قصائد

هو العز في سمر القنا والقواضب

الورغيعثمانيالطويلمدحالباء

  1. ١هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِوَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
  2. ٢وَسِيَّانِ أغْمَار الرِّجَالِ وصِيدهَاإذا لَمْ يُمَيَّزْ فَضْلُهَا بِالتَّجَارِبِ
  3. ٣وَمَنْ زَاحَمَ الأخْطَارَ أحْمَدَ غبَّهَافَإمّا لِظَفْرٍ أوْ لِدَفْعِ الْمعَاتِبِ
  4. ٤وَلَوْ كَانَ إحْرَاز الفْضَائلِ هَيِّناًلَسَادَ بِمَحْضِ الْقَولِ مَنْ لَمْ يُضَارِبِ
  5. ٥وَمَنْ عَرَفَ الأيَّامَ قَصّ غرِيبَهَاوَفِي قِصَصِ الْبَاشَا عُيُونُ الْغَرَائِبِ
  6. ٦هُوَ الْمَلِك الدَّاعِي إلىَ الْحَقُ وَحْدَهوَإنْ كَثُرَتْ أهْل الدَّعَاوى الْكَوَاذِبِ
  7. ٧أخُو الْعَزَمَاتِ الغُر ّلَوْ قارع السُّهَالأصْمَى بِسَهْم ٍحيث يَمَّمَ صَائِبِ
  8. ٨جَرِيُّ جَنَانٍ ليس يَنْفَكُّ نَاهِضاًإذَا هَمَّ أوْ يَبْتَز أسْنَى الْمَطَالِبِ
  9. ٩يَرَى فلتاتِ الدَّهْرِ قبل نُزُولِهَاوَيَعْلَم ما فِي الصّدْرِ قبل التَّخَاطُبِ
  10. ١٠مَلاَذ بَنِي الهَيْجَا وَبَرْد وجُوهِهِمْإذَا مًا كَوَاهُمْ حَرُّهَا بِالْمَشَاهِبِ
  11. ١١وَمَنْ مِثْلُه يُدعَى لِكَشْفِ مُلمَّةإذَا قَالَ وَاغَوْثَاه أهْل الْمَصَائبِ
  12. ١٢دَعَتْه جِبَال الزَّابِ لَمَّا تَبَسَّطَتْيَد الظُّلْمِ فِي أوْسَاطِهَا والْجَوَانِبِ
  13. ١٣مَكَان سَحِيقٌ يَفْزَع الصَّبْر دونَهوَأيْنَ مِنَ الخضراءِ خُضْر الزَّرَائِبِ
  14. ١٤شَكَتْ قَائِم الأعْشاشِ أقْوامَ غِلْظَةٍوبَأسٍ شديد بالخليقة واصِبِ
  15. ١٥يَجوُرونَ فِي الأمْوالِ والبُضْعِ وَالِّدمَافَهُمْ بَيْنَ سَفَّاكٍ زَنِيمٍ وَنَاهِبِ
  16. ١٦وَقَدْ جَرَّعُوا الأقْيَالَ فِي الحرب غُصةًلَوَتْ بِصَيَاصِي تُركِهِمْ والأعَارِبِ
  17. ١٧كَمَا رَفَعُوا رَأساً لَهُمْ بعد وَقْعَةأشَابَتْ بِفَجّ القِيلِ سُودَ الذَّوَائِبِ
  18. ١٨فَما خَيَّبَ الدَّاعِي وَحُقَ لِمَنْ سَعَىلِطَلْعَتِهِ أنْ يَنثَنِي غَيرَ خَائِبِ
  19. ١٩وَهَشَّ لِدَفْعِ الضَّيْمِ أوَّلَ وَهْلَةٍهَشَاشَةَ مَنْ يُدْعَى لأخْذِ الرَّغَائِبِ
