قصائد

ما له في زماننا من نظير

القاضي الفاضلأيوبيالخفيفالراء

  1. ١ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِقَدرُهُ ما جَرى عَلى تَقديرِ
  2. ٢فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الدينِ وَالمُلكِ بِدارَينِ مِنبَرٍ وَسَريرِ