وظلماء من ليل التمام طويتها
الأبيورديأندلسيالطويلهجاءالدال
- ١وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُهالأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِ
- ٢أُمَزِّقُ جِلبابَ الظَّلامِ كَما فَرىأَخو الحُزنِ ما نالَت يَداهُ مِنَ البُردِ
- ٣وَقَد عَبَّ في كأسِ الكَرى كُلُّ راكِبٍفَمالَ نَزيفاً وَالجيادُ بِنا تَردِي
- ٤وَحَلَّ عِقالَ الوَجدِ شَوقٌ كَأَنَّهُشَرارَةُ ما يَرفَضُّ مِن طَرَفِ الزَندِ
- ٥وَأَوقَرَ أَجفاني دُموعٌ نَثَرتُهاعَلى مِحمَلي نَثرَ الجُمانِ مِنَ العِقدِ
- ٦فَلَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ إِلّا حشاشَةًيُجاذِبنيها ما أُعاني مِنَ الوَجدِ
- ٧وَظَمياءَ لا تَجزي المُحِبَّ بِوُدِّهِوَلِلَّهِ ما يُخفيهِ مِنهُ وَما يُبدي
- ٨وَتوهِي مَريراتِ العهودِ خِيانَةًلِمُصفي الهَوى راعي المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
- ٩وَتَرتاحُ لِلواشي بأُذنٍ سَمِيعَةٍتَلَقَّفُ مِنهُ ما يُنيرُ وَما يُسدي
- ١٠وَتُنكِرُ حَتىّ لَيلَةَ الجِزعِ بِالحِمىلَيالينا بِالسَّفحِ مِن عَلَمَيْ نَجدِ
- ١١وَقَد زُرتُها وَالباتِراتُ هَواتِفٌبِنا وَأَنابيبُ الرُدَينيَّةِ المُلْدُ
- ١٢وَذُقتُ لَها أَستَغفِرُ اللَهَ ريقَةًكَبَيضاءَ قَد شيبَت بِحَمراءَ كالوَردِ
- ١٣وَنِلتُ حَديثاً كادَ يَغشى مَواقِفيمِنَ القُلَّةِ الشَّماءِ بالأَعصَمِ الفَردِ
- ١٤وَلَمّا اِفتَرَقنا كانَ ما وَعَدَتْ بِهِسَراباً وَمَن بِالماءِ مِن حَجَرٍ صَلْدِ
- ١٥وَمِن عَجَبٍ أَن تُخلِفَ العَهدَ غادَةٌأَبي وَأَبوها مِن بَني صادِقِ الوَعدِ
- ١٦وَبِالقَلبِ وَشمٌ مِن هَواها وَلَم يَكُنلِيَمحُوَهُ غَدري حَياءً مِن المَجدِ
- ١٧أَحِنُّ إِلَيها وَالعُلَيمِيُّ عاذِليهُذَيمُ أَفِقْ مِن مَنطِقٍ حَزَّ في جِلدي
- ١٨فَلَولا ابنَةُ السَعيدِّ لَم يَكُ مَنزِليبِحَيثُ العَرارُ الغَضُّ يَلتَفُّ بِالرَّندِ
- ١٩وَلا هاجَ شَوقي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌغَداةَ تَلَقَّتها العَرانينُ مِن نَجدِ
- ٢٠وَمن أَجلِها أُبدي الخُضوعَ لِقَومِهاوَأَمحَضُهُم وُدِّي وَأُوطِئُهُم خَدّي
- ٢١وَلي شيمَةٌ عَسراءُ تَرأَمُ نَخوَةًتُحَلِّىءُ سَيفي عَن مُضاجَعَةِ الغِمدِ