شقيت منك بالعلاء الأعادي
الشريف الرضيعباسيالخفيفالدال
- ١شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعاديوَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ
- ٢وَاِستَقادَ الزَمانُ بَعدَ التَدانيمِن رِجالٍ تَفاءَلوا بِالبِعادِ
- ٣وَرَعَيتَ الإِيابَ غَضاً جَديداًوَتَبَدَّلتَ مُطمَحاً بِالقِيادِ
- ٤وَإِذا ما الشَجاعُ شَمَّرَ بُردَيهِ فَلِلَّهِ أَيُّ يَومِ جِلادِ
- ٥أَمرَعَت أَرضُنا بِكُلِّ مَكانٍوَاِستَجابَت لَنا بُروقُ الغَوادي
- ٦وَحَبانا بِوَبلِهِ كُلُّ أُفقٍوَأَتانا بِسَيلِهِ كُلُّ وادِ
- ٧أَتُرى آنَ لِلمُنى أَن تُقاضيحاجَةٍ طالَ مَطلُها في الفُؤادِ
- ٨بَينَ هَمٍّ تَحتَ المَناسِمِ مَطروحٍ وَعَزمٍ عَلى ظُهورِ الجِيادِ
- ٩وَمَهارٍ يَكُدُّها كُلَّ يَومٍطَرَدٌ أَو قَوارِحُ في الطَرادِ
- ١٠مِن قُلوبٍ لَها التَقَلُّبُ في العَزمِ وَأَيدٍ طَليقَةٍ بِالأَيادي
- ١١ما يُبالي الهُمامُ أَينَ تَرَقّىوَخَباءُ العُلى أَمينُ العِمادِ
- ١٢يا حَياةً يَشجى بِها كُلُّ حَيٍّوَالتَوالي شَجِيَّةٌ بِالهَوادي
- ١٣إِن سَما بِالنِفاقِ غَيرُكَ فَالأَوعالُ مَلوِيَّةٌ عَلى الأَطوادِ
- ١٤أَو تَعاطى مَداكَ فَالمَرءُ مَسبوقٌ إِذا كَفَّ مِن عِنانِ الجَوادِ
- ١٥حَرَّكَت عَزمَةَ المَعالي وَلَكِنيُحدِثُ السَيلُ خِفَّةً في الجَمادِ
- ١٦كَيفَ يَستَعمِلُ السَماحَ وَبَذلَ المالِ غَيرُ المُعَلِّمِ المُستَفادِ
- ١٧نَحنُ في عُصبَةٍ تَرى الجَورَ عَدلاًوَتُسَمّي الضَلالَ دارَ رَشادِ
- ١٨في رِجالٍ تَهزا بِوَفدِ المَعاليوَدِيارٍ تَسطو عَلى الوُرّادِ
- ١٩إِنَّما أَنتَ نِعمَةُ اللَهِ في الأَرضِ إِذا كانَ نِقمَةً لِلعِبادِ
- ٢٠لَكَ طَبعٌ تَعَرَّفَتهُ اللَياليوَاِمتَرى فيهِ كُلُّ قارٍ وَبادي
- ٢١جاعِلٌ قَسوَةَ الوَعيدِ عَلى الأَييامِ عَبداً لِرِقَّةِ الميعادِ
- ٢٢أَيَكونُ البَخيلُ غَيرَ بَخيلٍأَم يَكونُ الجَوادُ غَيرَ جَوادِ
- ٢٣لَأَجارَ الزَمانُ مِن كُلِّ بُؤسٍظاهِرَ الجَدِّ طاهِرَ الأَجدادِ
- ٢٤فَرِحاتٌ بِهِ العُيونُ كَما تَفرَحُ بِالعُشبِ أَعيُنُ الرُوّادِ
- ٢٥واضِحُ العَزمِ مُتلَئِبُّ المَطايامُستَطيبُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
- ٢٦أَخَذَت كَفُّهُ بِصَخرَةِ عَزمٍدَوَّخَت بِالطِلابِ هامَ البِلادِ
- ٢٧وَجَبانٍ لَوَيتَ عَنهُ فَأَمسىوَجِلَ العَينِ مِن قِراعِ الرُقادِ
- ٢٨مُستَطيراً كَأَنَّ هُدّابَ جَفنَيهِ عَلى الناظِرَينِ شَوكُ القَتادِ
- ٢٩لا أَقالَ الإِلَهُ مَن خانَكَ العَهدَ وَجازاكَ بَغضَةً بِالوَدادِ
