قصائد

من الطوالع من نجد تظلهم

الأبيورديأندلسيالبسيطالباء

  1. ١مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُسُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
  2. ٢أَرى سُيوفَهُمُ بيضاً كأَوجُهِهِمْفَما لأَعيُنِهِمْ مُحمَرَّةً غَضَبا
  3. ٣أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتهُمُ إِحَنٌواِستَصحَبوا مِن سُلَيمٍ غِلمَةً نُجُبا
  4. ٤إِذا الصَّريخُ دَعا حَلوا الحُبا كَرَماًوَحمحَمَ الخَيلُ فاِهتَزّوا لَها طَرَبا
  5. ٥يَحمونَ نَجداً بِأَرماحٍ مُثَقَّفَةٍتَحكي الأَسِنَّةُ في أَطرافِها الشُّهُبا
  6. ٦وَرُبَّ آنِسَةٍ في القَومِ ما عَرَفَتْسَبياً وَلَم تُبدِ عَن خَلخالِها هَرَبا
  7. ٧تُزيرُ عودَ البَشامِ اللَّدنَ مَكسِرُهُفَماً يَمُجُّ عَلَيهِ الخَمرَ وَالضَرَبا
  8. ٨وَلا يُحَدِّثُ عَنهُ غَيرُهُ أَحَدٌوَقَد حَكى عَنهُ ما أَهوى فَما كَذَبا
  9. ٩قالَت لِصَحبيَ سِرّاً إِذْ رأَتْ فَرَسيمَنِ الَّذي يَتَقَدَّى مُهرُهُ خَبَبا
  10. ١٠فَقالَ أَعلَمُهُم بي إِنَّ والِدَهُمَن كانَ يُجهِدُ أَخلافَ العُلا حَلَبا
  11. ١١ما ماتَ حَتَّى أَقَرَّ النَّاسُ قاطِبَةًبِفَضلِهِ وَهوَ أَعلى خِندِفٍ نَسَبا
  12. ١٢وَذا غُلامٌ بَعيدٌ صيتُهُ وَلَهُفَصاحَةٌ وَفَعالٌ زَيَّنَ الحَسَبا
  13. ١٣وَظَلَّ يُنشِدُها شِعري وَيُطرِبُهاحَتىّ رَأَتهُ بِذَيلِ اللَيلِ مُنتَقِبا
  14. ١٤فَوَدَّعَتهُ وَقالَت يا أخَا مُضَرٍهَذا لَعَمْري كَلامٌ يُعجِبُ العَرَبا
  15. ١٥أَنا الَّذي وَطِئَتْ هامَ السُّها هِمَمِيوَلَم يَكُن نَسَبي في الحَيِّ مُؤتَشَبا
  16. ١٦لَكِنَّني في زَمانٍ لا تَزالُ لَهنَكراءُ مَرهوبَةٌ تُغري بيَ النُّوَبا
  17. ١٧أَعُضُّ كَفِّيَ مِن غَيظي فَشيمَتُهُأَنْ يُتبِعَ الرَّأسَ مِن أَبنائِهِ الذَّنَبا
  18. ١٨وَزَفرَةٍ لَم تَسَعْها أَضلُعِي عَلِقَتْبِغَضبَةٍ خِلتُها بَينَ الحَشى لَهَبا
  19. ١٩لأُخمِدَنَّ لَظاها مِنهُمُ بِدَمٍيَعومُ فيهِ غِرارُ السَّيفِ مُختَضِبا