هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
الطغرائيمملوكيالطويلالخاء
- ١هي العيسُ قُوداً في الأزمَّةِ تنفخُتمطّى بها من عُجمةِ الرملِ برزخُ
- ٢فَليْنَ الدُّجى عن غُرَّةِ الصبحِ فاغتدتْبجنبِ النَّقَا منها وقوفٌ ونُوَّخُ
- ٣كأن اللَّغَامَ الجَعْدَ طالَ نسالُهُعلى الجُدُلِ المرخاةِ برْسٌ مُسَبَّخُ
- ٤عليها قِطافُ المشي أطولُ خَطوِهاقِدى الفِتْرِ إذْ أدنى خُطاهنَّ فرسخُ
- ٥بدورٌ أَكَنَّتْهَا خدورٌ يجُنُّهاجناحُ خُدارِيّ من الليلِ أفتَخُ
- ٦تناهبنَ غرَّ الحُسنِ ملأى وسوقُهافقد شَرِقَتْ منها قِبابٌ وأشرخُ
- ٧فوشيُ خُدودٍ بالجَمالِ مُنمنَمٌومسكُ شعورٍ بالشباب مضمَّخُ
- ٨فيا ظَعَناتِ الحيِّ باللّه عَرِّجِيعلى سَلْسَلٍ من عبرتي يتنضَّخُ
- ٩ويا نَسَماتِ الريحِ رفْقاً بمهجتيففي القلب نارٌ كُلَّما هجتِ تُنْفَخُ
- ١٠ويا نارَ قلبي ما لجمرِكَ كُلَّمانضحتُ عليه الماءَ لا يتبوَّخُ
- ١١ويا صادحاتِ الوُرقِ في الأيك أقصِريفما ليَ إذ أشكو ولا لكِ مُصرِخُ
- ١٢فيا جِيرةً شطَّتْ بهم غُربةُ النَّوَىولاعهدُهم يُنْسَى ولا الوُدُّ يُنْسَخُ
- ١٣لكم في جنوب الأرضِ مسرىً ومسرحٌوللحبِّ في جَنْبَيَّ مرسىً ومرسخُ
- ١٤فمَنْ مبلغٌ عني عِدايَ أَلُوكةًتُؤَمُّ بها هامُ العُداةِ وتُشْدَخُ
- ١٥أَفي كلِّ يومٍ جلبةٌ من عداوةٍتفرِّقُ أو شوكٌ من الضِّغْنِ تُنْتَخُ
- ١٦ولسعةُ كيدٍ لو يُرامُ بنفثِهامناكبُ رضوى أوشكتْ تتفسَّخُ
- ١٧تطاولني قُعس الضِراب سَفاهَةًوقد قَصَّرتْ عني شماريخُ بُذَّخُ
- ١٨وما راعَنِي هُدرُ الفَحالةِ قبلَكُمْفأرتاعُ من رزِّ البكارة تفلخُ
- ١٩أبَى لي قبولَ الضيمِ مطمحُ هِمَّتِيومُلقى قَتودي والأمونُ المُنَوَّخُ
- ٢٠ومرثومةٌ بالعِزِّ شَمَّاءُ تنتحِيإِذا رَئِمْت بوَّ الصَّغارِ وتشمخُ
- ٢١وحظِّيَ من أيامِ مُلْكٍ بِعِزِّهِتُقامُ مواقيتُ العُلَى وتُؤَرَّخُ
- ٢٢سُلالةُ ظِلِّ اللّهِ في الأرض إنْ جَرتْله ذُكْرَةٌ عند السلاطين بَخْبَخُوا
- ٢٣يتوقُ إليه المُلكُ وهو لهُ ابْنُمٌويحنو عليه التاجُ وهو لهُ أخُ
- ٢٤وتعنو له صِيْدُ الممالكِ خُضَّعاًإِذا اصطفَّ حَوليهِ كهولٌ وشُرَّخُ
- ٢٥وتشتاقُه الجُرْدُ الصوافِنُ شُزَّبَاًيجوسُ بها أرضَ العِدى فتُدَوَّخُ
- ٢٦وتأمل أن تحظَى وتُنْقَشَ باسْمهِوذايلُ تِبْرٍ في المعادن سُوَّخُ
- ٢٧يربي العِدى أبناءَهمْ لِسهامهِوللصَّقْرِ ما أضحَى البُغَاثُ يُفَرِّخُ
- ٢٨له هضبةُ العزِّ القُدامسُ والذُّرَىمن المجدِ والطَودُ الذي هو أبذخُ
- ٢٩ملوكٌ همُ حاطُوا الخِلافةَ بعدَماتهضَّمها أعداؤُها وتنوَّخُوا
- ٣٠بهم ثَبَّتَ اللّهُ الهُدى وتزلزلتْأخامِصُ قومٍ في الضَّلالةِ أُرْسِخُوا
- ٣١وبُصِّرَ محجوبُ البصائر أكْمَهٌوأُسمِعَ مشدودُ المسامِع أصلخُ
- ٣٢إِذا المُلكُ دَبَّتْ فيه وعكةُ فِتْنَةٍسقَوها الظُّبَا مشحوذةً فتسبَّخُ
