قصائد

ضحك الدهر بعد طول عبوس

أبو بكر الصوليعباسيالخفيفحكمةالسين

  1. ١ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِطَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِ
  2. ٢وأَتَتْنا الأيَّامُ معْتَذراتٍلابسَاتٍ نعيمَها بعدَ بُوسِ
  3. ٣بالإِمامِ الرَّاضِي الْمُطلِّ على الآداب شَمْسِ الْمُلُوك وابِن الشُّمُوسِ
  4. ٤سَبْعَةٌ مِنْ خَلاَئِفِ ولَدُوهُلَمْ يكُنْ ذَا لغيره مِنْ رَئِيسِ
  5. ٥رَضِيَ الرَّاضِي الإِلَهُ لِمُلْكٍأَوْضَحَ النَّهجَ مِنْهُ بَعْدَ الدُّرُوسِ
  6. ٦فهو كالخِصْبِ بَعْدَ وافِدِ جَدْبٍرُعِيَ الغَضُّ مِنْهُ بعدَ الْيَبيسِ
  7. ٧آنسَ اللهُ بالخليفةِ مُلْكاًمَوحِشَ الرَّبْعِ وَاهِنَ التَّأْسِيسِ
  8. ٨فَهُوَ يخْتالُ فِي الْجَدِيدِ مِنَ اللِّبْسَةِ والْحُسْنِ بَعْدَ لُبْسِ الدَّرِيسِ
  9. ٩يَا نَسيمَ الْحَيَاةِ أَضْحَكْتَ دَهْراًكان لَوْ لاْكَ دَائِمَ التَّعْبِيسِ
  10. ١٠أَنَّ أيَّامَكَ اللِّذَاذَ كَوَصْلِ الْحِبِّ طِيباً وَنوْمَةِ التَّعْرِيسِ
  11. ١١مَرْدَوَاجُ بِسَيْفِ حَظِّكَ مَفْتُولٌ فَأَهْوِنْ بِذَاكَ منْ مَرْمُوسِ
  12. ١٢قَصَفْتُه رِيَاحُ أَيَّامِكَ الْغُرِّ فَأَخْمَدْنَ مِنْهُ نَارَ الْمَجُوسِ
  13. ١٣ثُلَّ عَرْشُ اللَّعِينِ أَسْرَعَ مِمَّاسُلِبَ الْعَرْشَ مِنْ يَدَيْ بِلْقِيسِ
  14. ١٤وَتَوَلَّتْ بِمَأْتَمِ الدَّهْرِ أَيَّامٌ أَتَتْنَا تَجُرُّ ذَيْلَ الْعَرُوسِ
  15. ١٥بَعْدَ كُفْرٍ لِنِعْمَةٍ وَقَبِيحٌكُفْرُ عَبْدٍ في نِعْمَةٍ مَغْمُوسِ
  16. ١٦وَجَزى الْمُسْلِمِينَ تَؤْخَذُ قَسْراًبِخُرُوجٍ عَلَيْهِمُ وَمُكُوسِ
  17. ١٧حَابسُ الْمَالِ عَنْهُمْ مُسْتَضَامٌباتِّسَاعِ الأَذَى وضِيقِ الْحُبُوسِ
  18. ١٨وكأَنَّ الْعِيالَ إِذْ فَقَدُوهُمْأُنْشِرُوا في الْبِلاَدِ بَعْدَ الُّرمُوسِ
  19. ١٩وكَأَنِّي بِهِمْ حَمَايِلَ إِقْبَالٍ طَوِيلِي الإِطْرَاقِ والتَّنْكِيسِ
  20. ٢٠حَسَّهْمُ سَيفُكُ الحُسَامُ فأَضْحَوْاهُمَّدًا مِنْهُ مَا لَهُمْ مِنْ حَسِيسِ
  21. ٢١يَا حُلِيَّ الزَّمَانِ يَا زينَةَ الأَرْضِ وَرَأْسُ الْمُلُوك وَابْنَ الرُّءُوسِ
  22. ٢٢إِنَّ نُصْحِي وَصِدْقَ وَدِّي قَدِيمٌلَمْ أَشُبْهُ بِالزُّورِ وَالتَّدْلِيسِ
  23. ٢٣قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ الزَّمانُ شَبابِيخَالِساً غُرَّتِي بِشَعْرٍ خَلِيسِ
  24. ٢٤مَا أُطيلُ الْمَقاَلَ خَوْفاً لإِضْجاًرِ إمَامٍ مُؤَيَّدٍ مَحْرُوسِ
  25. ٢٥وَأَرَى النَّاسَ أُظْهِرُوا بِمَدِيحٍلِيَ مِنْهُ البُكُورُ بالتَّغْلِيسِ
  26. ٢٦رُبَّ بَذْلٍ سَقَيْتَنِي مِنْهُ كَأْساًفَأَعِدْ مُدَارَ تِلكَ الْكُئُوسِ
  27. ٢٧حِينَ شَرَّفْتَنِي فَكُنْتُ بِنُعْمَاكَ جَلِيساً مِنْ قَبْلِ كُلِّ جَلِيسِ
