قصائد

صاح قم للبكر من حر الدنان

حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالنون

  1. ١صاح قم للبكرِ من حرِّ الدنانْحنَّت الوَرقا وَحيّتنا الجِنانْ
  2. ٢وَاترك الأَحزانَ ما عمرُ الفَتىأَلفُ عامٍ لا وَلا عمرُ الزَمان
  3. ٣وَانتهز يَوماً إِذا أُوتيتَهقَبل فَوت الوَقت أَو تبديل شان
  4. ٤وَاغتنم ما أَمكنت من فرصةٍربما أَصبحتَ فيمن قيل كان
  5. ٥وَاصرف العُمرَ عَلى ما تَشتهيفَغَداً نَفنَى وَهذا الدهرُ فان
  6. ٦صاحِ لا تَبكي فَراغاً أَو صِباًلَن يؤوبا أو يؤوب القارظان
  7. ٧وَشَبابُ المَرء إن وَلّى فَمايُرتجَى عَودٌ لَه خلَّى وَصان
  8. ٨كَم رَأَينا الشِيبَ تَبكي حَسرةًبَعدَما أَمضوه من حينٍ وَآن
  9. ٩أَيّ عذرٍ وَالصبا مستقبلٌوَزَمانُ الصَفو حيَّى بالأَمان
  10. ١٠في اجِتلاها خمرةٌ ما واصلتمدنفاً إِلا رَأَيتَ الهَمّ بان
  11. ١١وَرَجا ما لَيسَ يُرجَى باطلٌوَكَذا استبقاءُ ما لم يَبقَ شان
  12. ١٢فَاجعل القَلبَ سَميراً لا تَكُنتَرجُ دَهراً كَم وَفيٍّ ثَمَّ خان
  13. ١٣وَقديماً قال أَربابُ الحجاصافحِ الدُنيا بِأَطراف البَنان
  14. ١٤وَاغضضِ الطَرفَ فَما أَلقى الفَتىفي هَوانٍ بَعدَ عزٍّ كَالحسان
  15. ١٥فتنةُ الحُسنِ وَسُلطانُ الهَوىيَجلبانِ للفتى ما يجلبان
  16. ١٦فَاختبر آثار ما قَد قلتُهإِنما أَخبرتُ من بَعد العَيان
  17. ١٧إِنّ أَهنى الناس بالاً مَن غداخالي الأَفكارِ مَطلوقَ العِنان
  18. ١٨حسبُ من يَهوى النَوى من آفةٍوَكَفى حُزناً تنائي من يدان
  19. ١٩يا فُؤادي كَم وَكَم هذا الهَوىوَأَرى ما مرّ يُغني عَن بيان
  20. ٢٠ناظرَي كَم ذا يَغرّ منظركَم سَهرنا كَم بكينا غدرَ جان
  21. ٢١رُمْتِ خدّيهِ فَأجَّجنَ الحَشاوَكَذا الجَمر بَعيداً بهرمان
  22. ٢٢إِنَّما يَدري الهَوى أَربابُهكُلُّ ما لم يَبتليه المَرءُ هان
  23. ٢٣حدّثاني أَيُّ مرأىً سَرَّناثم قولا ما بِهِ لاقى الجِنان
  24. ٢٤هَل عرفتُ النَومَ مذ عاينتُماأَو كففتُ الدَمعَ يَوماً كَالجُمان
  25. ٢٥سرَّكم مِنهُ جَمالٌ ساعةًوَأَنا اليَوم دُهوراً في هَوان
  26. ٢٦خانني ممن مضى من خلتُهلا يغيّره اختلافُ الحدثان
  27. ٢٧فكَأني لَم أَبت من وَصلِهلَيلةً ما بين راحٍ وَمثان
  28. ٢٨وَكَأني لَم أَهِم في خدّهوليَ الأنسُ وَملكي جَنتان
  29. ٢٩أَصطفي من ظَلمِه راحاً صَفاحَيثُما قَد ظلّلتني الطُّرّتان
  30. ٣٠فَكأني لَم أَنل بَعضَ الرضابَل وَلا كلَّ الأَماني وَالتهان
  31. ٣١يا لَيالينا وَهَل من أَوبةٍتُنسي ما أَودى بقلبي الملوان
  32. ٣٢لا أَرى السلوان عنهم مذهباًفَسلا من تعرفاه لِم سلان
  33. ٣٣ما كذا عهدي وَلا عهد بهجلّ من أَنساه ذكري وَابتلان
  34. ٣٤أَيُّها اللَيلات ما غيري وَلاغَيرُكم يذكرُ عهداً بالمغان
  35. ٣٥هَل تَراه إِذ يَرى اللَيل دُجىقائلاً ما حالُ مهجوري فلان