يا ليلة البال ما خالوك راقصة
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالباء
- ١يا ليلة البال ما خالوك راقصةإلا وأنت جمال الدهر والحقب
- ٢كم لذة بك ولت وانقضت وجلتوذكرها فيه لم يبرح ولم يغب
- ٣بالله بالكون بالنجم الرفيع بمنأحياك شائقة بالمنظر العجب
- ٤طولى لضيفانه الأمجاد واتصلىفما ألذ المنى موصولة السبب
- ٥وفود مولاى لولا أنها نزلتبالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب
- ٦ماج السراى وميدان السراى بهاوماج متسع الساحات والرحب
- ٧وأقبلت ظبيات الإنس في كنسمن الهوادج يسعى لا من الكُثُب
- ٨تهفو الرياح بها دفعا وهزهزةوتقبل الخيل بين الوخد والخبب
- ٩حتى إذا وقفت مالت إلى شركمن السواعد مأمون لها حدب
- ١٠مستجمعات سريعات معاطفهاإلى المعازف مهما تدعها تثب
- ١١أهاجها هائج الألحان فانعطفتمثل النسيم سرى ساريه في القضب
- ١٢ودارت الراح بالأجياد مثقلةبالحلى فاستسلمت من شدة الوصب
- ١٣وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِقومن سقيم ومن فانس ومن تِعب
- ١٤والقصر نور وآفاق الوجود سناوالصفو بينهما زهو لمرتقب
- ١٥والليل مزّين الأطراف منتطقمكلل الهام حالى الجيد والّلبب
- ١٦كأنّ أنجمه فوضى مبدّدةعلى الدجى بين مهزوز ومضطرب
- ١٧آثار كاسية اللبات سابحةفي حليها فلتت من كف مغتصب