نظرت وللأدم النوافخ في البرى
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالنون
- ١نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرىبِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ
- ٢إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّهاظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ عِينُ
- ٣إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ اِشتَفى بِهِمِنَ الوَجدِ مَتبولُ الفؤادِ حَزينُ
- ٤كَأَنَّ الَّذي استُودِعتُهُ مِنهُ لؤلؤٌيَلوحُ عَلى اَيدي التِّجارِ ثَمينُ
- ٥وَقَد سَمِعَتْ بي فاِعتَرَتها بَشاشَةٌوَمِثلي بِها عندَ الكِرامِ قَمينُ
- ٦وَسَدَّ خِصاصَ الخِدرِ طَرفٌ وَمَسمَعٌوَنَحرٌ وَخَدٌّ واضِحٌ وَجَبينُ
- ٧وَقالَت سُليمَى مَرحَباً بِكَ مالَنانَرى أَثَرَ البَلوى عَلَيكَ يَبينُ
- ٨فَقالَ هُذَيمٌ وَهوَ خِلِّي وَناصِحٌلَها وَعَلى أَسرارِهِنَّ أَمينُ
- ٩أَلَم تَعلَمِي أَنَّ الصَّبابَةَ أَجحَفَتْبِهِ وَأَخوكِ العامِريُّ سَمينُ
- ١٠فَقالَتْ لَهُ مَن أَنتَ تَبغي اِنتِسابَهُفَقالَ هِجانٌ لَم يَلِدهُ هَجينُ
- ١١أَبوه عُلَيمِيُّ النِّجارِ وَأُمُّهُأَبوها زُهَيريٌّ نَماهُ عَرينُ
- ١٢فَقالَت يمانٍ أَبعَدَ اللَهُ دارَهُلَهُ مِن نِزارٍ صاحِبٌ وَخَدِينُ
- ١٣تَنَحَّ فَما لِلحَيِّ كَلب بِأَرضِناقَرارٌ يَقيها النائِباتِ مَكينُ
- ١٤فَرحنا وَبالكَلبِيِّ غَيظٌ يُجِنُّهُوَلِي مِن هَواها زَنَّةٌ وَأَنينُ
- ١٥كَأَنّي وَإِيّاهُ بِسائِقَةِ النَّقاأَخو سَقَمٍ يَشكو الجِراحَ طَعينُ