هل بالطلول لسائل رد
أبو الشيص الخزاعيعباسيأحذ الكاملحزنالدال
- ١هَل بالطُلولِ لِسائلٍ رَدُّأَو هَل لَها بِتَكَلُّمٍ عَهدُ
- ٢دَرَس الجَديد جَديدَ مَعهَدهافَكأنَّما هيَ رَيطةٌ جَردُ
- ٣مِن طُولِ ما يَبكي الغَمام عَلىعَرَصاتِها وَيُقَهقِه الرَعدُ
- ٤وَتُلِثُّ سارية وَغادِيَةٌوَيكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ
- ٥تلقي شآمية يَمانيةلَهما بمورِ تُرابِها سَردُ
- ٦فَكَسَت بواطِنُها ظَواهِرُهانَوراً كأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ
- ٧يَغدو فَيسدي نَسجه حَدبٌواهي العُرى وَوئيده عَقدُ
- ٨فَوقَفتُ أَسأَلُها وَليسَ بِهاإِلا المَها وَنقانِقٌ رُبدُ
- ٩فَتَبادَرَت دَرَرُ الشُؤون عَلىخَدّي كَما يَتَناثَرُ العِقدُ
- ١٠أَو نَضح عَزلاء العَسيب وَقَدراحَ العَسيفُ بِمائِها يَعدو
- ١١وَمُكدَّم في عانَةٍ خَفَرَتحَتى يُهيّج شأَوها الوَردُ
- ١٢لَهفي عَلى دَعد وَما خُلِقَتإِلا لِطولِ بَليّتي دَعدُ
- ١٣بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأديمُ بهاءُ الحُسن فَهوَ لِجِلدِها جِلدُ
- ١٤وَيَزينُ فودَيها إِذا حَسَرتضافي الغَدائر فاحِمٌ جَعدُ
- ١٥فالوَجهُ مِثل الصُبح مُنبلِجٌوالشَعر مِثلَ الليلِ مُسوَّدُ
- ١٦ضِدّان لَما استَجمعا حَسُناوالضدّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ
- ١٧وَجَبينُها صَلتٌ وحاجِبُهاشَختُ المخَطّ أَزَجُّ مُمتَدّ
- ١٨وَكأَنَّها وَسنَى إِذا نظَرَتأَو مدنَفٌ لما يُفِق بَعدُ
- ١٩بِفتورِ عَين ما بِها رَمَدٌوَبِها تُداوَى الأَعين الرُّمدُ
- ٢٠وَتُريكَ عَرنيناً يُزيّنهشَمَمٌ وَخداً لَونُهُ الوَردُ
- ٢١وَتجيلُ مِسواك الأراك عَلىرَتلٍ كأنَّ رُضابه الشُّهدُ
- ٢٢والجيدُ مِنها جيدُ جازئَةٌتَعطو إِذا ما طَلَّها البَردُ
- ٢٣وامتدَّ مِن أعضادِها قَصَبٌفَعمٌ تَلته مَرافِقٌ دُردُ
- ٢٤والمِعصمان فَما يُرى لَهُمامِن نَعمة وَبَضاضَةٍ زَندُ
- ٢٥وَلَها بَنانٌ لَو أَردتَ لَهُعَقداً بِكفّك أَمكن العَقدُ
- ٢٦وَكأنَّما سُقيَت تَرائِبُهاوالنَحرُ ماء الحسن إِذ تَبدو
- ٢٧وَبِصَدرِها حُقّان خِلتُهماكافورتينِ عَلاهُما نَدُّ
- ٢٨والبَطنُ مَطويٌّ كَما طوِيَتبيضُ الرِباط يَصونُها الملدُ
- ٢٩وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزيّنهُفإِذا تَنوءُ يَكادُ يَنقدُّ
- ٣٠وَلهاهَنٌ رابٍ مَجَسَّتُهُضيقُ المَسالك حَرَّهُ وَقدُ
- ٣١فَكأَنَّهُ مِن كِبَرِهِ قَدَحٌأَكلَ العيالُ وَكبَّهُ العَبدُ
- ٣٢فإِذا طَعَنتَ طعَنتَ في لبَدِوإِذا سَلَلتَ يَكادُ يَنسَدُّ
- ٣٣والتَفَّ فَخذاها وَفَوقهماكَفَلٌ يُجاذِبُ خَصرِها نَهدُ
