قصائد

إلى الله نرفع أمرا ألم

عبد الغني النابلسيعثمانيالمتقاربدينيةالميم

  1. ١إلى الله نرفع أمراً ألمّْلنا منه في كل وقت ألمْ
  2. ٢ونشكو إليه أموراً دهتوقد خصنا الحزن منها وعمّْ
  3. ٣ونلجأ في شأننا كلهإليه ليكفيَنا ما أهمّْ
  4. ٤ونطلب منه جميع الذينريد فيتحفنا بالنعم
  5. ٥وندعوه في كل أحوالنابقلب منيب إليه وفم
  6. ٦عساه يفرج كرباً لنايضيق به الصدر منا وغم
  7. ٧عساه يعالجنا بالمنىويكشف خطباً دجا وأدلهم
  8. ٨عساه يوفِّقنا كلَّناإلى أمره الندب والملتزم
  9. ٩فإنا جميعاً عبيد لهوفي بابه قد وقفنا خدم
  10. ١٠وكم نعمة قد حبانا بهاوأعظمها خلقُنا من عدم
  11. ١١وكم رحمة منه وافت لناوكم نقمة قد تولت وكم
  12. ١٢يكفُّ أولي البغيِ عن قهرناويدفع ظلمَ الذي قد ظلم
  13. ١٣وأكرمنا دون كل الورىوعلَّمنا علمَهُ بالقلم
  14. ١٤وقد خلق الكل من أجلناومن أجله الخلق منا استتم
  15. ١٥ومع ذاك نكثر عصيانهفيا ويح عبد له ما احترم
  16. ١٦ونذنب سراً وجهراً ولانبالي بما فيه زلّ القدم
  17. ١٧نباديه بالسوء وهو الذيلنا منعم محسن من قدم
  18. ١٨فيا مالك الملك يا ذا الجلال يا صاحب الجود يا ذا الكرم
  19. ١٩ويا خالق الخلق يا من لهأيادٍ علينا تفيضُ الحكم
  20. ٢٠بحرمة طه نبي الهدىومن جاء بالنور يمحو الظُلَم
  21. ٢١وإخوانِهِ الأنبيا كلِّهِموبالتابعين لهم في الأمم
  22. ٢٢تفضلْ علينا بعفو ولاتدعنا لنهلكَ في المزدحم
  23. ٢٣وسهل لنا توبة نحتميبها في غد من لهيب الضرم
  24. ٢٤ولا تحرق الجسم يا سيديبنيرانِه فهو لحم ودم
  25. ٢٥وكن راحماً ذلَّ أرواحناإذا ما أتيناك يوم الندم
  26. ٢٦وهبنا جميعاً لرحماك يارحيم وأجزل لنا في القسم
  27. ٢٧وعنا تجاوز وكن منعماًوداو من القلب هذا السقم
  28. ٢٨وسامح ولا تخزنا في غدفإنك أولى حكيم حكم
  29. ٢٩شرعت لنا الدين نمشي بهإليك على ذا الطريق الأمم
  30. ٣٠وآياتك الواضحات اهتدىلها في الورى كل ذوق وشمّ
  31. ٣١تسمت بأشياء وهي التيعليها لسان الجهول انبكم
  32. ٣٢فيا فوز عبد تراءت لهإلى أن رآها لها فالتزم
  33. ٣٣وأمسى وأصبح يسمو بهاوبالعز في فهمها والحشم
  34. ٣٤فيا ظاهراً والسوى باطنويا باطناً والسوى مرتسم
  35. ٣٥تجليت في كل شيء كماأردت فداء الضلال انحسم
  36. ٣٦وبصرتنا بالتجلي وفيبصائرنا نورك المحض تم
  37. ٣٧وحولت عنا حجاب العمىوأوضحتَ ما كان فينا انبهم
  38. ٣٨وأنت المنزه عن كل مايرام من الكون أو لم يرم
  39. ٣٩وأنت المُسبَّح في ملكهبقبح الصياح وحسن النغم
  40. ٤٠وأنت الموحَّد منّا ومنجميع البرايا بحالٍ أتمّ
  41. ٤١وشرك أولى الجهل دعوى فقطكما يقتضي ذاك حلم الحكم
  42. ٤٢بل الشرك والكفر قد وحَّدالأنهما نوع خلق هجم
  43. ٤٣فما في الوجود سوى واحدوأفعاله لا سوى ذاك ثم
  44. ٤٤فلا تعرضوا عنه أنتم بهكما الفعل من فاعل ما انقسم
  45. ٤٥وقوموا إلى باب إحسانهلتحيوا بإقبال محيي الرمم
  46. ٤٦ولا تكسلوا أو تخافوا علىنفوسكمو منه فاللطف جم
  47. ٤٧ولا تنفروا عنه فهو الذيدعاكم إليه بأهل العصم
  48. ٤٨فعين الجلال إليكم رنتووجه الجمال زها وابتسم
  49. ٤٩وأنتم عبادُ كريمٍ وماببخل إلهكمو متهم
  50. ٥٠فإن الذي هو رب لناقريب إلينا سناه وهم
  51. ٥١وجدنا به ومددنا بهوضُمَّ به شملُنا وانتظم
  52. ٥٢فلا تقنطوا منه والجوا إلىحماه ولوذوا بهذا الحرم
  53. ٥٣وإن عطاياه مبذولةوقد فاز قاصدها واغتنم
  54. ٥٤فسبحان من أعجز الكل عنمعاني الوصول إذا الكل همّ
  55. ٥٥وجل الذي أوقف العقل فيقصور وحير كلّ النسم
  56. ٥٦فلا الفكر يعرفه لا ولاله يدرك الفهم حيث اقتحم
  57. ٥٧فسلم إليه وكن طالباًله باجتهاد وخل الوهم
  58. ٥٨وإن شئت قم بعد هذا لهبنفسك سعياً وإن شئت نم
  59. ٥٩وكن سائراً بشراع التقىإليه به إن جدواه يمّ
  60. ٦٠فيا ربنا كن معيناً لناوساعد على ما دهى واصطلم
  61. ٦١ولا تترك القلب في حيرةوجهل به البعد عنك انتقم
  62. ٦٢وصل وسلم على المصطفىشفيع البرية زاكي الشيم
  63. ٦٣ومن قد أتى رحمة للورىوعنا به قد أزيلت نقم
  64. ٦٤ورضوان ربيَ عن آلهذوي المجد والقدر فينا الأشم
  65. ٦٥وأصحابه الغر أهل التقىكواكب فضل إليها يؤم
  66. ٦٦وعن تابعيهم بخير وعنمشايخنا القوم أهل الهمم
  67. ٦٧وعن كل إخواننا دائماًبغير انتهاء وغير عدم
  68. ٦٨مدى الدهر ما هب ريح وماتوالى على الروض صوب الديم
  69. ٦٩وما قال يدعوه عبد الغنيإلى الله نرفع أمراً ألم