قصائد

قد صافحته يد العليا وهام بها

الورغيعثمانيالبسيطمدحالنون

  1. ١قَدْ صَافَحَتْهُ يَدُ العَليَا وَهَامَ بِهَاكَأنهُ بِزُهُورِ النقْشِ بُسْتَانُ
  2. ٢إذْ لاَحَ مُرتَفِعُ الأفيَاءِ فِي سَفَرِلَما عَلَتْ فِيهِ أرجَاءٌ وَأرْكَانُ
  3. ٣فَفِي الإقَامَةِ لِلتنزِيهِ مَنصِبُهُتَجَدَّدَتْ مِنْهُ فِي البَيْدَاءِ عُمْرَانُ
  4. ٤وَفِي التغَرُّبِ لِلأوْطَانِ أوطَانُأضحَى وَقَدْ حَفَّهُ نُورُ القَبولِ ضِيَا
  5. ٥مَكَانَ غَربِهِ سَعدٌ وَإمْكَانُيَهْتَزُّ لُطفاً إذا مَرَّ النسِيمُ بِهِ
  6. ٦لاَشَكَّ أنهُمَا فِي اللُّطْفِ إخْوانُأهْدَتْ إلَى عَطفِهِ الصَّبِ أرجا
  7. ٧تَعَطرَتْ مِنْهُ أذْيَالٌ وَأرْدَانُيَلُوحُ لِلشُّعَرَاءِ المَاهِرِينَ بِهِ
  8. ٨دِيوَانُ شِعْرٍ كَمَا لِلمُلكِ دِيوَانُوَافَتهُ عزة مَولاَهُ بِخَالِقِهِ
  9. ٩عَلَى الأعَادِي لَهُ شَأنٌ وَإنْ شَانواعَلَى قَدرِ عَلِي بَاشَا الذي افتَخرَتْ
  10. ١٠بِهِ الأكَابِرُ وَاستَرْضَتْهُ أعْيَانُمَولَى العُلاَ ابْن حُسَيْن ندى
  11. ١١سارتذُو المَحْتِدِ العَالِي وَفَهْمٍ ثَاقِبٍ
  12. ١٢وَوَقَارهُ بَيْنَ المُلُوكِ رَزِينُالحلم فيه سجية لم يبق في
  13. ١٣قلب امريء ضغناً عليه يبينأمنُ الغَوَائِلَ وَالمَخَاوِفَ فَالْوَرَى
  14. ١٤تَفْدِيهِ مِنْهَا أنْفُسٌ وَعُيُونُتَرْعَاهُ مِنْ شَخصٍ وَتَحمِي حَوزَهُ
  15. ١٥بِقَوَابِضٍ بُتْرٍ حِمَاهُ صَوْنسِيمَا الوَزِيرُ سَمِيُّهُ الحَاجُ الذي
  16. ١٦عَبْدُ العَزِيزِ أبُوهُ وَهْوَ يُعِينُلِمَا لاَ وَقَدْ أرْضَى الإلَهَ وَخَلْقَهُ
  17. ١٧وَالعَهْدَ يُوفِيهِ فَلَيسَ يَخُونُشَرَدَتْ قَرِيحَةُ فِكرَتِي في غَيرِهِ
  18. ١٨وَإلَيهِ جَاءَ نِظَامِيَ المَكْنُونُلِلهِ دَرُّ عَجَائِبٍ قَدْ جُمِّعَتْ
  19. ١٩فِيهِ كَبَحْرِ الهِندِ مَا جَيْحُونُلاَيُسْتَطَاعُ لِذي البَلاَغَةِ عَدُّهَا
  20. ٢٠وَمَتَى يُجَارَى سِرُّهَا المَخْزُونُبَانَتْ مَحَاسِنُهُ بِلاَ حَصْرِ لَهَا
  21. ٢١مَكشُوفَةً وَالعِرضُ مِنْهُ مَصُونُعَمَّتْ فَوَاضِلُهُ البَرِيَّةَ فَاستَوَى
  22. ٢٢فِيهَا غَنِيُّ الحَالِ وَالمِسكيِنُوَافَى لِحَضْرَتِهِ العَلِيةِ فَانْجَلَى
  23. ٢٣عَنْهَا غَيَاهِبُ وَحشِهَا وَالهُونُوَالمُلْكُ أظْهَرَ عِزَّهُ بِمَحَافِلٍ
  24. ٢٤يَشْتَدُ وَخْدُ مَسِيرِهَا وَيَلِينُفَالخَيلُ تَصْهَلُ وَالكُمَاةُ تَدَرَّعَتْ
  25. ٢٥بِسِلاحِهَا وَلِصَوْلِهَا تَلحِينُوَالسُّمْرُ فِي أيدِي الفَوَارِسِ تَعْتَلِي
  26. ٢٦وَالبَندُ يَخفُقُ زَانَهُ التَّلْوِينُوَالجَوُّ يَدْوِي بِالطُّبُولِ كَأنَّهُ
  27. ٢٧رَعدٌ بِأصْوَات لَهُنَّ حَنِينُوَالصُّبْح يَصعَق لِلنَّفِير فَيَهْتَدي
  28. ٢٨لِجَوابِهِ التطْرِيب وَالتلْحِينُوَالنَّقْرُ زَانَ بِزَمرَةٍ فِي نِقمَةٍ
  29. ٢٩يَحكِيهِ مِنْ أصدَائِهِنَّ قَرِينُوَالناسُ مُشتَاقُونَ رُؤيَةَ وَجْهِهِ
  30. ٣٠فَجَمِيعُهُمْ بِجَمَالِهِ مَفْتُونُسِيانِ بَدرُ دُجَى وَغُرَّةُ وَجهِهِ
  31. ٣١لَو كَانَ لِلبَدْر المُنِير جَبِينعَوَّذْتُه مِنْ أعْيُن المِعْيَان مَا
  32. ٣٢رَمَقَتْ بِألْحَاظ إلَيه جُفُونلاَزَالَ فِي المُلك السعِيد مؤَيداً
  33. ٣٣يَحْمِيه رَبٌ قَادر وَمُعِينمَا قِيلَ مَهَمَا آبَ كُلُّ مَحَلَّة
  34. ٣٤وَافَى لِتُونِسَ بَايُهَا المَيْمُون