  20. ٢٠وَأعْرَضَ عَمَّا جَاعَلُوه لِنَصرِهِمْوقالَ جنَاب الله أوَّل وَاجِبٍ
  21. ٢١وَوَقَّعَ فِي طَيّ الرّيَاحِ إلَيْهمأنَا عَبْدكُمْ وَالْحَين أخْبَث صَاحِبِ
  22. ٢٢وَ نَادَى فَلَبَّته الدَّوَاعِي وَأبطَأتْنَعَمْ رَيثَما خَطَّتْ كِتَابَ الْكَتَائِبِ
  23. ٢٣وَحَشْحَشَها جُرْداً تُخُيّرْنَ لِلنَّوَىوَكُومَ ذرِّي مَعْدودَةً لِلنَّوائِبِ
  24. ٢٤فَوَافَتْ إلى بِئرِينَ أوَّلِ مَنْزِلوَمِنْ بَعْدِ تِسعٍ حَلَّقَتْ بِالْهَوارِبِ
  25. ٢٥وَهَبَّتْ عَلَى الرَّخماتِ يَعْلُو صَهيِلُهَاوَصَارَتْ لخَمْسٍ فِي مِيَاهِ الْمَراطِبِ
  26. ٢٦إذَا مَا سَحَتْ أيْمَانُهَا نَحْوَ قُوَّةٍأبَانَتْ بأنَّ الْقَصدَ نَحْوَ الْمَغَارِبِ
  27. ٢٧وَلاقَتْ إلَى عباس بَرْداً مُبَرّحاًوَدَارَتْ عَشِياًّ فَوْقَ أمّ الْمَنَاصِبِ
  28. ٢٨إلَى عُقْلَةِ الحرشان ثمَّةَ أورْدَتْبتيتة تُذْرِي التُّرْبَ إيرَادَ طَارِبِ
  29. ٢٩وَقَد تَرَكَتْ زَارِيفَ خَلْفاً وَأسْنَدَتْإلَى غَائِرِ البِئْرِ اجْتِنَابَ الْمَجانِبِ
  30. ٣٠وَمَرَّتْ على نَقْرِينَ يهْتَزُ مَتْنُهَاإلى غَيصَرَان بَيْنَ حَادٍ وَجَاذِبِ
  31. ٣١وَصَحَتْ لهَا الأخبَار في بَطْنِ جَارِشٍفَفَرَّتْ وكَرَّتْ في فَسِيحِ الْمَلاعِبِ
  32. ٣٢ولمْ يَبدْ في وَازَازِنٍ ضَوْء نَارِهَاوَباتَتْ عيُون القَومِ حَولَ الْمَضَارِبِ
  33. ٣٣وفِي جُنْحِ لَيلٍ أدْلَجَتْ مُسْتَعِدَّةًتُرَاقِب مُجْريهِ بِعَينِ المْرَاقِبِ
  34. ٣٤تَسِير على ضَوْءٍ لَهَا مُستَنِيرَةًومُظْلِمَةً دونَ الظَّلُوم المُشاغِبِ
  35. ٣٥ولو خَفيِتْ أعدَادُهَا عَنْ عِداتِهَالما غَالَطُوا إذْ أوقَدوا نارَ كَاذِبِ
  36. ٣٦فَمَنْ غَرَّهُمْ أنَّ الدَّوَاهِي تَفُوقُهُمْإذا أوْقَدوا بالليل نَارَ الحُبَاحِبِ
  37. ٣٧يَظُنُّونَ أنَّ المَكْرَ يَحْمِي ظُهُورَهُمْكما كَان قَبْلاً فِي السِّنِينِ السَّوائِبِ
  38. ٣٨فمَا أصْبَحَتْ إلاّ رسُومُ ديَارِهِمْوليس عَلَيْهَا غَيْرُ نَاعٍ وَناعِبِ
  39. ٣٩وقَدْ طَار سِربُ الخيلِ فِي أخرْياتِهمْيَردُّ عَلَى أعقْابِهِ كُلَّ سَارِبِ
