من الركب ما بين النقا والأناعم
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالميم
- ١مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِنَشاوى مِنَ الإِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ
- ٢وُجوهٌ كَتَخطيطِ الدَنانيرِ لاحَهامَعَ البيدِ إِضبابُ الهُمومِ اللَوازِمِ
- ٣كَأَنَّ القَطامِيّاتِ فَوقَ رِحالِهِمسِوى أَنَّها تَأبى دَنِيَّ المَطاعِمِ
- ٤عَلى مُصغِياتٍ لِلأَزِمَّةِ ساقَطَتمِنَ النَيِّ ما بَينَ الذُرى وَالمَناسِمِ
- ٥ذَكَرناكُمُ وَالعيسُ تَهوي رِقابُهاوَأَيمانُنا مَبلولَةٌ بِالقَوائِمِ
- ٦فَأَضعَفَنا عَن حَملِ أَسيافِنا الهَوىوَنَقَّضَ مِنّا مُبرَماتِ العَزائِمِ
- ٧إِذا هَزَّنا الشَوقُ اِضطَرَبنا لِهَزِّهِعَلى شُعَبِ الرَحلِ اِضطِرابَ الأَراقِمِ
- ٨وَخَفَّت قُلوبٌ مِن رِجالٍ كَما هَفَتنَزائِعُ طَيرٍ غُدوَةً بِالقَوادِمِ
- ٩فَمِن صَبَواتٍ تَستَقيمُ لِمائِلٍوَمِن أَريَحِيّاتٍ تَهُبُّ بِنائِمِ
- ١٠وَفي الجيرَةِ الغادينَ كُلُّ مُمَنَّعٍيُشيرُ إِلَينا عَن بُروقِ المَباسِمِ
- ١١وَيَجلو لَنا لَمعَ الغَمامِ وَبِشرَهُوَأَينَ لَنا مِنهُ بِجَودِ الغَمائِمِ
- ١٢صَفَحنَ إِلينَ عَن خُدودٍ أَسيلَةٍدُنوَّ العَواطي مِن ظِباءِ الصَرائِمِ
- ١٣وَرَفَّعنَ أَطرافَ السُجوفِ فَصَرَّحَتعَنِ الوَجدِ أَدواءُ القُلوبِ الكَواتِمِ
- ١٤وَكَيفَ تَراهُنَّ العُيونُ وَإِنَّماشَغَلنَ المَآقي بِالدُموعِ السَواجِمِ
- ١٥يُعاطينَ إِعطاءَ الذَلولِ طَماعَةًوَيَصدونَ صَدّاتِ الجِيادِ القَوادِمِ
- ١٦تَزَوَّدنَ مِنّا كُلَّ قَلبٍ وَمُهجَةٍوَزَوَّدنَنا لِلوَجدِ عَضَّ الأَباهِمِ
- ١٧خَليلَيَّ هَل زالَ الأَراكُ وَقَد عَفَتمَغارِزُ أَعناقِ اللَوى وَالمَخارِمِ
- ١٨وَكَيفَ أَعالي الرَملِ مُنذُ تَحَدَّبتَعَليها الزَباني بِالغَمامِ الرَوائِمِ
- ١٩أُحِبُّ ثَرى أَرضٍ أَقامَ بِجَوِّهاحَبيبٌ إِلى قَلبي وَإِن لَم يُلائِمِ
- ٢٠وَأَستَشرِفُ الأَعلامَ حَتّى تَدُلَّنيعَلى طَيبِها مَرُّ الرِياحِ الهَواجِمِ
- ٢١وَما أَنسِمُ الأَرواحَ إِلّا لِأَنَّهاتَجوزُ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
