هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغيعثمانيالطويلمدحالباء
- ١هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِوَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
- ٢وَسِيَّانِ أغْمَار الرِّجَالِ وصِيدهَاإذا لَمْ يُمَيَّزْ فَضْلُهَا بِالتَّجَارِبِ
- ٣وَمَنْ زَاحَمَ الأخْطَارَ أحْمَدَ غبَّهَافَإمّا لِظَفْرٍ أوْ لِدَفْعِ الْمعَاتِبِ
- ٤وَلَوْ كَانَ إحْرَاز الفْضَائلِ هَيِّناًلَسَادَ بِمَحْضِ الْقَولِ مَنْ لَمْ يُضَارِبِ
- ٥وَمَنْ عَرَفَ الأيَّامَ قَصّ غرِيبَهَاوَفِي قِصَصِ الْبَاشَا عُيُونُ الْغَرَائِبِ
- ٦هُوَ الْمَلِك الدَّاعِي إلىَ الْحَقُ وَحْدَهوَإنْ كَثُرَتْ أهْل الدَّعَاوى الْكَوَاذِبِ
- ٧أخُو الْعَزَمَاتِ الغُر ّلَوْ قارع السُّهَالأصْمَى بِسَهْم ٍحيث يَمَّمَ صَائِبِ
- ٨جَرِيُّ جَنَانٍ ليس يَنْفَكُّ نَاهِضاًإذَا هَمَّ أوْ يَبْتَز أسْنَى الْمَطَالِبِ
- ٩يَرَى فلتاتِ الدَّهْرِ قبل نُزُولِهَاوَيَعْلَم ما فِي الصّدْرِ قبل التَّخَاطُبِ
- ١٠مَلاَذ بَنِي الهَيْجَا وَبَرْد وجُوهِهِمْإذَا مًا كَوَاهُمْ حَرُّهَا بِالْمَشَاهِبِ
- ١١وَمَنْ مِثْلُه يُدعَى لِكَشْفِ مُلمَّةإذَا قَالَ وَاغَوْثَاه أهْل الْمَصَائبِ
- ١٢دَعَتْه جِبَال الزَّابِ لَمَّا تَبَسَّطَتْيَد الظُّلْمِ فِي أوْسَاطِهَا والْجَوَانِبِ
- ١٣مَكَان سَحِيقٌ يَفْزَع الصَّبْر دونَهوَأيْنَ مِنَ الخضراءِ خُضْر الزَّرَائِبِ
- ١٤شَكَتْ قَائِم الأعْشاشِ أقْوامَ غِلْظَةٍوبَأسٍ شديد بالخليقة واصِبِ
- ١٥يَجوُرونَ فِي الأمْوالِ والبُضْعِ وَالِّدمَافَهُمْ بَيْنَ سَفَّاكٍ زَنِيمٍ وَنَاهِبِ
- ١٦وَقَدْ جَرَّعُوا الأقْيَالَ فِي الحرب غُصةًلَوَتْ بِصَيَاصِي تُركِهِمْ والأعَارِبِ
- ١٧كَمَا رَفَعُوا رَأساً لَهُمْ بعد وَقْعَةأشَابَتْ بِفَجّ القِيلِ سُودَ الذَّوَائِبِ
- ١٨فَما خَيَّبَ الدَّاعِي وَحُقَ لِمَنْ سَعَىلِطَلْعَتِهِ أنْ يَنثَنِي غَيرَ خَائِبِ
- ١٩وَهَشَّ لِدَفْعِ الضَّيْمِ أوَّلَ وَهْلَةٍهَشَاشَةَ مَنْ يُدْعَى لأخْذِ الرَّغَائِبِ
