قد صافحته يد العليا وهام بها
الورغيعثمانيالبسيطمدحالنون
- ١قَدْ صَافَحَتْهُ يَدُ العَليَا وَهَامَ بِهَاكَأنهُ بِزُهُورِ النقْشِ بُسْتَانُ
- ٢إذْ لاَحَ مُرتَفِعُ الأفيَاءِ فِي سَفَرِلَما عَلَتْ فِيهِ أرجَاءٌ وَأرْكَانُ
- ٣فَفِي الإقَامَةِ لِلتنزِيهِ مَنصِبُهُتَجَدَّدَتْ مِنْهُ فِي البَيْدَاءِ عُمْرَانُ
- ٤وَفِي التغَرُّبِ لِلأوْطَانِ أوطَانُأضحَى وَقَدْ حَفَّهُ نُورُ القَبولِ ضِيَا
- ٥مَكَانَ غَربِهِ سَعدٌ وَإمْكَانُيَهْتَزُّ لُطفاً إذا مَرَّ النسِيمُ بِهِ
- ٦لاَشَكَّ أنهُمَا فِي اللُّطْفِ إخْوانُأهْدَتْ إلَى عَطفِهِ الصَّبِ أرجا
- ٧تَعَطرَتْ مِنْهُ أذْيَالٌ وَأرْدَانُيَلُوحُ لِلشُّعَرَاءِ المَاهِرِينَ بِهِ
- ٨دِيوَانُ شِعْرٍ كَمَا لِلمُلكِ دِيوَانُوَافَتهُ عزة مَولاَهُ بِخَالِقِهِ
- ٩عَلَى الأعَادِي لَهُ شَأنٌ وَإنْ شَانواعَلَى قَدرِ عَلِي بَاشَا الذي افتَخرَتْ
- ١٠بِهِ الأكَابِرُ وَاستَرْضَتْهُ أعْيَانُمَولَى العُلاَ ابْن حُسَيْن ندى
- ١١سارتذُو المَحْتِدِ العَالِي وَفَهْمٍ ثَاقِبٍ
- ١٢وَوَقَارهُ بَيْنَ المُلُوكِ رَزِينُالحلم فيه سجية لم يبق في
- ١٣قلب امريء ضغناً عليه يبينأمنُ الغَوَائِلَ وَالمَخَاوِفَ فَالْوَرَى
- ١٤تَفْدِيهِ مِنْهَا أنْفُسٌ وَعُيُونُتَرْعَاهُ مِنْ شَخصٍ وَتَحمِي حَوزَهُ
- ١٥بِقَوَابِضٍ بُتْرٍ حِمَاهُ صَوْنسِيمَا الوَزِيرُ سَمِيُّهُ الحَاجُ الذي
- ١٦عَبْدُ العَزِيزِ أبُوهُ وَهْوَ يُعِينُلِمَا لاَ وَقَدْ أرْضَى الإلَهَ وَخَلْقَهُ
- ١٧وَالعَهْدَ يُوفِيهِ فَلَيسَ يَخُونُشَرَدَتْ قَرِيحَةُ فِكرَتِي في غَيرِهِ
- ١٨وَإلَيهِ جَاءَ نِظَامِيَ المَكْنُونُلِلهِ دَرُّ عَجَائِبٍ قَدْ جُمِّعَتْ
- ١٩فِيهِ كَبَحْرِ الهِندِ مَا جَيْحُونُلاَيُسْتَطَاعُ لِذي البَلاَغَةِ عَدُّهَا
- ٢٠وَمَتَى يُجَارَى سِرُّهَا المَخْزُونُبَانَتْ مَحَاسِنُهُ بِلاَ حَصْرِ لَهَا
- ٢١مَكشُوفَةً وَالعِرضُ مِنْهُ مَصُونُعَمَّتْ فَوَاضِلُهُ البَرِيَّةَ فَاستَوَى
- ٢٢فِيهَا غَنِيُّ الحَالِ وَالمِسكيِنُوَافَى لِحَضْرَتِهِ العَلِيةِ فَانْجَلَى
- ٢٣عَنْهَا غَيَاهِبُ وَحشِهَا وَالهُونُوَالمُلْكُ أظْهَرَ عِزَّهُ بِمَحَافِلٍ
- ٢٤يَشْتَدُ وَخْدُ مَسِيرِهَا وَيَلِينُفَالخَيلُ تَصْهَلُ وَالكُمَاةُ تَدَرَّعَتْ
- ٢٥بِسِلاحِهَا وَلِصَوْلِهَا تَلحِينُوَالسُّمْرُ فِي أيدِي الفَوَارِسِ تَعْتَلِي
- ٢٦وَالبَندُ يَخفُقُ زَانَهُ التَّلْوِينُوَالجَوُّ يَدْوِي بِالطُّبُولِ كَأنَّهُ
- ٢٧رَعدٌ بِأصْوَات لَهُنَّ حَنِينُوَالصُّبْح يَصعَق لِلنَّفِير فَيَهْتَدي
- ٢٨لِجَوابِهِ التطْرِيب وَالتلْحِينُوَالنَّقْرُ زَانَ بِزَمرَةٍ فِي نِقمَةٍ
- ٢٩يَحكِيهِ مِنْ أصدَائِهِنَّ قَرِينُوَالناسُ مُشتَاقُونَ رُؤيَةَ وَجْهِهِ
- ٣٠فَجَمِيعُهُمْ بِجَمَالِهِ مَفْتُونُسِيانِ بَدرُ دُجَى وَغُرَّةُ وَجهِهِ
- ٣١لَو كَانَ لِلبَدْر المُنِير جَبِينعَوَّذْتُه مِنْ أعْيُن المِعْيَان مَا
- ٣٢رَمَقَتْ بِألْحَاظ إلَيه جُفُونلاَزَالَ فِي المُلك السعِيد مؤَيداً
- ٣٣يَحْمِيه رَبٌ قَادر وَمُعِينمَا قِيلَ مَهَمَا آبَ كُلُّ مَحَلَّة
- ٣٤وَافَى لِتُونِسَ بَايُهَا المَيْمُون