بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
النابغة الشيبانيأمويالبسيطرومانسيةالسين
- ١بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُحينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوا
- ٢يُحدى بِهِم كُلُّ عَجعاجٍ وَيَعمَلَةٍما في سَوالِفِها عَيبٌ وَلا قَعَسُ
- ٣تَعومُ في الآلِ مُرخاةً أَزِمَّتُهاإِذا أَقولُ وَنَوا مِن سيرِهِم مَلَسوا
- ٤وَفي الخُدورِ مَهاً بِيضٌ مَحاجِرُهاتَفتَرُّ عَن بَرَدٍ قَد زانَهُ اللَعسُ
- ٥يَشفي القُلوبَ عِذابٌ لَو يُجادُ بِهِكَالبَرقِ لا رَوَقٌ فيهِ وَلا كَسَسُ
- ٦مَرضى العُيونِ وَلَم يَعلَق بِها مَرَضٌشُمُّ الأَنوفِ فَلا غِلظٌ وَلا فَطَسُ
- ٧تَكسو الجُلودَ عَبيراً لَونُها شَرِقٌفَكُلُّ أَبشارِها مُصفَرَّةٌ مُلُسُ
- ٨فَلَم يُبالوكَ إِذا ساروا لِطِيَّتِهِموَكانَ مِنهُم سَفاهُ الرَأيِ وَالشَكَسُ
- ٩فَدِمنَةُ الدارِ بَعدَ الحَيِّ قَد بَلِيَتتُرابُها بِحَسى الأَرواحِ مُكتَنَسُ
- ١٠وَما يَزالُ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلٌمُستَأسِدٌ هَزِجٌ بِالماءِ مُرتَجِسُ
- ١١جَونٌ رُكامٌ سِماكِيٌّ لَهُ لَجَبُكَأَنَّهُ ماكِثٌ في الدارِ مُحتَبَسُ
- ١٢يَفري الإِكامَ مَعَ القيعانِ وَاِبلُهُيَنزِعُ جِلدَ الحَصى أَجَششُ مُنبَجِسُ
- ١٣أَبلى مَعارِفَ أَطلالٍ وَغَيَّرَهافَكُلُّ آياتِها مَمحُوَّةٌ طُمُسُ
- ١٤نُويٌ وَسُفعٌ وَمَشجوجٌ مُلتَبِدٌكَأَنَّها كُتُبٌ عادِيَّةٌ دُرُسُ
- ١٥فَالعِينُ فيها رَخيطانُ النَعام بِهاوَالعُونُ أَطهارُها وَاللُقَّحُ الشُمُسُ
- ١٦وَلَيسَ يَحبِسُني عَن رِحلَةٍ عَرَضَتصَوتُ الغُدافِ وَلا العَطّاسَةُ الفَطُسُ
- ١٧وَمَهمَةٍ قَفرَةٍ أُجنٍ مَناهِلُهادَيمومَةٍ ما بِها جِنٌّ وَلا أَنَسُ
- ١٨يُقوي بِها الرُكبُ حَتّى ما يَكونُ لَهُمإِلّا الزِنادُ وَإِلا القِدحُ مُقتَبَسُ
- ١٩كَأَنَّ أَعلامَها وَالآلُ يَرفَعُهاسُبّاحُ ذي زَبَدٍ تَبدو وَتَغتَمِسُ
- ٢٠بِها تَوائِمُ جُونٌ في أفاحِصِهامِثلُ الكُلى عَزَّهُنَّ الماءُ وَالغَلَسُ
- ٢١حَكَّت جُلوداً كَأَنَّ الريشَ إِذ بَثِرَتمِنَ قَبلِ تَشويكِهِ في بَثرِهِ العَدَسُ
- ٢٢قَد جُبتُها وَرُؤوسُ القَومِ مائِلَةٌمِن مَتِّهِم وَمِن الإِدلاجِ قَد نَعَسوا
- ٢٣كَأَنَّهُم في السُرى وَاللَيلُ غامِرُهُمإِذ كَلَّموكَ مِنَ الإِسآدِ قَد خَرِسوا
- ٢٤لَم يَبقَ مِنهُم وَقَد مالَت عَمائِمُهُممُعانِقي المَيسِ إِلّا الروحُ وَالنَفَسُ
- ٢٥تَخدي بِهِم ضُمَّرٌ حُوصٌ وَسِيرَتُهاتَكادُ مِنها رِقابُ الرَكبِ تَنفَرِسُ
- ٢٦كَأَنَّ أَصواتَ أَلحِيها إِذا اِصطَدَمَتأَصواتُ عِيدانِ رُهبانٍ إِذا نَقَسوا
- ٢٧تَحمِلُني جَسرَةٌ أُجدٌ مُضَبَّرَةٌوَجناءُ مُجفَرَةٌ مَنسوبَةٌ سَدَسُ
- ٢٨رَهبٌ عَرَندَسَةٌ حَرفٌ مُذَكَّرَةٌفَكُلُّ أَخفافِها مَلثومَةٌ لُطُسُ