- ٢٠وَأعْرَضَ عَمَّا جَاعَلُوه لِنَصرِهِمْوقالَ جنَاب الله أوَّل وَاجِبٍ
- ٢١وَوَقَّعَ فِي طَيّ الرّيَاحِ إلَيْهمأنَا عَبْدكُمْ وَالْحَين أخْبَث صَاحِبِ
- ٢٢وَ نَادَى فَلَبَّته الدَّوَاعِي وَأبطَأتْنَعَمْ رَيثَما خَطَّتْ كِتَابَ الْكَتَائِبِ
- ٢٣وَحَشْحَشَها جُرْداً تُخُيّرْنَ لِلنَّوَىوَكُومَ ذرِّي مَعْدودَةً لِلنَّوائِبِ
- ٢٤فَوَافَتْ إلى بِئرِينَ أوَّلِ مَنْزِلوَمِنْ بَعْدِ تِسعٍ حَلَّقَتْ بِالْهَوارِبِ
- ٢٥وَهَبَّتْ عَلَى الرَّخماتِ يَعْلُو صَهيِلُهَاوَصَارَتْ لخَمْسٍ فِي مِيَاهِ الْمَراطِبِ
- ٢٦إذَا مَا سَحَتْ أيْمَانُهَا نَحْوَ قُوَّةٍأبَانَتْ بأنَّ الْقَصدَ نَحْوَ الْمَغَارِبِ
- ٢٧وَلاقَتْ إلَى عباس بَرْداً مُبَرّحاًوَدَارَتْ عَشِياًّ فَوْقَ أمّ الْمَنَاصِبِ
- ٢٨إلَى عُقْلَةِ الحرشان ثمَّةَ أورْدَتْبتيتة تُذْرِي التُّرْبَ إيرَادَ طَارِبِ
- ٢٩وَقَد تَرَكَتْ زَارِيفَ خَلْفاً وَأسْنَدَتْإلَى غَائِرِ البِئْرِ اجْتِنَابَ الْمَجانِبِ
- ٣٠وَمَرَّتْ على نَقْرِينَ يهْتَزُ مَتْنُهَاإلى غَيصَرَان بَيْنَ حَادٍ وَجَاذِبِ
- ٣١وَصَحَتْ لهَا الأخبَار في بَطْنِ جَارِشٍفَفَرَّتْ وكَرَّتْ في فَسِيحِ الْمَلاعِبِ
- ٣٢ولمْ يَبدْ في وَازَازِنٍ ضَوْء نَارِهَاوَباتَتْ عيُون القَومِ حَولَ الْمَضَارِبِ
- ٣٣وفِي جُنْحِ لَيلٍ أدْلَجَتْ مُسْتَعِدَّةًتُرَاقِب مُجْريهِ بِعَينِ المْرَاقِبِ
- ٣٤تَسِير على ضَوْءٍ لَهَا مُستَنِيرَةًومُظْلِمَةً دونَ الظَّلُوم المُشاغِبِ
- ٣٥ولو خَفيِتْ أعدَادُهَا عَنْ عِداتِهَالما غَالَطُوا إذْ أوقَدوا نارَ كَاذِبِ
- ٣٦فَمَنْ غَرَّهُمْ أنَّ الدَّوَاهِي تَفُوقُهُمْإذا أوْقَدوا بالليل نَارَ الحُبَاحِبِ
- ٣٧يَظُنُّونَ أنَّ المَكْرَ يَحْمِي ظُهُورَهُمْكما كَان قَبْلاً فِي السِّنِينِ السَّوائِبِ
- ٣٨فمَا أصْبَحَتْ إلاّ رسُومُ ديَارِهِمْوليس عَلَيْهَا غَيْرُ نَاعٍ وَناعِبِ
- ٣٩وقَدْ طَار سِربُ الخيلِ فِي أخرْياتِهمْيَردُّ عَلَى أعقْابِهِ كُلَّ سَارِبِ
