إلى الله نرفع أمرا ألم
عبد الغني النابلسيعثمانيالمتقاربدينيةالميم
- ١إلى الله نرفع أمراً ألمّْلنا منه في كل وقت ألمْ
- ٢ونشكو إليه أموراً دهتوقد خصنا الحزن منها وعمّْ
- ٣ونلجأ في شأننا كلهإليه ليكفيَنا ما أهمّْ
- ٤ونطلب منه جميع الذينريد فيتحفنا بالنعم
- ٥وندعوه في كل أحوالنابقلب منيب إليه وفم
- ٦عساه يفرج كرباً لنايضيق به الصدر منا وغم
- ٧عساه يعالجنا بالمنىويكشف خطباً دجا وأدلهم
- ٨عساه يوفِّقنا كلَّناإلى أمره الندب والملتزم
- ٩فإنا جميعاً عبيد لهوفي بابه قد وقفنا خدم
- ١٠وكم نعمة قد حبانا بهاوأعظمها خلقُنا من عدم
- ١١وكم رحمة منه وافت لناوكم نقمة قد تولت وكم
- ١٢يكفُّ أولي البغيِ عن قهرناويدفع ظلمَ الذي قد ظلم
- ١٣وأكرمنا دون كل الورىوعلَّمنا علمَهُ بالقلم
- ١٤وقد خلق الكل من أجلناومن أجله الخلق منا استتم
- ١٥ومع ذاك نكثر عصيانهفيا ويح عبد له ما احترم
- ١٦ونذنب سراً وجهراً ولانبالي بما فيه زلّ القدم
- ١٧نباديه بالسوء وهو الذيلنا منعم محسن من قدم
- ١٨فيا مالك الملك يا ذا الجلال يا صاحب الجود يا ذا الكرم
- ١٩ويا خالق الخلق يا من لهأيادٍ علينا تفيضُ الحكم
- ٢٠بحرمة طه نبي الهدىومن جاء بالنور يمحو الظُلَم
- ٢١وإخوانِهِ الأنبيا كلِّهِموبالتابعين لهم في الأمم
- ٢٢تفضلْ علينا بعفو ولاتدعنا لنهلكَ في المزدحم
- ٢٣وسهل لنا توبة نحتميبها في غد من لهيب الضرم
- ٢٤ولا تحرق الجسم يا سيديبنيرانِه فهو لحم ودم
- ٢٥وكن راحماً ذلَّ أرواحناإذا ما أتيناك يوم الندم
- ٢٦وهبنا جميعاً لرحماك يارحيم وأجزل لنا في القسم
- ٢٧وعنا تجاوز وكن منعماًوداو من القلب هذا السقم
- ٢٨وسامح ولا تخزنا في غدفإنك أولى حكيم حكم
- ٢٩شرعت لنا الدين نمشي بهإليك على ذا الطريق الأمم
- ٣٠وآياتك الواضحات اهتدىلها في الورى كل ذوق وشمّ
- ٣١تسمت بأشياء وهي التيعليها لسان الجهول انبكم
- ٣٢فيا فوز عبد تراءت لهإلى أن رآها لها فالتزم
- ٣٣وأمسى وأصبح يسمو بهاوبالعز في فهمها والحشم
- ٣٤فيا ظاهراً والسوى باطنويا باطناً والسوى مرتسم
- ٣٥تجليت في كل شيء كماأردت فداء الضلال انحسم
- ٣٦وبصرتنا بالتجلي وفيبصائرنا نورك المحض تم
- ٣٧وحولت عنا حجاب العمىوأوضحتَ ما كان فينا انبهم
- ٣٨وأنت المنزه عن كل مايرام من الكون أو لم يرم
- ٣٩وأنت المُسبَّح في ملكهبقبح الصياح وحسن النغم
- ٤٠وأنت الموحَّد منّا ومنجميع البرايا بحالٍ أتمّ
- ٤١وشرك أولى الجهل دعوى فقطكما يقتضي ذاك حلم الحكم
- ٤٢بل الشرك والكفر قد وحَّدالأنهما نوع خلق هجم
- ٤٣فما في الوجود سوى واحدوأفعاله لا سوى ذاك ثم
- ٤٤فلا تعرضوا عنه أنتم بهكما الفعل من فاعل ما انقسم
- ٤٥وقوموا إلى باب إحسانهلتحيوا بإقبال محيي الرمم
- ٤٦ولا تكسلوا أو تخافوا علىنفوسكمو منه فاللطف جم
- ٤٧ولا تنفروا عنه فهو الذيدعاكم إليه بأهل العصم
- ٤٨فعين الجلال إليكم رنتووجه الجمال زها وابتسم
- ٤٩وأنتم عبادُ كريمٍ وماببخل إلهكمو متهم
- ٥٠فإن الذي هو رب لناقريب إلينا سناه وهم
- ٥١وجدنا به ومددنا بهوضُمَّ به شملُنا وانتظم
- ٥٢فلا تقنطوا منه والجوا إلىحماه ولوذوا بهذا الحرم
- ٥٣وإن عطاياه مبذولةوقد فاز قاصدها واغتنم
- ٥٤فسبحان من أعجز الكل عنمعاني الوصول إذا الكل همّ
- ٥٥وجل الذي أوقف العقل فيقصور وحير كلّ النسم
- ٥٦فلا الفكر يعرفه لا ولاله يدرك الفهم حيث اقتحم
- ٥٧فسلم إليه وكن طالباًله باجتهاد وخل الوهم
- ٥٨وإن شئت قم بعد هذا لهبنفسك سعياً وإن شئت نم
- ٥٩وكن سائراً بشراع التقىإليه به إن جدواه يمّ
- ٦٠فيا ربنا كن معيناً لناوساعد على ما دهى واصطلم
- ٦١ولا تترك القلب في حيرةوجهل به البعد عنك انتقم
- ٦٢وصل وسلم على المصطفىشفيع البرية زاكي الشيم
- ٦٣ومن قد أتى رحمة للورىوعنا به قد أزيلت نقم
- ٦٤ورضوان ربيَ عن آلهذوي المجد والقدر فينا الأشم
- ٦٥وأصحابه الغر أهل التقىكواكب فضل إليها يؤم
- ٦٦وعن تابعيهم بخير وعنمشايخنا القوم أهل الهمم
- ٦٧وعن كل إخواننا دائماًبغير انتهاء وغير عدم
- ٦٨مدى الدهر ما هب ريح وماتوالى على الروض صوب الديم
- ٦٩وما قال يدعوه عبد الغنيإلى الله نرفع أمراً ألم