- ٣٣فأسيافُهم بالأمنِ والخوف ترتمِيوأيديهمُ بالمالِ والدَّمِ تنضَخُ
- ٣٤لهم نفحَتا سَطوٍ وعَفْوٍ فهذهِزُعَاقٌ وهاتِيكم زُلالٌ منقَّخُ
- ٣٥ثِقالٌ إِذا اصطفَّ السِماطانِ حولَهمْخِفافٌ إِذا الداعي المُثَوِّبُ يصرُخُ
- ٣٦حَذا حذوَهمْ ضافي العطاء مؤَيَّدٌمن اللّهِ ميمونُ النقيبةِ أبلخُ
- ٣٧بنَى قُبَّةَ الإسلامِ بالسيف بعدَماتهاوتْ مبانيهِ وكادتْ تَسَوَّخُ
- ٣٨يقود الخميسَ المَجْرَ غصَّ به الفَلاوأصبحَ هامُ الأكمِ وهو مُشَدَّخُ
- ٣٩إِذا كرَّ فيهم طِرْفَه جمدوا لهُوذابوا سواءً يافعٌ ومشيّخُ
- ٤٠فلا لونَ إلا حين يُسفرُ مسفِرٌولا روعَ إلا حين يضحكُ مفرِخُ
- ٤١وقد عَلِمَ الإلحادُ مُذْ نُصِرَ الهُدَىبأنْ ليس للدينِ الحنيفيِّ مَنْسخُ
- ٤٢غدا وبنوهُ بين حِرباءَ تنضُبٍتُشالَ على جِذعٍ ورقشاءَ تُسلخُ
- ٤٣وان يتوقَّوا في الشَّماريخِ منهمُفسوف يَحُطُّ القومَ عنها المشمرِخُ
- ٤٤لهُ من بناتِ الريحِ كُلُّ طِمِرَّةٍتَخايَلُ في ميدانِها وتَبَذَّخُ
- ٤٥عليها أصابيغُ الدِماءِ كأنهاتُغَلَّفُ ما بين القَنَا وتُلَخْلَخُ
- ٤٦ضَمِنَّ القِرى للوحشِ والطيرِ فارتوتْوكظَّتْ جِراءٌ من قِراها وأفرخُ
- ٤٧نَذَارِ لقومٍ أخطأوا سُبُلَ الهُدىفحاروا وتاهوا في الضَّلال وطخطَخُوا
- ٤٨نَذَارِ لهم قبلَ التي لا شَوى لهاوعيداً يُصَكُّ السمعُ منه فَيُصمَخُ
- ٤٩حَذَارِ لهم من سَخْطةِ اللّه إنهايُشاهُ بها حُرُّ الوجوه ويُمْسَخُ
- ٥٠كأني بهامٍ منهمُ وسواعدٍتَطيحُ كما طاحتْ نَوى القَسْبِ تُرضَخُ
- ٥١أبعدَ وُضوح الحقِّ يرجونَ فسخَهُوللحقِّ عَقْدٌ مُبرَمٌ ليس يُفْسَخُ
- ٥٢خدمتكُمُ والعمرُ غَضٌّ جميمُهُنَدٍ وأهاضيبُ الشبيبةِ نُضَّخُ
- ٥٣أُسَيِّرُ في أيامِكمْ من شَوارديعُلالةَ سيرٍ حين يمتدُ سَرْبَخُ
- ٥٤وأحمِلُ من أسرارِكم كلَّ باهظٍيَضيقُ به صدرُ الكريمِ فَيَنْضَخُ
- ٥٥وأُنشِئُ في الشُّورى صحائفَ طيُّهانوافثُ سِحْرٍ للعزائمِ نُسَّخُ
- ٥٦وأنصحُكمْ في حَلِّ كُلِّ مترجَمٍبه يُضبطُ الأمرُ الشَّعاعُ ويُرْسَخُ
- ٥٧أحينَ أنى أن اجتني ثمرَ الرِّضاأُرَدُّ إِلى نَزْرٍ من العيشِ يُرضَخُ
- ٥٨ألوذُ بكم من عَثْرةِ الجَدُّ إنّهادهتني ولا ذنبٌ به أتلطَّخُ
- ٥٩فعطفاً فقد أودى بيَ الضُّرُ واشتفَىزمانيَ من وطءٍ يرُضُّ ويفضخُ
- ٦٠ولا تَدَعوني والحوادثَ إنّهاتُعرِّقني عرقَ المُدى وتُمَخْمِخُ
- ٦١وأوصوا بيَ الأيامَ خيراً فإنهابكمْ تقتدي فيما تُمِلُّ وتنسَخُ
- ٦٢فقد ذُدْتُم الهِيمَ الخوامسَ عن دميوقد كَرَبتْ أعناق قومٍ تَفَسَّخُ
- ٦٣وأنشأتُمُ لي مهجةً جُدْتُمُ بِهاعلى بَدَنٍ ما فيه للروح مَنْفَخُ
- ٦٤رعاكمْ منِ استرعاكُم الخَلْقَ أنَّكُمْلهم وزرٌ في كل خطب ومُصْرَخُ
- ٦٥ولا خَلَتِ الأيامُ منكم فإنَّكُمْلها غُرَرٌ فيها تلوحُ وتشدخُ