- ٤٠وَسَلَّ الْبَلاَ مِنْ سَيِفِهِ كُلَّ مُغْمَدٍوسَال عَلَيهمْ بِالرَّدَى سُدُّ مَأرَبِ
- ٤١تَرَى الخَيْلَ فِي آثَارِهمْ مُسْتَطيرةًسَحَائِب حَتْفٍ أردِفَتْ بِسَحَائِبِ
- ٤٢وَسَدَّتْ سَبِيلَ الفَلّ منْ كُلُ فَدْفَدٍوضاقتْ عَلَيْهِمْ وَاسِعات المَسَارِبِ
- ٤٣فمَا ارتَفَعَتْ شمسْ الضُحَى قَيْدَ رمْحِهِمْعَنِ الأفْقِ حتى أُنْشِبوا في المَخَالِبِ
- ٤٤وأبْقَوا كَحِيلاَهُمْ تَخُور فِصَالُهَالِطَعْنٍ يُزِيل القَلْبَ مِنْ كُلّ قَالِبِ
- ٤٥فَسَائِلْ عُرَيْشَ المَهْرِ عمّ تَقَشَّعَتْسَحَائبُ ذاكَ العِثيَرِ المُتَرَاكِبِ
- ٤٦لأمْرٍ أضَلُّوا أمْرَهُمْ عَنْ طرِيقِهِوَصَدُّوا جَميِعاًعَنْ دِفاعِ الْكَوَاعِبِ
- ٤٧لَقَدْ تَرَكُوهُنَّ الْغَداةَ بِمَهْمَهيُخَبينَ مْعسُولَ اللَّمَا بالعَصائِبِ
- ٤٨وَغَيَّرنَ حُسْنَّا لَيْسَ يخْفَى مَكَانُهبِتتَريبِ مَا بَينَ اللِحَى وَالحَوَاجِبِ
- ٤٩لئن خِفْنَ يا مَولَى الْحِفَاظِ فَضيِحَةًفَجَيشُكَ فِي كَشْفِ الغطَا غَيْرُ رَاغبِ
- ٥٠وَمَنْ أنْتَ مَخدومٌ لًه كَيْفَ يَقْتَفِيوَوَجْهُكَ مِرْآةٌ سَبْيِلَ الْمَثَالِبِ
- ٥١تَعَلَّمَ مِنْكَ النَّاسُ فِي السِّلْمِ عِفَّةًوفِي مُلْتَقى الأبْطَالِ كَبْتَ الْمَواكِبِ
- ٥٢وَفَلَّقْتَ هَامَ المُجرِمِينَ جَميِعَهَاوَعَفَّرْتَهَا فِي غَورِهَا والشَّنَاخِبِ
- ٥٣وقَدْ شَاهَدوا عنْدَ النِّزَالِ كَرَامَةًبِأنَّكَ عَنْ عينِ الرّضى غيْرُ غَائِبِ
- ٥٤أمَا صَلّدَتْ أزنَادهُمْ عِنْدَ قَدْحِهَاوَهَلْ طَاوَعَتْ أسيَافُهَمْ كَفَّ سَاحِبِ
- ٥٥وَإنْ أفْلَتَ الغُوَّارُ مِنْ بأس هَذهِفإمَّا لأخْرى أوْ لِنَوْحِ النَّوائِبِ
- ٥٦أيُفْلِت مَطْلُوبٌ بِكُلِّ نَقيِضَةوَفِي جِيدِهِ وَالسَّاقِ غُلُّ المُطَالِبِ
- ٥٧وَإنْ أخَّرَ الصَّفْراءَ شَكْوَى سُيُوفِهِمفَقَدْ قَضَتِ الزَّرْقَاءُ كُلَّ المَآرِبِ
- ٥٨وَوَلَّتْ إلَى مَاءِ الصَّفيِحَةِ تَرتَميبِمَاءِ أبِي دخان بُحْر الْحَقَائِبِ
- ٥٩وَقَدْ عَايَنَتْ مُلطَانَة جدَّ سَيْرِهَالِتَطْوِي لأمّ النَّاسِ ذَيْلَ السَّباسِبِ
- ٦٠مِنْ المحرسِ امْتَدَّتْ إلى الشمس شُرَّعاًلِنَفْطَةَ كي تَنفِي غُبارَ المَتَاعِبِ
- ٦١فَمَا جَرَّدَتْ في نَفْطَة ثَوبَ فَاترٍمن الأيْنِ حتى بَرَّدَتْ ثَوبَ وَاثِبِ
- ٦٢ومَا شَطَحَتْ إلاَّ لإيمَاءِ بَارِقٍيَبِين على سُوفٍ كإيمَاءِ حَاجِبٍ
- ٦٣وَقِيلَ لَهَا مغْزَاكِ سُوفٌ وَرِيغُهَاوَنَيلْكِ إمَّا الْفَخْرَ أوْ دَرْكَ هَارِبِ
- ٦٤فَقَالَتْ حَرَامٌ أنْ يَقُودَ لِهَذِهِنَواَصِيَّ إلاَّ غَالِبٌ وابْنُ غَالِب
- ٦٥تُرِيدُ سُلَيمَانَ الْمُوَفَّقَ لِلْهُدىوَكَيْدِ الْعِدَا عِنْدَ اصطِكَاكِ القَوَاضِبِ
- ٦٦فَيَا خَيْرَ مَوْلُودٍ وَيَا فَخْرَ وَالِدٍيَنُوبُ لَهُ مِنْ فَرعِهِ خَيْرُ نَائِب
- ٦٧فَأسرَجَهَا صُبْحاً وَذَاقَتْ عَشِيَّةًمُوَيْهَةَ سُلْطَانٍ كَرِيه المَشَارِبِ
- ٦٨وَعَبَّا المَنَايا في الْحَوَايَا وأدْلَجَتْورَاءَ عِتَاقِ الخَيل قُودُ النَّجَائِبِ
- ٦٩وَقَدْ زَاحَفَتْ نَحْوَ الْعِدَى بِسِلاحِهَاتُشَوّلُهَا تُشْوالَ سُودِ الْعَقَارِبِ
- ٧٠وَمَرَّ سُحَيْراً قَاطِعاً جَوْفَ نَخْلَةٍلِبِئْرِ حُنَيشٍ مُقْبِلاً غَيْرَ هَائِبِ
- ٧١فَلاقَى عَبِيداً في حِمَاها فَدَاسَهاوَخَلَّفَهَا تُصْغِي لِصَوْتِ النَّوَاعِبِ
- ٧٢وَقَامَ يُسَقِّي الْجَيشَ مِن قُلّ مَائِهِوَلَوْلاَهُ لَمْ تَبْتَلَّ من حَلْقٍ شَارِبِ
- ٧٣وَمَالَ إلَى بِئرِ الأُبَيْرِصِ بعْدَمَاتَرَشَّفَ من أرْيَاطَ بَعْضُ النَّوَاصِبِ
- ٧٤وَمَا بَانَ عَنْ حَسْيِ الذَّئِيَلةِ ساعَةًمِنَ اليَومِ حتى بَانَ وَجْهُ الْمَعَاطِبِ
- ٧٥وَطَبَّقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَأرْضِهَاصَوَامِعُ بِيض أوْ مَحَارِيبُ رَاهِبِ
- ٧٦وَمَا هُوَ إلاَّ الْبَحْرُ يَرمِي بِمَوجِهِعَلى الأرضِ إلاَّ أنَّهُ غَيرُ ذَائِبِ
- ٧٧وَأشْكَلَ وَجْهُ الْسَّيْرِ بَينَ تُلولِهِأفَوقَ مُتُونِ الْخَيْلِ أو في القَوَارِبِ
- ٧٨فَخَفَّت إلى أغْوَارِهِ كُلُّ ضَامِرٍوَزَفَّتْ إلى أنجَادِهِ كُلُّ شَاحِبِ
- ٧٩عَجِيباً لَهَا تَبدو وَتَخْفَى وإنَّمَاتَسِيرُ عَلَى الحَالَينِ سَيْرَ الذَّوائِبِ
