من الطوالع من نجد تظلهم
الأبيورديأندلسيالبسيطالباء
- ١مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
- ٢أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْفَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا
- ٣أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتهُمُ إِحَنٌواِستَصحَبوا مِن سُلَيمٍ غِلمَةً نُجُبا
- ٤إِذا الصَّريخُ دَعا حَلوا الحُبا كَرَماًوَحمحَمَ الخَيلُ فاِهتَزّوا لَها طَرَبا
- ٥يَحمونَ نَجداً بِأَرماحٍ مُثَقَّفَةٍتَحكي الأَسِنَّةُ في أَطرافِها الشُّهُبا
- ٦وَرُبَّ آنِسَةٍ في القَومِ ما عَرَفَتْسَبياً وَلَم تُبدِ عَن خَلخالِها هَرَبا
- ٧تُزيرُ عودَ البَشامِ اللَّدنَ مَكسِرُهُفَماً يَمُجُّ عَلَيهِ الخَمرَ وَالضَرَبا
- ٨وَلا يُحَدِّثُ عَنهُ غَيرُهُ أَحَدٌوَقَد حَكى عَنهُ ما أَهوى فَما كَذَبا
- ٩قالَت لِصَحبيَ سِرّاً إِذْ رأَتْ فَرَسيمَنِ الَّذي يَتَقَدَّى مُهرُهُ خَبَبا
- ١٠فَقالَ أَعلَمُهُم بي إِنَّ والِدَهُمَن كانَ يُجهِدُ أَخلافَ العُلا حَلَبا
- ١١ما ماتَ حَتَّى أَقَرَّ النَّاسُ قاطِبَةًبِفَضلِهِ وَهوَ أَعلى خِندِفٍ نَسَبا
- ١٢وَذا غُلامٌ بَعيدٌ صيتُهُ وَلَهُفَصاحَةٌ وَفَعالٌ زَيَّنَ الحَسَبا
- ١٣وَظَلَّ يُنشِدُها شِعري وَيُطرِبُهاحَتىّ رَأَتهُ بِذَيلِ اللَيلِ مُنتَقِبا
- ١٤فَوَدَّعَتهُ وَقالَت يا أخَا مُضَرٍهَذا لَعَمْري كَلامٌ يُعجِبُ العَرَبا
- ١٥أَنا الَّذي وَطِئَتْ هامَ السُّها هِمَمِيوَلَم يَكُن نَسَبي في الحَيِّ مُؤتَشَبا
- ١٦لَكِنَّني في زَمانٍ لا تَزالُ لَهنَكراءُ مَرهوبَةٌ تُغري بيَ النُّوَبا
- ١٧أَعُضُّ كَفِّيَ مِن غَيظي فَشيمَتُهُأَنْ يُتبِعَ الرَّأسَ مِن أَبنائِهِ الذَّنَبا
- ١٨وَزَفرَةٍ لَم تَسَعْها أَضلُعِي عَلِقَتْبِغَضبَةٍ خِلتُها بَينَ الحَشى لَهَبا
- ١٩لأُخمِدَنَّ لَظاها مِنهُمُ بِدَمٍيَعومُ فيهِ غِرارُ السَّيفِ مُختَضِبا