  40. ٤٠وَسَلَّ الْبَلاَ مِنْ سَيِفِهِ كُلَّ مُغْمَدٍوسَال عَلَيهمْ بِالرَّدَى سُدُّ مَأرَبِ
  41. ٤١تَرَى الخَيْلَ فِي آثَارِهمْ مُسْتَطيرةًسَحَائِب حَتْفٍ أردِفَتْ بِسَحَائِبِ
  42. ٤٢وَسَدَّتْ سَبِيلَ الفَلّ منْ كُلُ فَدْفَدٍوضاقتْ عَلَيْهِمْ وَاسِعات المَسَارِبِ
  43. ٤٣فمَا ارتَفَعَتْ شمسْ الضُحَى قَيْدَ رمْحِهِمْعَنِ الأفْقِ حتى أُنْشِبوا في المَخَالِبِ
  44. ٤٤وأبْقَوا كَحِيلاَهُمْ تَخُور فِصَالُهَالِطَعْنٍ يُزِيل القَلْبَ مِنْ كُلّ قَالِبِ
  45. ٤٥فَسَائِلْ عُرَيْشَ المَهْرِ عمّ تَقَشَّعَتْسَحَائبُ ذاكَ العِثيَرِ المُتَرَاكِبِ
  46. ٤٦لأمْرٍ أضَلُّوا أمْرَهُمْ عَنْ طرِيقِهِوَصَدُّوا جَميِعاًعَنْ دِفاعِ الْكَوَاعِبِ
  47. ٤٧لَقَدْ تَرَكُوهُنَّ الْغَداةَ بِمَهْمَهيُخَبينَ مْعسُولَ اللَّمَا بالعَصائِبِ
  48. ٤٨وَغَيَّرنَ حُسْنَّا لَيْسَ يخْفَى مَكَانُهبِتتَريبِ مَا بَينَ اللِحَى وَالحَوَاجِبِ
  49. ٤٩لئن خِفْنَ يا مَولَى الْحِفَاظِ فَضيِحَةًفَجَيشُكَ فِي كَشْفِ الغطَا غَيْرُ رَاغبِ
  50. ٥٠وَمَنْ أنْتَ مَخدومٌ لًه كَيْفَ يَقْتَفِيوَوَجْهُكَ مِرْآةٌ سَبْيِلَ الْمَثَالِبِ
  51. ٥١تَعَلَّمَ مِنْكَ النَّاسُ فِي السِّلْمِ عِفَّةًوفِي مُلْتَقى الأبْطَالِ كَبْتَ الْمَواكِبِ
  52. ٥٢وَفَلَّقْتَ هَامَ المُجرِمِينَ جَميِعَهَاوَعَفَّرْتَهَا فِي غَورِهَا والشَّنَاخِبِ
  53. ٥٣وقَدْ شَاهَدوا عنْدَ النِّزَالِ كَرَامَةًبِأنَّكَ عَنْ عينِ الرّضى غيْرُ غَائِبِ
  54. ٥٤أمَا صَلّدَتْ أزنَادهُمْ عِنْدَ قَدْحِهَاوَهَلْ طَاوَعَتْ أسيَافُهَمْ كَفَّ سَاحِبِ
  55. ٥٥وَإنْ أفْلَتَ الغُوَّارُ مِنْ بأس هَذهِفإمَّا لأخْرى أوْ لِنَوْحِ النَّوائِبِ
  56. ٥٦أيُفْلِت مَطْلُوبٌ بِكُلِّ نَقيِضَةوَفِي جِيدِهِ وَالسَّاقِ غُلُّ المُطَالِبِ
  57. ٥٧وَإنْ أخَّرَ الصَّفْراءَ شَكْوَى سُيُوفِهِمفَقَدْ قَضَتِ الزَّرْقَاءُ كُلَّ المَآرِبِ
  58. ٥٨وَوَلَّتْ إلَى مَاءِ الصَّفيِحَةِ تَرتَميبِمَاءِ أبِي دخان بُحْر الْحَقَائِبِ
  59. ٥٩وَقَدْ عَايَنَتْ مُلطَانَة جدَّ سَيْرِهَالِتَطْوِي لأمّ النَّاسِ ذَيْلَ السَّباسِبِ
