أماطت لنا ذات الخمار خمارها
أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلرومانسيةالألف
- ١أماطت لنا ذات الخمار خمارهافهامت بها أرواحنا قبل خمرها
- ٢فيالك حسن يسكر الروح نورهفما ابنة الزرجون فيه وسكرها
- ٣ومن عجب حجبت بنور ضيائهاومن شدّة الايضاح قد كان سترها
- ٤فبنا ولا بين لها غير أنهاتقاصر مقدار الجميع لقدرها
- ٥ومن عجب من طالب غير غائبولكن من أسرارها غاص سرّها
- ٦فمن ههنا حارت عقول أولى النهاووقفت ولم تعلم حقيقة كنهها
- ٧وقد جعلوا الادراك والموت واحداوما ذاك الا حين بان قصورها
- ٨فايّ خطير فيك لا يفنينهفكن فانياً تحظى بنيل خطيرها
- ٩ألا فاعلموا ليلى بأني معيدهاتوسل بها إليها تفكّ أسيرها
- ١٠فقد عزّ في دائي شفائي بحبهاكما عزّ في حسن الحسان نظيرها
- ١١وقد لذّ لي في حبها كلّ فعلهافسيان عندي حلوها ومريرها
- ١٢فيا عاذلي فيها جهلت هواءهافهل يستمع قول الجهول خبيرها
- ١٣فلا عار للشمس المضيئة في الضحىإذا لم يرى الخفاش اشراق نورها
- ١٤فذلك نقص فيه لا يدركنهالقد احتجب من نورها بظهورها
- ١٥وصلّ على الهادي واعطف قائلاًأماطت لنا ذات الخمار خمارها