- ٢٩تُمِرُّ جَثلاً عَلى الحاذَينِ ذا خُصَلٍمِثلِ القَوادِم لَم يَعلَق بِها العَبَسُ
- ٣٠قَد أَثَّرَ النِسعٌ فيها وَهِيَ مُسنَفَةٌكَما يُؤَثِّرُ في العادِيَّةِ المَرَسُ
- ٣١كَأَنَّها بَعدَ جَهدِ العَينِ إِذ ضَمَرَتمُوَلَّعٌ لَهَقٌ في وَجهِهِ خَنَسُ
- ٣٢باتَ إِلى حِقفِ أَرطاةٍ تُصَفِّقُهُريحٌ فَلَمّا اِنجَلى عَن شَخصِهِ الغَلَسُ
- ٣٣صادَفَ خوطاً قَليلَ اللَحمِ مُغتَدِياًمِن أَهلِ دَومَةَ صَيدَ الوَحشِ يَلتَمِسُ
- ٣٤أَشلى كِلاباً فَلَم تَنكُل وَأَجرِيَهاغُضفاً نَواحِلَ في أَلوانِها غَبَسُ
- ٣٥فَاِشتَقَّ تَحمِلُهُ رُحٌّ وَيَحمِلُهاوَهُوَ بِذُعرٍ مِنَ القُنّاصِ مُنتَخَسُ
- ٣٦حَتّى إِذا كانَ مِن أَفواهِها كَثَباًوَما طَلَتهُ ضِراءٌ كُلُّها حَنِسُ
- ٣٧كَرَّ وَقَد لَحِقَت مِنها سَوابِقُهاكَأَنَّهُ مَرزُبانٌ مُغضَبٌ مَرِسُ
- ٣٨يَهِزُّ لَدناً يَذُبُّ الضارِياتِ بِهِفَهُنَّ شَتّان مَجروحٌ وَمُنحَدِسُ
- ٣٩أَردى أَوائِلَها طَعناً فَأَقصَدَهافَفي التَوالي إلى كَلّابِها شَوَسُ
- ٤٠وَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مَيعَتُهُكَما تَضَرَّمَ وَسطَ الظُلمَةِ القَبَسُ
- ٤١فَذاكَ شَبَّهتُهُ عَنساً مُقَتَّلَةًإِذ كُلُّ حَبلٍ عَلَيها جائِلٌ سَلِسُ
- ٤٢تَنوي الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَإِنطالَ السِفارُ وَأَضحَت دونَهُ الطَبَسُ
- ٤٣خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى الغِمامُ بِهِمامَسَّ أَثوابَهُ مِن غَدرَةٍ دَنَسُ
- ٤٤مَلكاً هُماماً يَجيلُ الأَمرَ جائِلَهُإِذا تَحَيَّرَ عِندَ الخُطَّةِ الهَوِسُ
- ٤٥دانَت لَهُ عَرَبُ الآفاقِ خَشيَتَهُوَالرومُ دانَت لَهُ جَمعاءُ وَالفُرُسُ
- ٤٦خافوا كَتائِبَ غُلباً أَن تُطيفُ بِهِملِلسابِغاتِ عَلى أَبطالِها جَرَسُ
- ٤٧بِهِنَّ تَحوي سُبِيّاً ثُمَّ تَقسِمُهاكَما يَصِيدُكَ وَحشَ القَفرَةِ الفَرَسُ
- ٤٨قَسراً عَدَّوَكَ إِنَّ الضِغنَ قاتلُهُموَإِنَّهُم إِن أَرادوا غَدرَةً تَعِسوا
- ٤٩لا يُبصِرونَ وَفي آذانِهِم صَمَمٌإِذا نَعَشتَهُمُ مِن فِتنَةٍ رَكَسوا
- ٥٠هُمُ الَّذينَ سَمِعتُ اللَهَ أَوعَدَهُموالمُشرِكونَ وَمَن لَم يَهوَكُم نَجَسُ
- ٥١هَجَّنَ أَقوالَهُم ما قُلتَ مِن حَسَنٍعِندَ المَقامَةِ إِن قاموا وَإِن جَلَسوا
- ٥٢هَدَت أُمَيَّةُ سُبلَ الحَقِّ تابِعَهاإِنَّ الأُمورَ عَلى ذي الشَكِّ تَلتَبِسُ
- ٥٣ذَوو جُدودٍ إِذا ما حودِسَت حَدَسَتإِنَّ الجُدودَ تَلاقى ثُمَّ تَحتَدِسُ
- ٥٤وَأَسهَلُ الناسِ أَعطاناً لِمُختَبِطٍوَأَكثَرُ الناسِ عِيداناً إِذا حَمِسوا
- ٥٥لا يَجزَعونَ إِذا ما القَتلُ حَلَّ بِهِموَلا يُرَونَ فُراحى إِن هُمُ خَمِسوا
- ٥٦إِذا قُرَيشٌ سَمَت كانوا ذَوائِبَهاوَخَيرَهُم مَنبِتاً في المَجدِ إِذ غُرِسوا
- ٥٧قَومٌ هُمُ مَوَّلوني قَد عَفَوتُهُمُفَلا وَجَدِّكَ ما ضَنّوا وَلا عَبَسوا