  60. ٦٠مِنْ المحرسِ امْتَدَّتْ إلى الشمس شُرَّعاًلِنَفْطَةَ كي تَنفِي غُبارَ المَتَاعِبِ
  61. ٦١فَمَا جَرَّدَتْ في نَفْطَة ثَوبَ فَاترٍمن الأيْنِ حتى بَرَّدَتْ ثَوبَ وَاثِبِ
  62. ٦٢ومَا شَطَحَتْ إلاَّ لإيمَاءِ بَارِقٍيَبِين على سُوفٍ كإيمَاءِ حَاجِبٍ
  63. ٦٣وَقِيلَ لَهَا مغْزَاكِ سُوفٌ وَرِيغُهَاوَنَيلْكِ إمَّا الْفَخْرَ أوْ دَرْكَ هَارِبِ
  64. ٦٤فَقَالَتْ حَرَامٌ أنْ يَقُودَ لِهَذِهِنَواَصِيَّ إلاَّ غَالِبٌ وابْنُ غَالِب
  65. ٦٥تُرِيدُ سُلَيمَانَ الْمُوَفَّقَ لِلْهُدىوَكَيْدِ الْعِدَا عِنْدَ اصطِكَاكِ القَوَاضِبِ
  66. ٦٦فَيَا خَيْرَ مَوْلُودٍ وَيَا فَخْرَ وَالِدٍيَنُوبُ لَهُ مِنْ فَرعِهِ خَيْرُ نَائِب
  67. ٦٧فَأسرَجَهَا صُبْحاً وَذَاقَتْ عَشِيَّةًمُوَيْهَةَ سُلْطَانٍ كَرِيه المَشَارِبِ
  68. ٦٨وَعَبَّا المَنَايا في الْحَوَايَا وأدْلَجَتْورَاءَ عِتَاقِ الخَيل قُودُ النَّجَائِبِ
  69. ٦٩وَقَدْ زَاحَفَتْ نَحْوَ الْعِدَى بِسِلاحِهَاتُشَوّلُهَا تُشْوالَ سُودِ الْعَقَارِبِ
  70. ٧٠وَمَرَّ سُحَيْراً قَاطِعاً جَوْفَ نَخْلَةٍلِبِئْرِ حُنَيشٍ مُقْبِلاً غَيْرَ هَائِبِ
  71. ٧١فَلاقَى عَبِيداً في حِمَاها فَدَاسَهاوَخَلَّفَهَا تُصْغِي لِصَوْتِ النَّوَاعِبِ
  72. ٧٢وَقَامَ يُسَقِّي الْجَيشَ مِن قُلّ مَائِهِوَلَوْلاَهُ لَمْ تَبْتَلَّ من حَلْقٍ شَارِبِ
  73. ٧٣وَمَالَ إلَى بِئرِ الأُبَيْرِصِ بعْدَمَاتَرَشَّفَ من أرْيَاطَ بَعْضُ النَّوَاصِبِ
  74. ٧٤وَمَا بَانَ عَنْ حَسْيِ الذَّئِيَلةِ ساعَةًمِنَ اليَومِ حتى بَانَ وَجْهُ الْمَعَاطِبِ
  75. ٧٥وَطَبَّقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَأرْضِهَاصَوَامِعُ بِيض أوْ مَحَارِيبُ رَاهِبِ
  76. ٧٦وَمَا هُوَ إلاَّ الْبَحْرُ يَرمِي بِمَوجِهِعَلى الأرضِ إلاَّ أنَّهُ غَيرُ ذَائِبِ
  77. ٧٧وَأشْكَلَ وَجْهُ الْسَّيْرِ بَينَ تُلولِهِأفَوقَ مُتُونِ الْخَيْلِ أو في القَوَارِبِ
  78. ٧٨فَخَفَّت إلى أغْوَارِهِ كُلُّ ضَامِرٍوَزَفَّتْ إلى أنجَادِهِ كُلُّ شَاحِبِ
  79. ٧٩عَجِيباً لَهَا تَبدو وَتَخْفَى وإنَّمَاتَسِيرُ عَلَى الحَالَينِ سَيْرَ الذَّوائِبِ