- ٢٢بِرُغمِيَ أَنزَلتُ الهَوى عِندَ مانِعٍوَدُمتُ عَلى عَهدِ اِمرِئٍ غَيرِ دائِمِ
- ٢٣كَأَنّي أُداري مُهرَةً عَرَبِيَةًتَحايَدُ عَنّي مِن مَناطِ الشَكائِمِ
- ٢٤وَهَذا وَما اِبيَضَّ السَوادُ فَكيفَ بيإِذا الشَيبُ أَمسى لَيلَةً مِن عَمائِمي
- ٢٥وَكُنتُ أَرى أَنَّ الشَبابَ وَسيلَةٌلِمِثلي إِلى بيضِ الخُدودِ النَواعِمِ
- ٢٦أَنا اِبنُ الأُلى إِن ما دَعوا يَومَ مَعرَكٍأَمَدّوا أَنابيبَ القَنا بِالمَعاصِمِ
- ٢٧مِنَ القَومِ تَعلو في المَجامِعِ مِنهُمُمَناصِبُ أَعناقٍ رِزانِ الجَماجِمِ
- ٢٨مَليئونَ في يَومِ القَضاءِ إِذا اِنتَدوابِجَدعِ القَضايا مِن أُنوفِ المَظالِمِ
- ٢٩وَإِن مَنَعوا النَصفَ اِقتَضَوهُ وَأَفضَلواعَلى النَصفِ بِالأَيدي الطِوالِ الغَواشِمِ
- ٣٠إِذا نَزَلوا بِالماحِلِ اِستَنبَتوا الرُبىوَكانوا نِتاجاً لِلبُطونِ العَقائِمِ
- ٣١قَروا في حِياضِ المَجدِ وَاِستَدرَعوا القَناإِلى نَيلِ أَعناقِ المُلوكِ القَماقِمِ
- ٣٢يَسيرونَ بِالمَسعاةِ لا السَعيُ بِالخُطىوَيَرقونَ بِالعَلياءِ لا بِالسَلالِمِ
- ٣٣وَما مِنهُمُ إِلّا اِمرُؤٌ شَبَّ ناشِئاًعَلى نَمَطَي بَيضاءَ مِن آلِ هاشِمِ
- ٣٤فَتىً لَم تُوَرِّكهُ الإِماءُ وَلَم تَكُنأَعاريبَهُ مَدخولَةً بِالأَعاجِمِ
- ٣٥إِذا هَمَّ أَعطى نَفسَهُ كُلَّ مُنيَةٍوَقَعقَعَ أَبوابَ الأُمورُ العَظائِمِ
- ٣٦وَما اِتَّخَذوا إِلّا الرِماحَ سُرادِقاًوَلا اِستَنوَروا إِلّا بِضَوءِ اللَهاذِمِ
- ٣٧وَما فيهِمُ مَن يَقسِمُ القَومُ أَمرَهُوَلا ضارِعٌ يَنقادُ طَوعَ الخَزائِمِ
- ٣٨وَلا واهِنٌ إِن عَضَّهُ الأَمرُ هابَهُوَأَلقى مَقاليدَ الذَليلِ المُسالِمِ
- ٣٩يَبيتُ عَلى خورِ الحَشايا وَغَيرُهُعَلى ظَهرِ جَمّاحٍ مِنَ اللَيلِ عارِمِ
- ٤٠لَنا عَفَواتُ الماءِ مِن كِلِّ مَنهَلٍمَوارِدُ آسادِ العَرينِ الضَراغِمِ
- ٤١أَبى العَزمُ إِلّا وَثبَةً في ظُهورِهاإِذا أُثقِلَت أَعناقُها بِالمَغارِمِ
- ٤٢عَوابِسُ إِن قُلِّقنَ يَوماً لِغايَةٍهَتَمنَ بِنا روقَ الرُبى وَالمَخارِمِ
- ٤٣وَكَيفَ أَخافُ اللَيلَ أَنّى رَكِبتُهُوَبَيني وَبَينَ اللَيلِ بيضُ الصَوارِمِ