  28. ٢٨ثُمَّ أَفْرَدْتَنِي خُصُوصاً بِبِرٍّمُفْرَدٍ طَاهِرٍ مِنَ التَّدْنِيسِ
  29. ٢٩إِنَّ بَيْنِي وَبَيْن دَهْرِيَ حَرْبَاًجَاوَزَتْ حَرْبَ دَاحِسٍ وَالْبَسُوسِ
  30. ٣٠أَنَا منْهُ لغَيْرِ هَجْرٍ وَوَصْلٍوَاقِفٌ بَيْنَ لَوْعَةٍ ورَسِيسِ
  31. ٣١فَاعْتَبِرْ مَا شَكَاهُ عَبْدُكَ مِنْهُثُمَّ دَاوِ الْخُنَاقَ بِالتَّنْفِيسِ
  32. ٣٢هُوَ في مِخْلَبِ الزَّمَانِ فَرِيسٌفَارْحَمِ الآنَ نَفْسَ هَذَا الْفَرِيسِ
  33. ٣٣وَاسْقِهِ مِنْ سُلاَفِ جَودِكَ بَذْلاًفَاقَ طِيباً سُلاَفَةَ الْخَنْدَرِيسِ
  34. ٣٤يُطْلَقُ الشِّعْرُ فِي أُناسٍ وَشِعْرِيوَقْفُ مَدْحٍ عَلَى الإِمَامِ حَبِيسِ
  35. ٣٥لَمْ تَزَلْ فِي القَدِيمِ تَلْبَسُ مِنْهُمُسْتَجَدَّ الطِّرَازِ غَيْرَ لَبِيسِ
  36. ٣٦لاَ أُعَلِّي بِهِ لعُلْوَةَ فِكْراًفِي مَشِيبٍ لَهَا وَلاَ لِلْعَمِيسِ
  37. ٣٧مِدَحٌ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا زِيادٌوَهُوَ خَاشٍ رَدَى أَبِي قَابُوسِ
  38. ٣٨لاَ وَلاَ حَاكَ مِثْلَهُنَّ جَرِيرٌعِنْدَ إِيحَاشِ رَبْعِهِ الْمَأْنُوسِ
  39. ٣٩قَامَ هذَا الْمَدِيحِ بِالعُذْرِ مِنِّينَائِباً عَنْ نَشيدِ يَوْمِ الْخَمِيسِ
  40. ٤٠فَالْقْهُ بِالنَّجَاح يَا أَكْرَمَ الأُمَّةِ أُعْطِي بِهِ يَمِينَ غَمُوسِ
  41. ٤١لِيَ سَبْقُ الْمَدِيحِ فِيكَ عَلَى النَّاسِ وَفَخْرٌ بِالسَّبْقِ فِي التَّأْسِيسِ
  42. ٤٢هِيَ حالٌ لَيْسَ الشَّبَابُ وإِنْ فُضِّلَ خَيْراً فِيهَا مِن التَّعْنِيسِ
  43. ٤٣يَا إِمَاماً بِهِ أُمَّرتْ عُرَى الْحَقِّ وَحُلَّتْ مَعَاقِدُ التَّلْبِيسِ
  44. ٤٤أَيَّدَ اللهُ مُلْكُه بِوَزِيرٍعَالِمٍ بِالزَّمَانِ طَبٍّ رَئِيسِ
  45. ٤٥ضَامِنٍ بِالْوَفَاءِ مِنْهُ رضَى اللهِ بِحْفظِ الرَّئيسِ والْمَرْءُوسِ
  46. ٤٦ظَمِئَ الْمُلْكُ قَبْلَهُ فَسَقَاهُرِيَّهُ مِنْ زُلاَلِ نُصْحٍ مَسُوسِ
  47. ٤٧حَاصِدٍ لِلْعِدَى بِأَقْلاَمِ رَأْيٍتَقْطَعُ السيفَ عَنْدَ حَمْيِ الْوَطِيسِ
  48. ٤٨كَيْدُهُ وَافِدٌ عَلَيْهِمْ بِيَوْمٍقَمْطَرِيرٍ بِمَا يَشُقُّ عَبُوسِ
  49. ٤٩بَانَ فَضْلاً عَلَى الكُفَاةِ كَمَا بانَ عَلَى ابْنِ اللَّبُونِ فَضْلُ السَّدِيسِ
  50. ٥٠طَابَ أَصْلاً وَبابْنْه طَابَ فَرْعاًغَرَس الْمُلْكُ منه خَيْرَ عَريس
  51. ٥١قَدْ أَمَرَّ الزَّمَانُ طَوْعاً عَلَيْهِفَسَخَا بَعْدَ نَفْرَةٍ وَشُمُوسِ
  52. ٥٢فَتَرَى النَّاسَ خَاضِعِينَ إِلَيْهِمِنْ قِيَامٍ بِأَمْرِهِ وَجُلُوسِ
  53. ٥٣أَمْتَعَ اللهُ بالْوَزِيرِ إِمَاماًخُصَّ مِنْ نُصْحِهِ بِعلْقٍ نَفِيسِ
  54. ٥٤وَأَطَالَ الْبَقَاءَ لِلْمَلِكِ الرَّاضِي إِلَهُ أَصْفَاهُ وُدَّ النُّفُوسِ