- ٣٤فَقيامُها مَثنى إِذا نَهَضَتمِن ثِقلِهِ وَقُعودُها فَردُ
- ٣٥والسَاقُ خُرعُبةٌ مُنَعمَّةعَبِلَت فَطَوقُ الحِجل مُنسَدُّ
- ٣٦والكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُحَجمٌ وَليسَ لِرأسِهِ حَدُّ
- ٣٧وَمَشَت عَلى قَدَمَينِ خُصّرتاوأُلينَتا فَتَكامَلَ القَدُّ
- ٣٨ما شانَها طولٌ وَلا قِصَرٌفي خَلقِها فَقَوامُها قَصدُ
- ٣٩إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَديكِ لَنايَشفي الصَبابةَ فَليَكُن وَعدُ
- ٤٠قَد كانَ أَورَق وَصلكُم زَمَناًفَذَوى الوِصالُ وأَورَقَ الصَدُّ
- ٤١لِلَّهِ أَشواقي إِذا نَزَحَتدارٌ بِنا وَنأى بِكُم بُعد
- ٤٢إن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطَنيأَو تُنجِدي إِنَّ الهَوى نَجدُ
- ٤٣وَزَعمتِ أَنَّكَ تَضمرينَ لَناودّاً فَهلاّ يَنفَعُ الودُّ
- ٤٤وإِذا المُحبّ شَكا الصُدود وَلَميُعطَف عَليهِ فَقَتَلَهُ عَمدُ
- ٤٥تَختَصّها بالود وَهيَ عَلىما لا تُحِبُّ فَهَكَذا الوَجدُ
- ٤٦أَو ما تَرى طِمريَّ بَينَهُمارَجُلٌ أَلحَّ بِهَزلِهِ الجِدُّ
- ٤٧فالسَيفُ يَقطَعُ وَهوَ ذو صَدأوالنَّصلُ يَعلوا الهامَ لا الغِمدُ
- ٤٨هَل يَنفعنَّ السَيفَ حِليَتَهُيَومَ الجلاد إِذا نَبا الحَدُّ
- ٤٩وَلَقَد عَلِمتِ بأَنَّني رَجُلٌفي الصَالِحاتِ أَروُحُ أَو أَغدو
- ٥٠سلم عَلى الأَدنى وَمَرحَمةٌوَعَلى الحوادِثِ هاديءٌ جَلدُ
- ٥١مُتَجلبِبٌ ثَوبَ العَفاف وَقَدغَفَلَ الرَقيب وأَمكَنَ الوِردُ
- ٥٢وَمُجانِبٌ فِعلَ القَبيح وَقَدوَصَلَ الحَبيبُ وَساعَدَ السَعدُ
- ٥٣مَنَع المطامِعَ أَن تُثلّمنيإِنّي لِمعوَلِها صَفاً صَلهُ
- ٥٤فأَروحُ حرّاً مِن مَذلّتِهاوالحرُّ حينَ يُطيعُها عَبدُ
- ٥٥آلَيتُ أَمدح مُقرِفاً أَبَداًيَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ الرَفدُ
- ٥٦هَيهاتَ يأَبى ذاكَ لي سَلَفٌخَمَدوا وَلَم يَخمد لَهُم مَجدُ
- ٥٧والجَدُّ كِندَةُ والبَنونُ هُمُفَزَكا البَنونُ وأَنجَبَ الجَدُّ
- ٥٨فَلِئَن قَفَوت جَميلَ فِعلهمُبِذَميم فِعلي إِنَّني وَغدُ
- ٥٩أَجمِل إِذا حاولتَ في طَلَبفالجِدُّ يَغني عنكَ لا الجَدُّ
- ٦٠ليَكُن لَديك لِسائلٍ فَرَجٌإِن لَم يَكُن فَليَحسُنِ الرَدُّ
- ٦١وَطَريد لَيلٍ ساقَهُ سَغَبٌوَهناً إِليَّ وَقادَهُ بَردُ
- ٦٢أَوسَعَت جُهد بَشاشَةٍ وقِرىوَعَلى الكَريم لِضيفِهِ الجُهدُ
- ٦٣فَتصرَّم المَشتى وَمَنزلُهُرَحبٌ لَديَّ وَعَيشهُ رَغدُ
- ٦٤ثُمَ اغتَدى ورِداؤُهُ نِعَمٌأسأرتُها ورِدائي الحَمدُ
- ٦٥يا ليتَ شِعري بَعدَ ذَلِكُموَمَصيرُ كلِّ مُؤَمّلٍ لَحدُ
- ٦٦أَصريعُ كَلم أم صريعُ ضنىًأَودى فَليسَ مِن الرَدى بُدُّ