- ٣٠ظَنَّ بِالعَجزِ أَنَّ حَبسَكَ ذُلٌّوَالمَواضي تُصانُ بِالإِغمادِ
- ٣١قَصَّرَ الدَهرُ مِن ذُراهُ وَقَد كانَ بِتِلكَ الظُبى طَويلَ النِجادِ
- ٣٢وَأَذَلَّ الزَمانُ بَعدَكَ عِطفَيهِ وَقَد كانَ مِن أَعَزِّ العِبادِ
- ٣٣كُنتَ لَيثاً وَكانَ ذِئباً وَلَكِنلا تَلَذُّ الأَشكالُ بِالأَضدادِ
- ٣٤وَتَمادى بِما جَناهُ عَلى الأَييامِ حَتّى جَنى عَلَيهِ التَمادي
- ٣٥سَمَحَت كَفُّهُ بِهِ لِلمَنايابَعدَ أَن لَم يَكُن مِنَ الأَجوادِ
- ٣٦ظَنَّ أَنَّ المَدى يَطولُ وَفي الآمالِ ما لا يُعانُ بِالإِجدادِ
- ٣٧كُلُّ حَيٍّ يُغالِطُ العَيشَ بِالدَهرِ وَكُلٌّ تَعدو عَلَيهِ العَوادي
- ٣٨لَو رَجَعنا إِلى العُقولِ يَقيناًلَرَأَينا المَماتَ في الميلادِ
- ٣٩كَيفَ لا يَطلُبُ الحِمامَ عَليلٌحَكَّمَ الدَهرُ فيهِ رَأيَ المَعادِ
- ٤٠لَو أُجيزَت لَهُ العِيادَةُ يَوماًلَقَضى مِن فَظاظَةِ العُوّادِ
- ٤١أَو تَصَدّى لَمَجمَعٍ جَرَحَتهُأَلسُنُ القَومِ بِالعُيونِ الحِدادِ
- ٤٢هَكَذا تُدرِكُ النُفوسُ مِنَ الأَعداءِ بَردَ القُلوبِ وَالأَكبادِ
- ٤٣كُلُّ حَبسٍ يَهونُ عِندَ اللَياليبَعدَ حَبسِ الأَرواحِ في الأَجسادِ
- ٤٤وَتَدارَكتَ ما تَمَنّيتَ وَالأَحشاءُ مَزرورَةٌ عَلى الأَحقادِ
- ٤٥نِلتَ بَعضاً وَسَوفَ تُدرِكُ كُلّاًإِنَّما السَيلُ بَعدَ قَطرِ العِهادِ
- ٤٦مِثلَ ما مَرَّ لا تُعيدُ اللَياليوَالحَديثُ السَفيهُ غَيرُ مُعادِ
- ٤٧رُبَّ يُومٍ شَهِدتُهُ وَالمَناياتَطرَحُ الطَعنَ مِن رُؤوسِ الصِعادِ
- ٤٨وَالظُبى تَقذِفُ الغُمودَ وَماءُ النَقعِ جارٍ عَلى الرُبى وَالوِهادِ
- ٤٩خَلَّقَ الخَيلَ بِالنَجيعِ وَكانَتغُرَرُ الخَيلِ مَعقِلاً لِلجِسادِ
- ٥٠يا قَريعَ الزَمانِ دِعوَةَ صَبٍّبِالأَماني مُتَيَّمٍ بِالمُرادِ
- ٥١لَكَ إِن ذُمَّتِ المَحاضِرُ يَوماًعُنفُوانُ الثَناءِ في كُلِّ نادِ
- ٥٢نَظَرَ العيدُ مِنكَ بَدراً تَخَفّىبُرهَةً عَن نَواظِرِ الأَعيادِ
- ٥٣فَتَهَنَّ السُرورَ فَاليَومَ مَصقولُ الحَواشي مُجَرَّرُ الأَبرادِ
- ٥٤مِن مَرامِ بِعادُهُ لِتَدانٍوَمُرادٍ نُقصانُهُ لَاِزدِيادِ
- ٥٥لَو قَدَرنا عَلى المُنى لَفَدَيناذي الأَضاحي مِنَ الظُبى بِالأَعادي
- ٥٦إِنَّما نَحنُ مُشبِهوكَ وما الأَشبالُ إِلّا طَبائِعُ الآسادِ
- ٥٧نَحنُ ذاكَ الغِرارُ مِن هَذِهِ البيضِ وَذاكَ الشَرارُ مِن ذا الزِنادِ
- ٥٨هَذِهِ تُحفَتي إِلَيكَ وَخَيرُ الشِعرِ ماكانَ تُحفَةَ الإِنشادِ
- ٥٩وَضَميري إِذا طَرَحتُكَ فيهِجاشَ لي بَحرُهُ بِخَيرِ العَتادِ
- ٦٠أَنا مِن صَفوَةِ النَبيِّ وَغَيريوَلَدٌ لا يُعَدُّ في الأَولادِ