- ٤٤وَجَمعٍ إِذا هَزّوا اللِواءَ تَجاوَبَتجَوانِبَهُ مِن أَزمَلٍ وَزَمازِمِ
- ٤٥لَهُ لَغَطٌ مِنِ اِصطِكاكِ رِماحِهِتَنِقُّ عَواليها نَقيقَ العَلاجِمِ
- ٤٦وَتَحسَبُهُ مِمّا تَضايَقَ واقِفاًوَما رَدَّ مِن غَربِ الجِيادِ الصَلادِمِ
- ٤٧بِهِ كُلُّ هَفّافِ القَميصِ شَمَردَلٍتَفَرَّجَ عَن وَجهٍ نَقِيِّ المَقادِمِ
- ٤٨بِطَعنٍ كَما اِنعَطَّ الأَديمُ أَرَقَّهُتَعاوُرُ أَيدي الخارِزاتِ الحَوازِمِ
- ٤٩وَتَعرِفُ في عِرنينِهِ المَجدَ ساهِماًعَلى عَقِبِ الإِدلاجِ أَو غَيرَ ساهِمِ
- ٥٠لَوَيتُ إِلى وُدِّ العَشيرَةِ جانِبيعَلى عُظمِ داءٍ بَينَنا مُتَفاقِمِ
- ٥١وَنِمتُ عَنِ الأَضغانِ حَتّى تَلاحَمَتجَوائِفُ هاتيكَ النُدوبِ القَدائِمِ
- ٥٢وَقَلَّمتُ أَظفاري وَكُنتُ أَعِدُّهالِتَمزيقِ قُربى بَينَنا وَالمَحارِمِ
- ٥٣وَرَوَّحتُ حِلمي بَعدَما غَرَّبَت بِهِذُنوبُ بَني عَمّي غُروبَ السَوائِمِ
- ٥٤وَأَوطَأتُ أَقوالَ الوُشاةِ أَخامِصيوَقَد كانَ سَمعي مَدرَجاً لِلنَمائِمِ
- ٥٥وَسالَمتُ لَمّا طالَتِ الحَربُ بَينَناإِذا لَم تُظَفِّركَ الحُروبُ فَسالِمِ
- ٥٦وَقَد كُنتُ أُصميهِم بُعورٍ نَوافِذٍتَئِنُّ لَها الأَعراضِ يَومَ الخَصائِمِ
- ٥٧صَوائِبَ مِن نَبلِ العَداوَةِ لَم تَزَلتَعُطُّ قُلوباً مِن وَراءِ الحِيازِمِ
- ٥٨سَيَرضَونَ مِنّي عَن أَيادٍ كَوامِلِوَمِن قَبلِ ما نيلوا بِأَيدٍ كَوالِمِ
- ٥٩قَضَيتُ بِهِم حَقَّ الحَفائِظِ مُدَّةًوَلا بُدَّ أَن أَقضي حُقوقَ المَكارِمِ
- ٦٠فَإِن عاوَدوا رَجمي بِغَيبٍ فَإِنَّهاجَنادِلُ عِندي مِلءُ كَفِّ المُراجِمِ
- ٦١وَكَم عَجَموني فَاِنسَلَلتُ مُهَذَّباًوَأَثَّرَ عودي في النُيوبِ العَواجِمِ
- ٦٢وَبي يَستَسيغُ الريقَ قَومٌ وَإِنَّنيإِذا شِئتُ مِن قَومٍ شَجاً في الحَلاقِمِ
- ٦٣إِذا لَم يَكُن إِلّا الحِمامُ فَإِنَّنيسَأُكرِمُ سَمعي عَن مَقالِ اللَوائِمِ
- ٦٤وَأَلبَسُها حَمراءَ تَضفو ذُيولُهامِنَ الدَمِ بُعداً عَن لِباسِ المَلاوِمِ
- ٦٥فَمِن قَبلِ ما اِختارَ اِبنُ الاَشعَثِ عَيشَهُعَلى شَرَفٍ باقٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
- ٦٦فَطارَ ذَميماً قَد تَقَلَّدَ عارَهابِشَرِّ جَناحٍ يَومَ دَيرِ الجَماجِمِ