- ٨٠إذا كَبكَبَتْ فِي الرَّملِ سَاخَتْ كَأنَّمَاتُجَاذِبُهَا من تَحْتِ أيْدي الجَواذِبِ
- ٨١فَدَى فاَرِس الخَضْراء من كُلّ طَارِقعُيُونٌ قِيامٌ في بُيُوتِ الْحبَائِبِ
- ٨٢لَقَدْ ضَاعَ مَا بَينَ الدُّرَيْمِنِ نَومُهُوَغَمَّرَةٍ يَسرِي عَلَى غَيْرِ لاَحِبِ
- ٨٣تَؤُمُ بِهِ الْخَضْرَاء في التِّيه مَرَّةًوَتَأتَمُّ طَوراً بِالنُّجُومِ الثَّواقِبِ
- ٨٤وَأطْلَقَ مِن بِئرِ الصَّنيشِ عِنانَهُإلى قُربِ وَادي الجِدْرِ أبْعَدِ جَانِبِ
- ٨٥وَبَدَّدَ مَا بَينَ النُّعَمياتِ ثُلَّةًتَوَارَتْ فَفَاتَتْ قَبْلَ فَرْعِ الْمرَازِبِ
- ٨٦أغَارَتْ عَلى الغُوَّارِ إذْذاكَ غَارَةًفلم تُبقِ منْ شُبَّانِهِ غَيْرَ شَائِبِ
- ٨٧وَأورَدَهُمْ عَينَ المَمَاتِ فَأنْهَلُواوأصْدَرَ عَنْ هَولٍ كَثِيرِ العَجائِبِ
- ٨٨ألاَ بِأبي ذاكَ الوَجِيهَ وَصَبْرَهُعلى مَا جَرى من مِحْنَةٍ وَمَشَاغِبِ
- ٨٩وَأوْلى الوَرَى بِالحَمدِ وَالشُّكرِ سَيِّدٌيُلاقِيكَ بِالتَّرحَابِ وَقْتَ التَّغَاضُبِ
- ٩٠وَوافَى قمَاراً وًالنَّواحِي فأشرْقَتْوَدانَتْ لِوَجهٍ مِن كِرامٍ أطَائِبِ
- ٩١لهمَّةِ مَولاَنَا الأمِيرِ وَحزمِهجَرى مَا جَرى مِنْ أنْعُمٍ وَمَواَهِبِ
- ٩٢فَيَا أيُّها الْمَولى الذي طَارَ صِيتُهُفَزَاحَمَ أقْطَارَ السَّمَا بِالْمنَاكِبِ
- ٩٣غَدَتْ بِكَ أجنَاسُ الْفَجُورِ شَقِيةًحَيَاةً وَفِي أجدْاثِها وَالتَّرائِبِ
- ٩٤وَدَوَّخْتَ أرضاً لَمْ يَطَأهَا بِجَيشِهِزَعيمٌ وَلاَ وَهْمُ الْمُلُوكِ الذَّوَهِبِ
- ٩٥وَشرَّدْتَ أحْلافَ الفَلاَ عَنْ دِيارِهِمْفَرَاحُوا عَلَى الْعَمْيَا بِشَرّ المَذاهِبِ
- ٩٦فَهَلْ بَاتَ جَفْنٌ مِنْهُمُ غَيْرَ سَاهِرِوَهَلْ صَارَ قَلْبٌ مِنْهُمُ غَيْرَ وَاجِبِ
- ٩٧وَغَيرُ عَجِيبٍ قَبضُكَ الأرْضَ كُلَّهَاوَعِنْدَكَ سَيفُ السَّعدِ أوَّلُ ضَارِبِ
- ٩٨كذَلِكَ يَعْلُو لِلمُحِيطِ وَيَرتَقيعَنِ الدَّونَ مَن يَبغِي نَقِيَّ المَنَاقِبِ
- ٩٩فَلاَ زِلْتَ مَيمُوناً لَدَى كُلً وِجْهًةٍوَنَجْمُكَ مَقْرونٌ بِحسنِ العَوَاقِبِ