متيم متلفه تلدده
أبو بكر الصوليعباسيالمنسرحرومانسيةالهاء
- ١مُتَيَّمٌ مُتْلِفُهُ تَلَدُّدُهبانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ
- ٢طَالَ عَلَيْهِ مَدَى الصُّدُودِ فَمَايُبْصِرُهُ مِنْ ضَنَاهُ عُوَّدُهُ
- ٣قَدْ كَتَبَ الْحُبُّ بِالسَّقَامِ لَهُنَظَّمَهُ بِمَنْ أَتَى يُفَنِّدُهُ
- ٤أَوْرَدَهُ الْحَتْفَ مَا رِدٌ غَنِجٌزَادَ عَلَى حُسْنِهِ تَمَرُّدُهُ
- ٥يَكَادُ مِنْ لِينِهِ وَرِقَّتِهِتَحِلُّهُ لَحْظَتِي وَتَعْقُدُه
- ٦قَد ارْتَدَتْ بِالجَمَالِ جُمْلَتُهُكَمَا ارتَدى بالنَّدَى مُحَمَّدُهُ
- ٧خَلِيفَةٌ أُكْمِلَتْ فَضَائِلُهُفَفَرْعُهُ طَيِّبٌ وَمَحْتِدُهُ
- ٨تَعَبَّدَ المَجْدَ فَهُوَ يَمْلِكُهُطَارِفُهُ عِنْدَهُ وَمُتْلَدُهُ
- ٩قَدْ رَضِيَ الرَّاضِيَ الإِلهُ لإصْلاَحِ زَمَانٍ سِوَاهُ مُفْسِدُهُ
- ١٠فَهُوَ بِتَفْوِيضِهِ الأُمورَ إلَى اللَّهِ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ يَعْضُدُهُ
- ١١أَمّا تَرَى مَا كَفَاهُ مِنْ خَطَرِغَائِرُهُ مُعْجِزٌ وَمُنْجِدُهُ
- ١٢لاَ يَبْلُغُ الْفِكْرُ كَشْفَ غُمَّتِهِيَعُومُ فِي حَيْرَةٍ تُرَدِّدُه
- ١٣وَهُوَ عَلَيْهِ فِي ذاكَ مُتَّكِلٌيَشْكُرُ إحْسَانَهُ وَيَحْمَدُهُ
- ١٤وَلَنْ يُضِيعَ الإِلهُ مُلْتَجِئاًإلَيْهِ فِي الْخَطْبِ بَلْ مُؤَيِّدُهُ
- ١٥يَسِلُّ رَأْياً كَالسَّيْفِ وَقْفَتُهُوَيَحْتَوِي سَيْفَهُ وَيُغْمدُهُ
- ١٦تَمَسُّكاً فِيهِ بِالْوَفَاءَ وَمَاتَقْصُرُ عَمَّا يُرِيدُهُ يَدُهُ
- ١٧كفَايَةُ اللهِ تَسْتَطِيفُ بِهِتُنْحِسُ أَعْدَاءَهُ وَتُسْعِدُهُ
- ١٨أَوْحَدَهُ اللهُ فِي فَضائِلِهِفَهُوَ مِنْ بَدْءِ الْكَمَالِ أَوْجَدَهُ
- ١٩جَرَى عَلَى الصُّنْعِ وَالسَّعَادَة وَالْيُمْنِ لَهُ سَيْرُهُ وَمَقْصَدُهُ
- ٢٠جُيُوشُهُ حَوْلَهُ كَمَا حَدَقَتْبِالْبَدْرِ بَدْرِ التَّمَامِ أَسْعُدُهُ
- ٢١يَسُوسُهُمْ بِالسَّدَادِ حَاجِبُهُوَهُوَ بآرَائِهِ يُسَدِّدُهُ
- ٢٢كَأَنَّهُ منْهُ لَيْسَ يَبْعُدُ أَنْيُشَبِّه مَوْلَىً في الْعِزِّ أَعْبُدُه
- ٢٣لَكِنَّهُ فَايِتٌ بِهِمَّتِهِكَمَا يَفُوتُ الهِلاَلَ فَرْقَدهُ
- ٢٤وَأَيْنَ منْ زَاخِرِ العٌبابِ صَرىًيُحْفِي إذا جَاشَ فِيهِ مُزْبِدُهُ
- ٢٥أَرَى ذَكِياً ذَكَتْ خَوَاطِرُهُفَلَمْ يَخُنْ فَهْمَهُ مُتَلِّدُهُ
