أتاني أن عبد الله أصغى
محمود سامي الباروديمتأخرالوافرالياء
- ١أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَىإِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
- ٢وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْتَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا
- ٣فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاًفَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا
- ٤فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِيإِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا