تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
- ٢فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُبِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
- ٣وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُأَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
- ٤وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَىوَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
- ٥وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌأَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
- ٦فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاًسَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
- ٧جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِفَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
- ٨لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسىوَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
- ٩أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَىوَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
- ١٠وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلاوَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