إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
أبو شراعةعباسيالطويلعتابالألف
- ١إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتيمُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
- ٢كَتومُ الوَجى لا تَشتَكي أَلَمَ السُرىسَواءٌ عَلَيها مَوتُها وَاِعتِلالُها
- ٣إِذا شَرِبَت أَبصَرَت ما جَوفُ بَطنِهاوَإِن ظَمِئَت لَم يَبدُ مِنها هُزالُها
- ٤وَإِن حَمَلَت حِملاً تَكَلَّفتُ حِملَهاوَإِن حُطَّ عَنها لَم أَقُل كَيفَ حالُها
- ٥بَعَثنا بِها تَسمو العُيونُ وَراءَهاإِلَيكَ وَما يُخشى عَلَيها كَلالُها
- ٦وَغَنّى مُغَنِّياً بَصِوتٍ فَشاقَنيمَتى راجِعٌ مِن أُمِّ عَمرٍو خَيالُها
- ٧أُحِبُّ لَكُم قَيسَ بنَ عَيلانَ كُلُّهاوَيُعجِبُني فُرسانُها وَرِجالُها
- ٨وَما لِيَ لا أَهوى بَقاءَ قَبيلَةٍأَبوكَ لَها بَدرٌ وَأَنتَ هِلالُها