فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعةعباسيالطويلعتابالهاء
- ١فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّنيعَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
- ٢وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍوَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُه
- ٣عَزيزَةُ وَالكَأَسُ الَّتي مَن يُحِلُّهاتُخادِعُهُ عَن عَقلِهِ فَتُصادِقُه
- ٤تَحارَبَتا عِندي فَعَطَّلتُ دَنَّهاوَأَكوابَها وَالدَهرُ جَمٌّ بَوائِقُه
- ٥وَحَرَّمتُها حَولَينِ ثُمَّ أَزَلَّنيحَديثُ النَدامى وَالنَشيدُ أُوافِقُه
- ٦فَلَمّا شَرِبتُ الكَأسَ بانَت بَأُختِهافَبانَ الغَزالُ المُستَحَبُّ خَلائِقُه
- ٧فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُموَلَكِنَّها لَيسَت بِريمٍ أُعانِقُه