  80. ٨٠إذا كَبكَبَتْ فِي الرَّملِ سَاخَتْ كَأنَّمَاتُجَاذِبُهَا من تَحْتِ أيْدي الجَواذِبِ
  81. ٨١فَدَى فاَرِس الخَضْراء من كُلّ طَارِقعُيُونٌ قِيامٌ في بُيُوتِ الْحبَائِبِ
  82. ٨٢لَقَدْ ضَاعَ مَا بَينَ الدُّرَيْمِنِ نَومُهُوَغَمَّرَةٍ يَسرِي عَلَى غَيْرِ لاَحِبِ
  83. ٨٣تَؤُمُ بِهِ الْخَضْرَاء في التِّيه مَرَّةًوَتَأتَمُّ طَوراً بِالنُّجُومِ الثَّواقِبِ
  84. ٨٤وَأطْلَقَ مِن بِئرِ الصَّنيشِ عِنانَهُإلى قُربِ وَادي الجِدْرِ أبْعَدِ جَانِبِ
  85. ٨٥وَبَدَّدَ مَا بَينَ النُّعَمياتِ ثُلَّةًتَوَارَتْ فَفَاتَتْ قَبْلَ فَرْعِ الْمرَازِبِ
  86. ٨٦أغَارَتْ عَلى الغُوَّارِ إذْذاكَ غَارَةًفلم تُبقِ منْ شُبَّانِهِ غَيْرَ شَائِبِ
  87. ٨٧وَأورَدَهُمْ عَينَ المَمَاتِ فَأنْهَلُواوأصْدَرَ عَنْ هَولٍ كَثِيرِ العَجائِبِ
  88. ٨٨ألاَ بِأبي ذاكَ الوَجِيهَ وَصَبْرَهُعلى مَا جَرى من مِحْنَةٍ وَمَشَاغِبِ
  89. ٨٩وَأوْلى الوَرَى بِالحَمدِ وَالشُّكرِ سَيِّدٌيُلاقِيكَ بِالتَّرحَابِ وَقْتَ التَّغَاضُبِ
  90. ٩٠وَوافَى قمَاراً وًالنَّواحِي فأشرْقَتْوَدانَتْ لِوَجهٍ مِن كِرامٍ أطَائِبِ
  91. ٩١لهمَّةِ مَولاَنَا الأمِيرِ وَحزمِهجَرى مَا جَرى مِنْ أنْعُمٍ وَمَواَهِبِ
  92. ٩٢فَيَا أيُّها الْمَولى الذي طَارَ صِيتُهُفَزَاحَمَ أقْطَارَ السَّمَا بِالْمنَاكِبِ
  93. ٩٣غَدَتْ بِكَ أجنَاسُ الْفَجُورِ شَقِيةًحَيَاةً وَفِي أجدْاثِها وَالتَّرائِبِ
  94. ٩٤وَدَوَّخْتَ أرضاً لَمْ يَطَأهَا بِجَيشِهِزَعيمٌ وَلاَ وَهْمُ الْمُلُوكِ الذَّوَهِبِ
  95. ٩٥وَشرَّدْتَ أحْلافَ الفَلاَ عَنْ دِيارِهِمْفَرَاحُوا عَلَى الْعَمْيَا بِشَرّ المَذاهِبِ
  96. ٩٦فَهَلْ بَاتَ جَفْنٌ مِنْهُمُ غَيْرَ سَاهِرِوَهَلْ صَارَ قَلْبٌ مِنْهُمُ غَيْرَ وَاجِبِ
  97. ٩٧وَغَيرُ عَجِيبٍ قَبضُكَ الأرْضَ كُلَّهَاوَعِنْدَكَ سَيفُ السَّعدِ أوَّلُ ضَارِبِ
  98. ٩٨كذَلِكَ يَعْلُو لِلمُحِيطِ وَيَرتَقيعَنِ الدَّونَ مَن يَبغِي نَقِيَّ المَنَاقِبِ
  99. ٩٩فَلاَ زِلْتَ مَيمُوناً لَدَى كُلً وِجْهًةٍوَنَجْمُكَ مَقْرونٌ بِحسنِ العَوَاقِبِ