- ٦٧وَجاءَهُمُ يَجري البَريدُ بِرَأسِهِوَلَم يُغنِ إيغالٌ بِهِ في الهَزائِمِ
- ٦٨وَقَد حاصَ مِن خَوفِ الرَدى كُلَّ حيصَةٍفَلَم يَنجُ وَالأَقدارُ ضَربَةُ لازِمِ
- ٦٩وَهَذا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ نافَرَتبِهِ الذُلَّ أَعراقُ الجُدودِ الأَكارِمِ
- ٧٠وَقالَ وَقَد عَنَّ الفِرارُ أَوِ الرَدىلَحى اللَهُ أَخزى ذِكرَةً في المَواسِمِ
- ٧١وَما غَمَراتُ المَوتِ إِلّا اِنغِماسَةٌوَلا ذي المَنايا غَيرُ تَهويمِ نائِمِ
- ٧٢رَأى أَنَّ هَذا السَيفَ أَهوَنُ مَحمَلاًمِنَ العارِ يَبقى وَسمُهُ في المَخاطِمِ
- ٧٣وَما قَلَّدَ البيضَ المَباتيرَ عُنقَهُسِوى الخَوفِ مِن تَقليدِها بِالأَداهِمِ
- ٧٤فَعافَ الدَنايا وَاِمتَطى المَوتَ شامِخاًبِمارِنِ عِزٍّ لا يَذِلُّ لِخاطِمِ
- ٧٥وَقَد حَلَّقَت خَوفَ الهَوانِ بِمُصعَبٍقَوادِمُ أَبّاءٍ كَريمِ المَقاوِمِ
- ٧٦عَلى حينَ أَعطوهُ الأَمانَ فَعافَهوَخُيِّرَ فَاِختارَ الرَدى غَيرَ نادِمِ
- ٧٧وَفي خِدرِهِ غَرّاءُ مِن آلِ طَلحَةٍعَلاقَةُ قَلبٍ لِلنَديمِ المُخالِمِ
- ٧٨تُحَسِّبُ أَيّامَ الحَياةِ وَإِنَّهالَأَعذَبُ مِن طَعمِ الخُلودِ لِطاعِمِ
- ٧٩فَفارَقَها وَالمُلكَ لَمّا رَآهُمايَجُرّانِ إِذلالَ النُفوسِ الكَرائِمِ
- ٨٠وَلَمّا أَلاحَ الحَوفَزانُ مِنَ الرَدىحَداهُ المَخازي رُمحُ قَيسِ بنِ عاصِمِ
- ٨١وَغادَرَها شَنعاءَ إِن ذُكِرَت لَهُمِنَ العارِ طاطا رَأسَ خَزيانَ واجِمِ
- ٨٢لِذاكَ مُني بَعدَ الفِرارِ أُمَيَّةٌبِشِقشِقَةٍ لَوثاءَ مِن آلِ دارِمِ
- ٨٣وَسَلَّ لَها سَلَّ الحُسامِ اِبنُ مَعمَرٍفَكَرَّ عَلى أَعقابِ نابٍ بِصارِمِ
- ٨٤تَوَرَّدَ ذِكري كُلَّ نَجدٍ وَغائِرِوَأَلجَمَ خَوفي كُلَّ باغٍ وَظالِمِ
- ٨٥وَهَدَّدَ بي الأَعداءُ في المَهدِ لَم يَحِننُهوضي وَلَم أَقطَع عُقودَ تَمائِمي
- ٨٦وَعِندِيَ يَومٌ لَو يَزيدُ وَمُسلِمٌبَدا لَهُما لَاِستَصغَرا يَومَ واقِمِ
- ٨٧عَلى العِزِّ مُت لا مَيتَةً مُستَكينَةًتُزيلُ عَنِ الدُنيا بِشُمِّ المَراغِمِ
- ٨٨وَخاطِر عَلى الجُلّى خِطارَ اِبنِ حُرَّةٍوَإِن زاحَمَ الأَمرُ العَظيمُ فَزاحِمِ