- ٢٦سَيْفٌ عَلَى مَنْ عَصَاكَ مُتَّقِدٌتُطْفِي بِهِ طُغْيَانَهُ وَتُغْمِدُهُ
- ٢٧يا خَيْرَ مَنْ لاَذَ ذُو الرَّجَاءِ بِهِوَخَيْرَ مَنْ بالنَّوالِ يَرْفِدُهُ
- ٢٨وَمَنْ يَفُوتُ الْمُنَى تَطُوُّلُهُوَيَقْتَضِيهِ الإنْجَازَ مَوْعِدُهُ
- ٢٩أَمْوالُهُ نَحْوَنا مُوَجَّهَةٌبِنائِلٍ لاَ تُحَثُّ وُرَّدُهُ
- ٣٠يُعْلَى لَنا الحالُ والمَحَلُّ بِهِفَلاَ سُؤالٌ لَهُ نُرَدِّدُهُ
- ٣١لَوْ جازَ أَنْ يَعْبُدَ العِبادُ سِوَى الْخالِقِ كُنَّا لِلْبِرِّ نَعْبُدُهُ
- ٣٢عَبْدُكَ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ نيَّتَهُلَمْ يَنْتَقِصْ ساعَةً تَوَدُّدُهُ
- ٣٣يَسْألُ أَنْ يَسْتَبِينَ سَيِّدُهُ الرَّأْيَ بِفِكْرٍ لَهُ يُحَدِّدُهُ
- ٣٤وَمُؤَثِرُ الْحَقْنِ للدَّماءِ فَقَدْتَاقَتْ إلَيْهِ لِلْعَيْثِ شُرَّدُهُ
- ٣٥مُسْتَيْقناً نِعْمَةَ الْمُطِيعِ لَهُيَحْمِلُ مَا فِي الضَّمانِ يَعْقدُهُ
- ٣٦يَقْبَلُ فِيهِ ضَمَانَ مَوْعِدِهِفَلَيْسَ يُخْشَى مِنْهُ تَزَيُّدُهُ
- ٣٧إِنْ قَالَ قَوْلاً وَفَّى بِهِ عَجِلاًيَهْدِيهِ لِلرَّأْيِ فِيهِ أَرْشَدُهُ
- ٣٨فَكُلُّ وَقْتٍ لَهُ شَرِيطَتُهُيُصْدِرُ هذَا مَا ذَاكَ يُورِدُهُ
- ٣٩قَدْ يَسْمَحُ الْيَوْمَ بِالْمُرَادِ وَلاَيُشْبِهُهُ فِي سَماحِهِ غَدُهُ
- ٤٠فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْبِلادِ لَظىًمُسَعَّرٌ وَالغُواةُ تُوقِدُهُ
- ٤١فَانْ نَجا بَعْضُها بِمَقْصِدِهِهُدَّ مِنَ الْبَعْضِ ما يُشَيَّدُهُ
- ٤٢وَكُلُّهُمْ إِنْ أَقَامَ فِي يَدِهِخِطامُهُ صَاغِراً وَمِقْوَدُهُ
- ٤٣يَطْلُبُ هَذَا ما ذاكَ يَطْلُبُهُبِشافِعٍ عِنْدَهُ يُؤَكِّدُهُ
- ٤٤قَدْ يَسْتَحِيلُ الْوَلِيُّ ذَا عَنَتٍتُقْدَحُ بِالْغِشِّ مِنْهُ أَزْنُدُهُ
- ٤٥وَيُصْبِحُ المخْلِقُ الْوَلاَءَ لَهُمِنْ طَاعَةٍ ثابِتٍ تُجَدِّدُهُ
- ٤٦بَغْدادُ حِصْنُ الْمُلُوكِ تُؤْمِنُهُمْمِنْ كُلِّ بَاغٍ يُخْشَى تَوَرُّدُهُ
- ٤٧وَأَهْلُها فِي الْخُطُوبِ جَيْشُهُمُبِغَيْرِ رِزْقٍ لِلْجَيْشِ يَنْقُدُهُ
- ٤٨فَأَيْنَ لاَ أَيْنَ مِثْلُهَا بَلَدٌبِحافِظٍ مُلْكُهُ يُؤَكِّدُهُ
- ٤٩فَلا تُرِدْ غَيْرَهَا بِهَا بَلَداًأَسْلَمُ سَيْرِ الْمُغِذِّ أَحْمَدُهُ
- ٥٠والأَمْرُ مِنْ بَعْد ذَا وذَاكَ إِلَىمُعَوَدٍ لِلصَّوابِ يُوجِدُهُ
- ٥١فَإنَّهُ أَعْلَمُ الْمُلُوكِ بِمَايَفْعَلُ وَاللهُ فِيهِ يُرْشِدُهُ