٤٢ونعدُّها ذخراً ونعمَالذخرَ للملك المشيَّد
  43. ٤٣نسخت دياجي الهمّ عنــهُ زدهمةَ العيش المنكد
  44. ٤٤ملكت عداهُ وغايةُ الأطراف منهم أن تحدَّد
  45. ٤٥فاليومَ لا أحشاؤه تنــزو ولا غمضٌ مشرّد
  46. ٤٦وسمت إلى الدهر الخؤون فلان منهُ ما تشدَّد
  47. ٤٧حتى رددت الأرض أجــمع وهيَ واحدةٌ لأوحد
  48. ٤٨تسري وتغدو من وفائك فيَّ في نهجٍ معبَّد
  49. ٤٩ولقد عهدتك في المعاليعاصياً من كان فنَّد
  50. ٥٠عوَّدتني تركَ المنىولكل خلقٍ ما تعوَّد
  51. ٥١ومتي أتاك أخٌ فعدفالعود فيما قيل أحمد
  52. ٥٢شمّر لها ذيل العنايةسالكاً في كلّ مقصد
  53. ٥٣فنتيجة الدنيا ثناءٌ بعد قائله مؤبد
  54. ٥٤يصف الغزالة وهي خاذلةٌ وخوط البان أملدّ
  55. ٥٥إذ كلُّ بيت في علاكمنظَّمٌ عقدٌ منضَّد
  56. ٥٦فإذا ابتدأ راوٍ فأنشدَقالت الأفهام غرَّد
  57. ٥٧ولو أنها في صدر هاجرة سرت أو قلب جلمد
  58. ٥٨والخير يبقى ثم لا يبــقى المسودُ ولا المسوَّد
  59. ٥٩كم ثمَّ نت بئرٍ معطــلةٍ ومن قصر مشيدّ
  60. ٦٠فبقيت في ظلً تساير عمرً عزٍ ليس ينفد
  61. ٦١فرداءُ مجدكَ معلمُ الــطرفينِ مطّرفاً ومتلد
  62. ٦٢لو كان فضلك أولاًسخنت به عين المبرَّد
  63. ٦٣ولئن حسدت فلا عجيــب صاحب العلياء يحسد
  64. ٦٤والعمر مرحلةٌ فماتسطيع من حسنٍ تزوّضد