أتى نبي الله يوما ثعلب
أحمد شوقيمتأخرالرجزالباء
- ١أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُفَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ
- ٢قَد سَوَّدَت صَحيفَتي الذُنوبُوَإِن وَجَدتُ شافِعاً أَتوبُ
- ٣فَاِسأَل إِلهي عَفوَهُ الجَليلالِتائِبٍ قَد جاءَهُ ذَليلا
- ٤وَإِنَّني وَإِن أَسَأتُ السَيراعَمِلتُ شَرّاً وَعَملتُ خَيرا
- ٥فَقَد أَتاني ذاتَ يَومٍ أَرنَبُيَرتَعُ تَحتَ مَنزِلي وَيَلعَبُ
- ٦وَلَم يَكُن مُراقِبٌ هُنالِكالَكِنَّني تَرَكتُهُ مَع ذَلِكا
- ٧إِذ عِفتُ في اِفتِراسِهِ الدَناءَهفَلَم يَصِلهُ مِن يَدي مَساءَه
- ٨وَكانَ في المَجلِسِ ذاكَ الأَرنَبُيَسمَعُ ما يُبدي هُناكَ الثَعلَبُ
- ٩فَقالَ لَمّا اِنقَطَعَ الحَديثُقَد كانَ ذاكَ الزُهدُ يا خَبيثُ
- ١٠وَأَنتَ بَينَ المَوتِ وَالحَياةِمِن تُخمَة أَلقَتكَ في الفَلاةِ